صحافة عبرية

الإخفاق الاستخباراتي

يديعوت أحرونوت

مئير ترجمان

فاجأت العملية أمس الشرطة والشاباك: فجهاز الاستخبارات في الشرطة وفي الشاباك فوت تنظيم الخلية التي يشارك فيها بضعة اشخاص على الاقل – من مستوى التخطيط، تركيب العبوات، نقلها وزرعها في ساحتين، وتفعيلها بفارق نحو نصف ساعة.
يتركز التحقيق في العملية المزدوجة في القدس في المستوى الاستخباري. “هذا مخطط عملية لم يكن مثيل له منذ سنوات عديدة، عمليتان متواصلتان”، قال المفتش العام للشرطة يعقوب شبتاي. “نحن في مطاردة للمنفذين كي نضع ايدينا عليهم. سنفعل كل شيء مع كل محافل الامن الاخرى كي نصل الى هذه الخلية”.
“العملية المزدوجة فاجأتنا”، اعترف امس ضابط كبير في الشرطة. “لسنوات طويلة لم نصطدم بطريقة تنفيذ تتمثل بزرع عبوات ناسفة وتفعيلها بفارق نحو نصف ساعة، بينما نعالج ساحة العملية الاولى. ومنذ التحليل الاولي في ساحة العمليتين نرى تخطيطا مسبقا وتنفيذا لا يشبه عنف الافراد لشاب بحماسة لحظة يحمل سكينا ويخرج لتنفيذ عملية الى أن يصفى”.
وعلى حد قول المسؤول فانه “كانت اخطارات كثيرة في الفترة الاخيرة بسبب الوضع المتوتر والذي نعيشه عمليا منذ شهر اذار هذه السنة، لكنه لم يكن اخطارا مركزا عن محاولة تنفيذ عملية بطريقة زرع عبوات ناسفة تتفجر في مكان يعج بالناس. اساس الاخطارات كانت من منفذ فرد لعملية، حتى اطلاق صواريخ من غزة نحو اراضي اسرائيل”.
في اطار التحقيق يعمل المحققون كي يقرروا هل المخرب ذاته هو الذي فعّل العبوة الناسفة في الساحة الاولى وبعدها انتقل الى تفعيل العبوة الثانية، ام انهما كانا اثنين فعلا العبوتين الناسفتين في ساحتين.
التقديرات الاولية هي ان هذه خلية محلية من شرقي القدس أو من بلدات غلاف القدس، والتحقيق يتركز على محاولة اكتشاف اين جهزت العبوتين، ومن ساعد في نقلهما الى ساحتي العمليتين واين اخفيتا لبضع ساعات قبل تفجيرهما.
امس، في اعقاب العمليتين، عززت الشرطة مراكز اتصالية للاستجابة للجمهور الذي يتصل للتبليغ عن اغراض مشبوهة. “نعود الى التعليمات القديمة التي نسيها الشباب اليوم – “الحذر، غرض مشبوه””. قال القدامى للشرطة امس.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock