آخر الأخبار الرياضةالرياضةالسلايدر الرئيسيفاست بريك

الأهلي البطل الأقوى هجوما.. والوحدات يتنازل عن اللقب

قراءة في دوري "كومهو" الممتاز لكرة السلة

خالد العميري 

عمان – اعتلى فريق الأهلي، أول من أمس، منصة التتويج بطلا لدوري “كومهو” الممتاز لكرة السلة للمرة الرابعة والعشرين في تاريخه، عن جدارة واستحقاق، فيما حل فريق الوحدات بمركز “الوصافة”، تاركا المركز الثالث لفريق كفريوبا في موسم استثنائي بمختلف المقاييس، فرضته جائحة كورونا على مدار 51 يوما من عمر الدوري الممتاز.

وواصل المركز الرابع عقدته مع فريق الجبيهة للموسم الثاني على التوالي، فيما كان فريق الأرثوذكسي يغادر “قطار الدوري” من مرحلته الأولى في مشهد استثنائي، بينما كان “الوافد الجديد” فريق الجليل يودع أيضا الدوري في المرحلة ذاتها دون تحقيق اي فوز.

54 مباراة خلال الموسم

لعبت فرق الدوري الممتاز 54 مباراة، منها 44 بدوري كومهو و10 بكأس الأردن، وتعد فرق الأهلي والوحدات والجبيهة وكفريوبا الأكثر خوضا للمباريات “21 مباراة”، ثم فريق الجليل “13 مباراة”، يليه فريق الأرثوذكسي بـ “12 مباراة”.

الأهلي.. البطل بجدارة

حل فريق الأهلي في المركز الأول هذا الموسم، بعد أن جمع 19 نقطة في المرحلة الأولى “ذهاب وإياب” محققا الفوز في 15 مباراة مقابل خسارتين فقط من إجمالي 17 مباراة خاضها الفريق ببطولة الدوري الممتاز 2020، وسجل الأهلي 1493 نقطة بمعدل 87.82 نقطة في كل مباراة، ليكون الفريق الأقوى هجوما، فيما استقبلت سلته 1226 نقطة بمعدل 72.11 نقطة في المباراة، وله فارق 267+ نقطة.

وبلغ مجموع متابعات فريق الأهلي تحت السلتين في 17 مباراة خاضها هذا الموسم بالدوري الممتاز، 837 متابعة بمعدل 49.26 متابعة في كل مباراة، كما قام الفريق بـ 411 تمريرة حاسمة بمعدل 24.19 في المباراة، كما قام بـ 174 سرقة ناجحة للكرة بمعدل 10.26 سرقة في المباراة الواحدة، فيما ارتكب الفريق 257 تيرن أوفر بمعدل 15.11 في المباراة. وتؤكد هذه الأرقام، أن الأهلي استحق لقب الدوري الممتاز هذا الموسم عن جدارة واستحقاق، فهو بلغة الأرقام استحوذ على كل شيء.. فكان الأكثر فوزا والأقل خسارة، والأقوى هجوما ودفاعا بين الفرق الأربعة في الادوار النهائية، والأفضل في ميزان الأهداف.

ولم يكن تتويج فريق الأهلي هذا الموسم باللقب الرابع والعشرين في تاريخه، ضربة حظ، بل جاء نتاجا لتخطيط سليم وتوفير صحيح لكل متطلبات الفوز، رغم الظروف القسرية التي فرضتها جائحة كورونا من انخفاض ايرادات النادي ومعاناته من ضائقة مالية، بيد أنه امتلك أدوات الفوز بعد استقطابه نخبة من اللاعبين المحليين يتقدمهم سام دغلس وزيد عباس ومحمد شاهر، إضافة إلى ما زخرت به قائمته من لاعبين شباب أكفاء، أبرزهم فريدي إبراهيم وعلي الزعبي وهاشم عباس وهاني الفرج ومحمد تكيدك ورعد برغوش، لتكون تشكيلته مزيجا من عنصري الخبرة والشباب.

الوحدات.. حلم يتبدد

حل فريق الوحدات في مركز “الوصافة” بعد أن جمع 18 نقطة في المرحة الاولى “ذهابا وايابا”، محققا الفوز في 11 مباراة مقابل 6 خسائر من إجمالي 17 مباراة خاضها الفريق ببطولة الدوري الممتاز 2020، وسجل الوحدات 1364 نقطة بمعدل 80.26 نقطة في كل مباراة، فيما استقبلت سلته 1304 نقاط بمعدل 76.78 نقطة في المباراة، وله فارق 60+ نقطة.

وبلغ مجموع متابعات فريق الوحدات تحت السلتين في 17 مباراة خاضها هذا الموسم بالدوري الممتاز، 817 متابعة بمعدل 48.05 متابعة في كل مباراة، كما قام الفريق بـ 316 تمريرة حاسمة بمعدل 18.58 في المباراة، كما قام بـ 117 سرقة ناجحة للكرة بمعدل 6.88 سرقة في المباراة الواحدة، فيما ارتكب الفريق 271 تيرن أوفر بمعدل 15.94 في المباراة.

ولم يكن الوحدات هو ذاته بطل الموسم الماضي، بل كان “ظل” فريق طالما أرعب منافسيه وأثقل سلتهم في الموسم الماضي، ولهذا التراجع أسباب كثيرة لعل أبرزها الفشل باستقطاب لاعبين يشكلون اضافة نوعية في مختلف مراكز اللعب، إلى جانب غياب اللجنة الفنية وتراجع مستوى كثير من اللاعبين وعدم القدرة على تعويض رحيل لاعبين آخرين، فضلا عن الفشل الذريع في “تفريخ” النجوم الشباب والناشئين، ما جعل الفريق “فقيرا” بالمواهب إلا ما ندر.

كفريوبا.. إنجاز طيب

نجح فريق كفريوبا في انتزاع المركز الثالث على حساب الجبيهة، وذلك بعد أن جمع 14 نقطة في المرحة الاولى “ذهابا وايابا”، محققا الفوز في 9 مباريات مقابل 8 خسائر من إجمالي 17 مباراة خاضها الفريق ببطولة الدوري الممتاز 2020، وسجل كفريوبا 1252 نقطة بمعدل 73.64 نقطة في كل مباراة، فيما استقبلت سلته 1264 نقطة بمعدل 74.39 نقطة في المباراة، وله فارق -12 نقطة.

وبلغ مجموع متابعات فريق كفريوبا تحت السلتين في 17 مباراة خاضها هذا الموسم بالدوري الممتاز، 827 متابعة بمعدل 48.64 متابعة في كل مباراة، كما قام الفريق بـ 297 تمريرة حاسمة بمعدل 17.47 في المباراة، كما قام بـ 190 سرقة ناجحة للكرة بمعدل 11.19 سرقة في المباراة الواحدة، فيما ارتكب الفريق 233 تيرن أوفر بمعدل 13.78 في المباراة.

مشوار فريق كفريوبا منذ بداية الموسم، كان يوحي بأنه سيكون بين الأربعة الكبار، وأرقام الفريق خير دليل، بعدما لعب وفق امكاناته المتاحة، ونجح مدربه الدكتور ابراهيم العصعوص وبدعم مباشر من رئيس النادي عبدالله القواسمة – الذي حرص على حضور كل مباريات الفريق من أرضية الملعب – في التوظيف الصحيح لمراكز اللاعبين، فكانت الأدوار واضحة للمنظومة بشكل متكامل بعيدا عن العشوائية، فبرز لاعبوه، متري بوشة ويزن الطويل ويوسف شتات ومحمد جمال وأحمد الخطيب وخالد أبو عبود وغيث الفرج، وكانوا الأكثر انضباطا في الشقين الدفاعي والهجومي، ونالوا الإشادة من الجميع.

الجبيهة.. عقدة متواصلة

حل فريق الجبيهة في المركز الرابع، وذلك بعد أن جمع 16 نقطة في المرحة الاولى “ذهابا وايابا”، محققا الفوز في 8 مباريات مقابل 9 خسائر من إجمالي 17 مباراة خاضها الفريق ببطولة الدوري هذا الموسم، وسجل الجبيهة 1428 نقطة بمعدل 84 نقطة في كل مباراة، فيما استقبلت سلته 1411 نقطة بمعدل 83 نقطة في المباراة، وله فارق +17 نقطة.

وبلغ مجموع متابعات فريق الجبيهة تحت السلتين في 17 مباراة خاضها هذا الموسم بالدوري الممتاز، 792 متابعة بمعدل 46.58 متابعة في كل مباراة، كما قام الفريق بـ 367 تمريرة حاسمة بمعدل 21.58 في المباراة، كما قام بـ 114 سرقة ناجحة للكرة بمعدل 6.76 سرقة في المباراة الواحدة، فيما ارتكب الفريق 263 تيرن أوفر بمعدل 15.47 في المباراة.

لم يظهر فريق نادي الجبيهة بالصورة المتوقعة، بعدما ضربت الإصابات أبرز نجومه موسى العوضي ومحمود عمر ومحمد خلف، وأثرت الخلافات الداخلية على شكل وأداء الفريق في بعض المباريات إلى جانب فسخ عقد سامي بزيع وايقاف مالك كنعان قبل ان يتم الاستعانة به مجددا، لتتواصل عقدة الفريق “الأزرق” مع اعتلاء منصات التتويج للموسم الثاني تواليا، رغم حصوله على الجزء الأكبر من ترشيحات النقاد والمتابعين قبل انطلاقة الموسم، ليكون “الحصان الأسود” و”فارسا” للبطولة، لكن الواقع جاء مخالفا للترشيحات والتمنيات.

الأرثوذكسي.. موسم للنسيان

غادر وصيف النسخة الماضية، فريق الأرثوذكسي، البطولة مبكرا ومن دورها الأول، ليقبع في المركز الخامس، وذلك بعد أن جمع 13 نقطة في المرحلة الاولى “ذهابا وايابا”، محققا الفوز في 3 مباريات مقابل 7 خسائر من إجمالي 10 مباريات خاضها الفريق ببطولة الدوري هذا الموسم، وسجل الأرثوذكسي 705 نقاط بمعدل 70.5 نقطة في كل مباراة، فيما استقبلت سلته 756 نقطة بمعدل 75.6 نقطة في المباراة، وعليه فارق -51 نقطة.

وبلغ مجموع متابعات فريق الأرثوذكسي تحت السلتين في 10 مباريات خاضها هذا الموسم بالدوري الممتاز، 441 متابعة بمعدل 44.1 متابعة في كل مباراة، كما قام الفريق بـ 165 تمريرة حاسمة بمعدل 16.5 في المباراة، كما قام بـ 77 سرقة ناجحة للكرة بمعدل 7.7 سرقة في المباراة الواحدة، فيما ارتكب الفريق 145 تيرن أوفر بمعدل 14.5 في المباراة.

وربما يمكن القول، ان غياب النادي الأرثوذكسي – الأكثر تتويجا برصيد 25 لقبا – عن المربع الذهبي وللمرة الثانية في تاريخه، شكل الحدث الأبرز، ذلك أن “الأحمر” أعلن في بداية الموسم عن عدم رغبته في المنافسة بعد غيابه الملحوظ عن سوق الانتقالات، إلى جانب رفضه ضم لاعبين بحجم زيد عباس وسام دغلس وفشله بالحفاظ على “نجمه الأوحد” فريدي إبراهيم وعلي الزعبي لصالح “الغريم التقليدي” الأهلي ويوسف أبو وزنة ونادر أحمد لصالح الوحدات، وعدم تقديم عرض مشجع للاعبه السابق محمد حسونة، الذي غاب عن منافسات الموسم الحالي وقرر الاستراحة، ومع تباين الأهداف، فشل الفريق في مهمة “الزحف” خلف اللقب.

الجليل.. مشاركة متواضعة

يعد “الوافد الجديد” الجليل، الفريق الوحيد الذي عجز عن تحقيق أي فوز بمرحلتي الذهاب والإياب، ليغادر البطولة من دورها الأول بعدما احتل المركز السادس والأخير، وذلك بعد أن جمع 10 نقاط من إجمالي 10 مباريات خاضها الفريق ببطولة الدوري هذا الموسم، وسجل الجليل صاحب الهجوم الأضعف 654 نقطة بمعدل 65.4 نقطة في كل مباراة، فيما استقبلت سلته 865 نقطة بمعدل 86.5 نقطة في المباراة، وعليه فارق -211 نقطة.

وبلغ مجموع متابعات فريق الجليل تحت السلتين في 10 مباريات خاضها هذا الموسم بالدوري الممتاز، 434 متابعة بمعدل 43.4 متابعة في كل مباراة، كما قام الفريق بـ 157 تمريرة حاسمة بمعدل 15.7 في المباراة، كما قام بـ 111 سرقة ناجحة للكرة بمعدل 11.1 سرقة في المباراة الواحدة، فيما ارتكب الفريق 194 تيرن أوفر بمعدل 19.4 في المباراة.

وأثرت الخلافات الإدارية مع عدد من نجوم الفريق يتقدمهم موسى مطلق ونضال الشريف، على أداء ونتائج الفريق في المرحلة الاولى، والذي قرر بالتوافق مع الجهاز الفني الذي يقوده عبدالسلام صالح، بمنح فرصة للاعبيه الشباب لاستكمال آخر 4 جولات في الدوري الممتاز، من أجل تجهيزهم للظهور بشكل مغاير في الموسم الجديد 2021، وشكلت البطولة، فرصة جيدة للفريق من اجل اكساب لاعبيه الخبرة اللازمة، املا بتحسين صورته في الموسم المقبل 2021.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock