رياضة محلية

الأندية تنتظر نتائج خلواتها بعين التفاؤل

وجهة نظر


 


    عمان- الغد- يعد المجلس الأعلى للشباب خلال أسبوعين لإقامة الجولة الثالثة والأخيرة من خلوات الأندية التي ينظمها بالتعاون مع وزارة الداخلية، وذلك بإقامة خلوة أندية الجنوب، المزمع عقدها في الخامس عشر من شهر شباط/ فبراير المقبل في مدينة العقبة.


الخلوة التي ستشارك فيها أندية الجنوب من أربع محافظات هي: العقبة، معان، الطفيلة، والكرك، الى جانب مشاركة المحافظين والحكام الإداريين ورؤساء الهيئات الإدارية فيها؛ ستتناول على مدار يوم كامل البحث في عنوان رئيسي “الأندية مؤسسات وطنية لها حقوق وعليها واجبات”، حيث تأتي الخلوة تجسيدا للشراكة بين مؤسسات الدولة لخدمة شباب الوطن، الذين يحظون برعاية واهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، والبدء في حوار وطني متعمق مع الأندية الشبابية، باعتبارها مؤسسات وطنية لها حقوق، وعليها واجبات، والوقوف على التحديات التي تواجهها، والسبل الكفيلة بمواجهتها من جهة، وعلى الدور الوطني الذي يمكن أن تلعبه في خدمة الوطن وشبابه من جهة أخرى.


كما تأتي الخلوات لتجسد أن خدمة شباب الوطن مسؤولية وطنية لا يستطيع المجلس الأعلى للشباب أن ينهض بها منفردا، فهو واجب وطني تتشارك فيه مؤسسات الدولة الأردنية من حكومية وأهلية، ومن هنا تم فتح قنوات الحوار مع المؤسسات الوطنية وفي مقدمتها وزارة الداخلية، التي تجاوبت مع مبادرة المجلس لتثمر عن مبادرة نوعية تتمثل في تشكيل لجان دعم ومساندة الحركة الشبابية والرياضية من كافة محافظات المملكة، كما تم فتح قنوات الحوار مع مؤسسات الدولة الأخرى مثل وزارة التربية والتعليم والجامعات الأردنية ووزارة التنمية السياسية ووزارة الصناعة والتجارة ووزارة المالية وغيرها، وبعض المؤسسات الأهلية من أجل تجسيد معنى الشراكة الوطنية لخدمة شباب هذا الوطن.


هذه الخلوات ستحاول توضيح الأسس الجديدة التي يعتزم المجلس اتباعها في دعم الأندية ضمن موازنة عام 2007 مع بدء البحث عن وسائل تمويل جديدة تعين الأندية على تحقيق تطلعاتها، وسبل تعزيز عمل لجان دعم ومساندة الحركة الشبابية والرياضية في المحافظات لرصد احتياجات وتطلعات القطاع الشبابي، وصياغة فهم مشترك لتفعيل العمل الشبابي الأردني لما فيه خير الشباب أنفسهم وأمن الوطن واستقراره.


الحوار المفتوح مع ممثلي الأندية، والشفافية في طرح الآراء والأفكار، لا بد أن تكون الصبغة السائدة في جلسات الخلوة، خاصة ما يتعلق منها بدور الأندية في المشاركة السياسية، وسبل تنمية الانتماء للوطن والولاء للقيادة، إلى جانب التعاون مع مختلف المؤسسات ذات العلاقة بالشأن الشبابي، خاصة وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي في تطوير منهاج خاص للتربية الوطنية، يتناول قضايا المشاركة، كما لا بد من الاستماع للملاحظات المتعلقة بنظام الأندية الجديد، وصياغة ما توصل إليه المجتمعون من توصيات، تضاف إلى ما بلغت إليه أندية الشمال والوسط، والعمل بعدها على وضع صياغة موحدة، تبرز أهم النقاط التي تمت مناقشتها، ومن ثم رفعها إلى أعلى المستويات للعمل على تنفيذها.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock