جرش

الأمطار الأخيرة تكشف عيوب طرق المعراض وتحولها إلى مصائد للمركبات

صابرين الطعيمات

جرش– تحوَّلَت معظم طرق بلدية المعراض إلى مصائد لمركبات مستخدميها بعد الأمطار التي شهدتها جرش أخيرا، ما أدى إلى انهيار أجزاء من الطرق الفرعية والرئيسية.
وقال سائقون إنَّ حوادث سقوط مركباتهم في الحفر الكبيرة والعميقة التي خلفها مشروع الصرف الصحي في قرى غرب جرش كافة تسبَّبَت بخسائر جسيمة أصابت مركباتهم وحملتهم تكاليف مالية لإصلاحها، بالرغم من الظروف الاقتصادية التي يعانوها، وارتفاع تكاليف الحياة في هذه الأوقات الاقتصادية التي تعصف بالمنطقة.
ويقول محمود الريموني، إنَّ الطرق تعرَّضت للانهيار وتشكَّلت الحفر في مناطق متعددة وطرق رئيسية وحيوية، وتسبَّبَت بحوادث سير يومية جراء سقوط المركبات فيها، مطالباً أنْ تتمَّ صيانتها بأسرع وقت وتزفيتها، لتجدد الانهيارات في المنخفضات القادمة.
ولفت إلى أنَّ أعمال الحفر التي تمَّت في الشوارع تركت على حالها منذ سنوات، الأمر الذي أجبَرَ السائقين على البحث عن طريق فرعية بديلة.
وفي الوقت ذاته، أشار السائق صلاح الزغول إلى أنَّ تكلفة إصلاحه لمركبة الخاصة والتي تعرضت لأضرار إثر سقوطها في إحدى الحفر غير الواضحة تجاوزت 400 دينار.
وطالب الزغول بلدية المعراض بصيانة الطرق الأكثر تضرُّراً وخطورَةً، في وقت كانت فيه الأخيرة قد اضطرت لطلب قرض بقيمة مليون دينار من بنك تنمية المدن والقرى لغايات صيانة الطرق وتصليح البنية التحتية فيها، لأنَّ المواطنين بأمسِّ الحاجة لبنية تحتية للطرق للحد من الحوادث اليومية التي تسببها.
وفي بلدة ساكب أكد السائق عايد العياصرة أن “الأمطار الأخيرة كشفت عن عيوب الطرق الرئيسية والفرعية، وتكشفت الحفر والمطبات المائية وتشكلت البرك المائية التي تسببت بتعطل المركبات وحوادث سير يومية، خاصة أنَّ البركَ المائيَّةَ عميقة ولا يستطيع السائقون مشاهدتها.
وجاء تنفيذ المشروع لقرى غرب جرش وإنشاء محطة تنقية في نفس المنطقة والذي تقدر تكلفته بـ18 مليون دينار، بالتزامن مع حوادث تسمم في ساكب أدَّت إلى إصابة 340 حالة.
إلى ذلك، أكد رئيس لجنة بلدية المعراض المهندس عوني العتوم أن الأمطار الأخيرة تسبَّبَت بتشكُّلِ السيول والبرك المائية والحفر والمطبات في الشوارع والطرق الرئيسية في المناطق التابعة للبلدية، ما أجبَرَها على فتح غرفة عمليات يومية لمتابعة الوضع في مختلف المناطق، خاصة أنَّ قرى غرب جرش تتميَّزُ بانخفاض درجات الحرارة، وتساقط كميات أمطار أكثر من المناطق الأخرى.
وأوضَحَ أنَّ غرفة العمليات تهدف إلى مراقبة البيوت الآيلة للسقوط، وتجنب تشكل السيول بجانبها، وإغلاق الحفر والمطبات الكبيرة ومساعدة المركبات العالقة وتنظيف البرك المائية وتغطيتها.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock