Uncategorized

الأميرة عالية الطباع ترعى إختتام مؤتمر “الأيدي الواعدة” الشبابي

عمان – الغد – برعاية سمو الأميرة عالية الطباع، رئيسة جمعية الأيدي الواعدة الخيرية، أختتمت أول من أمس فعاليات المؤتمر الشبابي الخامس عشر، الذي أقامته الجمعية في قرية التحديات/ غابة ملك البحرين بعنوان “أنا قدوتي”.
وشارك في المؤتمر الذي عقد على مدار يومين، 56 طالبا وطالبة من مدارس: الوطنية الأرثوذكسية/ الشميساني، راهبات الوردية/ مرج الحمام، السعادة، وسان جورج من لبنان (جاءت مشاركتهم للسنة الخامسة على التوالي)، اليوبيل، الأهلية والمطران وفيلادلفيا الوطنية.


وتحدث مدير عام الجمعية عزمي شاهين، عن المؤتمر وفلسفة شعاره “أنا قدوتي”، من أجل أن يكون طالب اليوم قدوة صالحة في عمله ومسلكه وإنتمائه وإخلاصه وتعاونه ومحبته، مؤكدا أن المؤتمر أحدثا تغييرا ايجابيا في سلوك ونظرة وشخصية المشارك.
وتحدث كذلك عدد من الطلاب المشاركين، عن ما إكتسبوه من فائدة وخبرات من خلال مشاركتهم في المؤتمر، وترك حديثهم أثرا طيبا في نفوس الحضور، نظرا لما قدمه لهم المؤتمر من تطبيقات لأفكار بناءة أثرت شخصياتهم ومعرفتهم، وغيرت في اتجاهاتهم إلى مناحي إيجابية، يعزز من قدراتهم في خدمة انفسهم ومجتمعهم ووطنهم.
وعقدت ورشة عمل، تحدث فيها كل من الإعلامي مدير اذاعة الجامعة الأردنية لؤي أحمد، عن التوعية الإعلامية، والمدير التنفيذي لملتقى طلال أبو غزال المعرفي، فادي الداؤود، عن القيادة والذكاء العاطفي، فيما تحدث مدير وصاحب مخيم عائشة في وادي رم، عبدالرحمن النوافلة، عن تجريته تحت عنوان “قصة نجاح”.


وفي الختام، كرمت سمو الأميرة عالية مقدمي ورشات العمل وفريق التحديات، والمتطوعين المساعدين عادل عودة وعصام خوري وعلاء عودة ويزن خوري، والداعمين “بنك الإتحاد، واصف الجبشي، جمعية الكاريتاس الأردنية، شركة باسيفيك، انترناشيونال لاينز، الدكتور رؤوف أبو جابر، مديرة مدرسة راهبات الوردية/ مرج الحمام ليليا النمري، المدير العام لمدرسة السعادة الدكتور نبيل خرمان، والإعلامية ريما العبادي، ومديري المدارس المشاركة والمعلمين المشرفين وسلمت الطلاب المشاركين شهاداتهم، وإحتفل المشاركون بعيد ميلاد سمو الأميرة عالية الطباع، وتمنوا لسموها دوام التوفيق.


وكان الوفد اللبناني، قد قام بزيارة جبل نبو ومتحف لستوريا ومدينة مادبا.
ومن أبرز أهداف المؤتمر، غرس وتنمية مفهوم المواطنة الفاعلة، وصقل المهارات القيادية لدى الشباب، وذلك من خلال: بناء مفهوم الفريق لدى الطلبة، وتعزيز مهارات التواصل والإتصال وفهم واحترام الآخر لديهم، وبناء الشخصية الإجتماعية، ومشاركة الطلبة في نشاطات مع المجتمع المحلي لتعميق مفهوم التطوع والخدمة في نفوسهم، وتعزيز مفهوم الذكاء الإجتماعي لديهم على أرض الواقع، وتعميق المفاهيم باسلوب عملي وممتع، وتهيئة المناخ لبناء صداقات جديدة بين الطلبة وتعميق التواصل فيما بينهم لخدمة وطنهم.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock