آخر الأخبار الرياضةالرياضة

“الأولمبي” يخسر أمام كوريا الجنوبية في “الوقت القاتل”

المنتخب يغادر دور الثمانية من كأس آسيا تحت 23 عاما

بلال الغلاييني

عمان – فقد المنتخب الوطني الأولمبي فرصة البقاء في كأس آسيا تحت 23 عاما، والمنافسة على بطاقات التأهل إلى أولمبياد طوكيو، بعد أن تعرض للخسارة أمام المنتخب الكوري الجنوبي 1-2، في “الوقت القاتل” من زمن المباراة التي جمعت بين المنتخبين أمس ضمن الدور ربع النهائي، ليذهب الفريق الكوري مباشرة إلى الدور نصف النهائي في مواجهة المنتخب الأسترالي.
وكان المنتخب الوطني قد تأهل الى الدور ربع النهائي، بعد أن جاء بالمركز الثاني برصيد 5 نقاط لحساب المجموعة الرابعة، وبعد أن حقق الفوز على منتخب كوريا الشمالية 2-1، وتعادل مع منتخب فيتنام سلبا، ثم تعادل مع المنتخب الإماراتي 1-1.
ورغم خروج المنتخب الأولمبي من البطولة الآسيوية، إلا أنه قدم أداء طيبا في مبارياته الأربع، وحظي بالإشادة من قبل المتابعين والمهتمين بهذا الشأن، في الوقت الذي واجه فيه العديد من الصعوبات في منافسات البطولة، ولعل درجة الرطوبة العالية التي أثرت على أداء اللاعبين، وهذا ما ظهر فعليا في مباراة أمس أمام المنتخب الكوري الجنوبي، إلى جانب غياب اللاعب موسى التعمري بقرار من ناديه أبويل القبرصي، خصوصا وأن التعمري يشكل علامة فارقة في تشكيلة المنتخب الأولمبي، ووجوده في البطولة ربما كان سيعزز من فرص الفريق في تحصيل النتائج القوية والدخول في منافسة قوية مع المنتخبات الأخرى بالتأهل إلى الأولمبياد.
وحققت المشاركة الأردنية في منافسات البطولة مكتسبات جمة، يأتي في مقدمتها نجاح المدرب الوطني أحمد عبدالقادر في القيادة وحنكته في التعامل مع مثل هذه البطولات، حيث يشرف على تدريب “نشامى الأولمبي” مجموعة من المدربين الوطنيين الذين اثبتوا كفاءتهم، كما أن ظهور العديد من الأسماء في الفريق يعد ايضا من المكتسبات الفنية، والتي تبعث على السرور وتؤكد أن المستقبل لهذه الفئة التي يتطلب من الاتحاد ضرورة المحافظة عليها ودعمها.
كوريا الجنوبية 2 الأردن 1
سارت مجريات الشوط الأول لمصلحة الفريق الكوري، الذي أطبق سيطرته الكاملة على محاور الملعب، وظهر الأكثر خطورة جراء سلسلة الهجمات المنظمة التي ضربت الدفاع من مختلف الجوانب، وبدا واضحا إصرار الفريق الكوري على التسجيل رغم الجدار الدفاعي الذي شيده هادي الحوراني وأحمد هيكل وورد البري ودانيال عفانة، وسط اسناد واضح من لاعبي الوسط كافة نور الدين الروابدة ومحمد بني عطية ومحمد أبو رزق وعلي علوان وسعد الروسان، تاركين عمر هاني لوحده في المنطقة الأمامية لمشاغلة الدفاع الكوري، والتي نجح فيها بمجهود فردي في مشهدين، ففي المشهد الأول سدد هاني كرة من خارج المنطقة سيطر عليها الحارس الكوري يونغ سونغ، وفي المشهد الثاني برع هاني في بناء هجمة من وسط الميدان وتوغل من الميمنة ومرر كرة بينية أخرجها الدفاع على حساب ركنية قبل أن تستفحل خطورتها أكثر من ذلك.
وقبل ذلك كان الفريق الكوري يداهم مرمى الفاخوري بالعديد من الهجمات، التي فاحت منها رائحة خطورته وقدرته على التسجيل، فبعد الكرة التي سددها لي يو وردها الحارس، كان صن هيون يستغل الكرة الساقطة داخل المنطقة واخطأ الحارس الفاخوري تقديرها فسددها برأسه داخل الشباك في الدقيقة 15. وكاد كيم ون أن يضاعف النتيجة عندما واجه المرمى لوحده وسدد الكرة التي ابتعدت عن العارضة، وعاد ذات اللاعب وسدد كرة من على حافة المنطقة علت العارضة بقليل.
فوز مباغت
بداية الحصة الثانية شهدت دخول ايهاب العلي بدلا من علي علوان، في الوقت الذي بقي فيه الفريق الكوري الأفضل والأخطر في بناء الهجمات، وسط تراجع أغلب لاعبي المنتخب الأولمبي إلى المناطق الخلفية، واعتمادهم على الهجمات المضادة السريعة التي شكلت بعض الخطورة على مرمى الفريق المنافس، خصوصا مع دخول المهاجم يزن النعيمات مكان محمد عبد المطلب.
وكاد كيم جين ان يصيب شباك الحارس الفاخوري لكن كرته الثابتة ضربت بالقائم الأيسر، تبعه جينا كيم بتسديدة قوية ابعدها الفاخوري بمساعدة القائم إلى ركنية ايضا.
وتحسن أداء المنتخب الأولمبي وتقدم اللاعبون للمناطق الأمامية، بحثا عن المنافذ التي توصلهم المرمى، وهذا ما تحقق في الدقيقة 75 عندما سدد بني عطية كرة من خارج المنطقة وصلت الى يزن النعيمات الذي اعادها مباشرة على يمين الحارس سونغ مدركا التعادل، والذي زاد من نشاط اللاعبين الذين كان بامكانهم ادراك الهدف الثاني عندما وصلت الكرة إلى النعيمات داخل المنطقة ولم يحسن استثمارها بالشكل المطلوب، ليدفع بعدها المدرب بورقة ابراهيم سعادة مكان أحمد هيكل، وسط سيطرة للاعبي الفريق الكوري الذين خطفوا هدف الفوز في اللحظة الأخيرة، عندما نفذ لي دونغ كرة ثابتة استقرت على يمين الحارس فاخوري في الدقيقة 90+5.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock