;
آخر الأخبارالسلايدر الرئيسيالغد الاردني

“الأمانة” تستبق ظروف الشتاء بصيانة شبكات التصريف

زايد الدخيل

شرعت مديريات مناطق ودوائر أمانة عمان، باكرًا، بالتحسّب لشتاء هذا العام، تلافيا لأي خسائر يمكن أن تسببها أي فيضانات في العاصمة، وفق الناطق الإعلامي باسم الأمانة ناصر الرحامنة، الذي أكد أن العمل جار منذ شهر حزيران (يونيو) الماضي على تنظيف وصيانة شبكات تصريف مياه الأمطار في عموم مناطق عمان.


وأضاف الرحامنة أن عمليات التنظيف تشمل أيضا، مداخل ومخارج العبارات الصندوقية والقنوات المكشوفة المتعلقة بالجسور والأنفاق، وشبكات الطرق في مختلف مناطق العاصمة، وإنشاء الجدر والسلاسل الحجرية.


وأكد أن أعمال متابعة مناهل تصريف مياه الأمطار والعبارات وتنظيفها التي بدأت منذ حزيران الماضي ستستمر إلى شهر تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، وفق برنامج معد لهذه الغاية بحيث تكون الجاهزية في أعلى مستوياتها وفي مختلف الظروف والأوقات.


وقال الرحامنة إن تنظيف شبكات تصريف مياه الأمطار هي عملية مستمرة، وإن الأمانة كثفت جهودها ضمن الاستعدادات لموسم الشتاء لتنظيف العبارات الصندوقية والأنبوبية والقنوات المكشوفة المتعلقة بشبكات الطرق على الشوارع الرئيسية والفرعية والجسور والأنفاق.


وقال إن حالة الطوارئ تعتمد على نشرات حالة الطقس الصادرة عن دائرة الأرصاد الجوية، وتركز على تحديد مواقع تصريف مياه الأمطار وترقيمها وتنزيلها على اللوحات التنظيمية ليسهل الرجوع اليها ومعالجة المعيقات بأسرع وقت، والاخذ بالاعتبار ضرورة متابعة فتح مجاري السيول والأودية الطبيعية، وإزالة العوائق والمخلفات التي ربما تعيق جريان المياه بشكل طبيعي، إضافة إلى صيانة المضخات الموجودة ضمن الأنفاق والتأكد من جاهزيتها فنيا.


وأضاف إن الامانة تعمل على إعداد خطة متكاملة سنويا، لمواجهة الظروف الجوية خلال فصل الشتاء، والإعلان عن حالة الطوارئ بحسب الحالة الجوية السائدة.


وأكد حرص الأمانة من خلال خطتها على زيادة فاعلية كوادرها الفنية والآلية، بتجديد العديد من الآليات (لودرات، جتات، آليات تسوية)، مبينا أن الخطة تتضمن كشوفات خاصة بالطوارئ والمناوبات التي ستتعامل معها الأمانة.


وكانت الأمانة عملت خلال فصل الصيف على تغليف مناهل تصريف مياه الأمطار التي تم تنظيفها بأكياس بلاستيكية فارغة لمنع دخول المخلفات والأتربة التي تنجرف نحوها بفعل العوامل الطبيعية.


وفي هذا الصدد، يقول الرحامنة، إن كوادر الأمانة تقوم سنوياً، وقبل دخول فصل الشتاء، بتنظيف مناهل وخطوط تصريف مياه الأمطار ومداخل ومخارج عبارات تصريف المياه والقنوات المكشوفة، بالتنسيق مع مديريات المناطق، وفتح مجاري السيول والأودية، فضلاً عن معالجتها لعدد من البؤر الساخنة التي ترصدها كوادر الأمانة مع نهاية فصل الشتاء، وتم إيجاد حلول مناسبة لها قبل بدء الموسم المطري.


وشهدت العاصمة في الأعوام الأخيرة حوادث دهم نتيجة هطل الأمطار، أبرزها ما حدث في شتاء العام 2015، حيث تسبب هطل مطري غزير استمر 40 دقيقة فقط، بغرق أغلب شوارع العاصمة، ومعظم الأنفاق الرئيسة، فيما داهمت المياه محال وعمارات، وانقطع التيار الكهربائي عن بعض المناطق.


وتسببت تلك الحادثة بوفاة 3 أشخاص، 3 منهم من الجنسية المصرية، بينهم طفلان شقيقان، فيما تسببت الأمطار بتعطل أكثر من 250 مركبة، وبأزمات سير خانقة.


كما شهدت العاصمة في شباط العام 2019، دخول السيول المتدفقة إلى محلات وأسواق في وسط البلد، وأحدثت خسائر مالية ومادية بسبب سوء التصريف وعدم إجراء الصيانة اللازمة للبنية التحتية قبل بدء فصل الشتاء.


وبلغ إجمالي عدد التجار المتضررين جراء الفيضانات والسيول في ذلك العام 229 تاجرا، قدرت خسائرهم بنحو 5.1 مليون دينار وفق بيانات سابقة تم إعلانها من قبل غرفة تجارة عمان.


وشهدت عدة أنفاق وشوارع في العاصمة بداية العام 2019، ارتفاعا في منسوب المياه لعدم صيانة مجاري التصريف فيها، الأمر الذي تسبب بإغلاقها وإحداث أزمات مرورية عديدة.


وفي تشرين الثاني من العام 2013، تسبب تساقط الثلوج والبرد والأمطار بغزارة مع عواصف رعدية، إلى ارتفاع منسوب المياه في العديد من الشوارع والأنفاق في العاصمة، فضلا عن تشكل سيول جارفة ضربت عددا من الطرقات الرئيسية.


وبداية العام 2020، داهمت مياه الأمطار عددا من المحلات في وسط البلد، ما تسبب بتكبد أصحابها خسائر فادحة، وحمّلت غرفة تجارة عمان وقتها، الأمانة سائر المسؤولية، لعدم توفر آلات لسحب المياه، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع منسوب الأمطار ومداهمتها للمحال، فيما بررت الأمانة ذلك بغزارة الهطولات المطرية واستمرارها ساعات، وعدم استيعاب شبكات تصريف المياه لها.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock