رياضة محلية

الأمطار تلغي منافسات يوم آخر في بطولة “فلاشينغ ميدوز”

نيويورك – ألغت الأمطار المنافسات لليوم الثاني على التوالي في بطولة أميركا المفتوحة للتنس أول من أمس الأربعاء لتترك المنظمين يكافحون لتعويض التأخير في برنامج المباريات ولإرضاء اللاعبين الذين ثاروا ضد حالة الملاعب.
وقرر مسؤولو الاتحاد الأميركي للتنس بعد تردد إلغاء جميع المباريات الست لفردي الرجال وبينها أربع مباريات في دور الستة عشر كانت مقررة في اليوم السابق بعد 16 دقيقة فقط من بدء اللعب.
وترك المسؤولون احتمال اللعب مفتوحا بالنسبة لمباريات دور الثمانية للسيدات في الفترة المسائية لكنها ألغيت بدورها بسبب استمرار هطل الأمطار جراء العاصفة الاستوائية لي مع بدء دخول اللاعبات للإحماء في الملعب.
وقالت الأميركية سيرينا وليامز “الأرضية مبللة بالتأكيد الآن وربما كنت سأصاب في عنقي ولم أكن مستعدة لذلك اليوم”.
وغادر آلاف المشجعين الملاعب ليضطر المسؤولون لإعادة ثمن التذاكر إليهم واحتمال أن تدخل آخر البطولات الأربع الكبرى هذا الموسم أسبوعا ثالثا للعام الرابع على التوالي، وقال الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف الأول عالميا مرددا دعوات طالب بها غيره منذ سنوات “هذه واحدة من أكبر البطولات في عالم التنس.. إنها واحدة من البطولات الأربع الكبرى وتدر إيرادات هائلة لذا ربما يكون عليهم التفكير في إقامة سقف في المستقبل”.
وأضاف ديوكوفيتش الذي تأجلت مباراته في دور الثمانية ضد يانكو تيبسارفيتش زميله في الفريق الصربي لكأس ديفيز قبل حتى أن يدخل الملعب إنه يدعم اللاعبين الذين شكوا من مطالبتهم ببدء اللعب أثناء هطل أمطار خفيفة.
واعترض رفاييل نادال واندي موراي واندي روديك على منظمي البطولة بعدما أوقفت مبارياتهم بسبب الأمطار وقالوا إن الظروف خطيرة بالفعل قبل حتى أن يبدأ اللعب.
وقال الإسباني نادال الذي توقف اللعب وهو متأخر 3-0 أمام جيل مولر لاعب لوكسمبورغ “لم تكن الأمطار قد توقفت حين طلبوا منا النزول للملعب. لم تتوقف الأمطار فعلا ولم تكن الملاعب قد جفت تماما. أعرف أن المشجعين كانوا ينتظرون لكن صحة اللاعبين هي الشيء المهم”.
وقال روديك الذي كان يتفوق 3-0 على الاسباني ديفيد فيرر إن سلامة اللاعبين هي الأهم، وأضاف اللاعب الأميركي “أفهم الحاجة لإقامة المباريات وأفهم الجانب المالي من الأمر لكنهم يحتاجون لضمان سلامة اللاعبين”.
ودافع الاتحاد الأميركي للتنس عن موقفه وقال إنه اعتقد أن الملاعب صالحة للعب لكنه وافق على وضع مخاوف اللاعبين في الحسبان عند ايقاف اللعب، وقال الاتحاد في بيان “ربما لم تكن الظروف مثالية لكنها آمنة. لكن إذا شعر لاعب أو لاعبون بأن الظروف غير آمنة سننصت إليهم مثلما فعلنا دائما والحكم يستخدم هذه المعلومات عند اتخاذ قرار استكمال اللعب أو ايقافه”.
وتركت موجة الإلغاء المسؤولين في سباق ضد الزمن لإنهاء البطولة يوم الأحد المقبل ويواجه بعض اللاعبين احتمال خوض أربع مباريات قد تمتد لخمس مجموعات خلال أربعة أيام.
وفي كل من السنوات الثلاث الماضية استمرت منافسات الرجال ليوم الاثنين بسبب التأجيل الذي تسببه الأمطار ليثور الجدل المعتاد حول إقامة السقف.
ويملك الملعب الرئيسي لبطولتي أستراليا المفتوحة وويمبلدون سقفا متحركا بينما يخطط المنظمون لبطولة فرنسا المفتوحة لإقامة سقف في الملعب الرئيسي بحلول العام 2014.
لكن الاتحاد الأميركي تجنب الفكرة بسبب التكلفة الكبيرة لتغطية ملعب “ارثر اش” وهو أكبر ملعب تنس في العالم، وقال جيم كيرلي مدير البطولة “كم أتمنى أن نقيم سقفا. لكن إقامة سقف لملعب ارثر اش يمثل تحديا تقنيا كما أن تكلفته هائلة قد تصل إلى مائتي مليون دولار”. وأضاف “هل أتمنى أن يكون للملعب سقف.. بالتأكيد.. أتمنى أن يكون لدينا الكثير من السقوف. هل أعتقد أن هذا سيحدث.. أعتقد أنه تحد حقيقي لوضع سقف في ملعب ارثر اش”. -(رويترز)

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock