رياضة محلية

الأميرة عالية: الفرسان الأردنيون يبشرون بمستقبل واعد

سموها تؤكد لـ الغد تطوير قرية القدرة والتحمل في وادي رم


أحمد الرواشدة


وادي رم– أكدت سمو الأميرة عالية بنت الحسين، رئيسة الاتحاد الملكي الأردني للفروسية، أن “قرية القدرة والتحمل في وادي رم ستشهد العام المقبل تجهيزات فنية أكثر اتساعاً من الحالية؛ حيث سيتم بناء اسطبلات للخيول وعيادة بيطرية ومرافق عامة أخرى”.


وأشارت سموها في حديث خاص مع “الغد” إلى أن هذا السباق سيقام سنويا في منطقة وادي رم، وبشأن مشاركة الأردن بسباق 160 كم أشارت سموها إلى أن الفرسان سبق لهم المشاركة في مثل هذا السباق خارج الأردن، حيث نجحوا في إكمال السباق إلى نهايته، وان تعدد مشاركتهم في هذه السباقات يساعدهم على تجنب الأخطاء والتقيد التام بتعليمات المشاركة، التي تهدف إلى المحافظة على سلامة الفارس والجواد معاً.


وعبرت سموها عن سعادتها بالسمعة الطيبة التي اكتسبها كل من سباق الحسين بين الدول المختلفة، إضافة إلى السباق الذي أقيم اول من أمس اللذين باتا يعرفان دولياً، وأشادت بالمشاركة الواسعة التي شهدها السباق من ألمانيا، العراق، اسبانيا، فرنسا، بالإضافة إلى المشاركة الأردنية التي طغت على السباق، إلى جانب التنظيم المميز.


مشاركة أردنية مستمرة


وعن المشاركة الأردنية في السباق قالت سموها إن عددا لا بأس به من الفرسان شارك في فئتي 120 و80 كم، مما يبشر بمستقبل واعد ومزهر في ظل وجود هؤلاء الفرسان الناشئين، والأخذ بيدهم ووضعهم على الطريق الصحيح، لبناء قاعدة أردنية قوية ومتينة تستطيع المنافسة عربياً وعالمياً.


وحول المشاركات الخارجية العربية والدولية الرسمية للاتحاد، أكدت سموها أن فرسان الأردن قد شاركوا في العديد من المحافل خاصة في الامارات والمانيا والبحرين، وحصلوا على نتائج مرضية وجيدة، وأضافت أن اتحاد الفروسية مسؤول عن عدة نشاطات تقع تحت مظلته مثل “عروض الجمال، الترويض، القفز وغيرها”، حيث يقوم بجهود كبيرة في ظل هذا التشتت الواضح، مما يسهم في قلة المشاركة في البطولات الخارجية نظراً للتكاليف المادية الباهظة، والتي تتمثل بشحن الخيل والنقل والانتساب إلى اتحادات اخرى والفحوصات الطبية وجوازات السفر وغيرها.


وأضافت الأميرة عالية: “يتميز اتحاد الفروسية دائماً بأنه يعمل بروح واحدة كأسرة متكاتفة هدفها تطوير هذه الرياضة، فيما ما تزال المراكز والأندية المهتمة والراعية للفروسية والفرسان في الأردن قليلة العدد ومحدودة الانتشار، وإمكاناتها المالية تحول دون تمكنها من القيام بالدور المأمول سواء على صعيد توفير الخيول ومستلزمات تربيتها أو على صعيد رعاية ودعم الفرسان، وتهيئة الظروف المناسبة والملائمة للتدريب وتمكينهم من المشاركة في مختلف البطولات العربية والدولية، في حين تحظى أجندة الفروسية الدولية بأسماء لامعة ومميزة من الفرسان الذين أثبتوا حضورهم وحصدوا المراكز والمراتب والألقاب العربية والدولية من خلال مشاركاتهم، وأن هناك العديد من الهواة والناشئين الذين يتحفزون لاكتساب الخبرة ويتطلعون لأخذ مكانهم ودورهم”.

[email protected] 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock