آخر الأخبارالغد الاردني

“الإخوان”: ملتقى وطني لدعم الموقف الملكي حيال القضية الفلسطينية

القضاة: نحن جنود الأردن يفدونه بالمال والولد

هديل غبّون

عمان – أعلنت جمعية جماعة الإخوان المسلمين عن عقد ملتقى وطني، بعد غد السبت، لدعم صمود جلالة الملك عبدالله الثاني تجاه القدس والمقدسات والقضية الفلسطينية، مؤكدة أن الملتقى موجه لمختلف القوى السياسية والحزبية والنقابية والبرلمانية.
وقال مراقبها العام الدكتور شرف القضاة، خلال مؤتمر صحفي عقد أمس بمقر الجمعية، إن الملتقى يهدف إلى دعم الموقف الملكي لمواجهة الضغوطات الخارجية التي تواجه المملكة وإسناد الموقف الصلب للأردن، داعيا جميع القوى السياسية ومكونات الشعب الأردني إلى “نبذ الفرقة”، فيما حذر من “أصحاب الفتن والإشاعات المغرضة في التشكيك بمواقف الأردن”.
وأكد القضاة، في بيان أعلنه باسم الجماعة، أن “الجماعة هي جنود من جنود الأردن تفديه بالمال والولد.
وردا على استفسارات لـ”الغد” حول ما سينتج عن الملتقى من مخرجات وفيما إذا كان سيكون هناك توصيات بإلغاء اتفاقية الغاز أو اتفاقية وادي عربة، قال القضاة إن الملتقى هو “حوار تشاركي” لمختلف القوى وأن ما سيتفق عليه المشاركون سيصار إلى الإعلان عنه، مشيرا إلى أن الملتقى سيكون أيضا نواة تؤسس للمرحلة القادمة ولسلسلة من المواقف والمتابعات في هذا الشأن.
وردا على سؤال حول إعلان حزب جبهة العمل الاسلامي بالشراكة مع جماعة الإخوان المسلمين “غير المرخصة” وكتلة الاصلاح النيابية عن مبادرة سياسية تتضمن دعوة لدعم الموقف الملكي أيضا، اكتفى القضاة بالتعليق “حزب الجبهة يطرح ما يطرحه الآخرون”، مضيفا أن المرحلة التي نمر بها خطيرة وثمة تحديات لا بد من مواجهتها.
ويشارك بــ”ملتقى السبت” عدد من الفعاليات السياسية والحزبية ومملثون عن “واجهات عشائرية”، واخوة مسيحيين.
من جهته، قال رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى الدكتور فتحي طعامنة إنه تمت دعوة كل القوى السياسية والحزبية وأعضاء بمجلس الأمة، بشقيه النواب والأعيان، للمشاركة في “ملتقى السبت”، مؤكدا أن المرحلة التي تمر بها البلاد والمنطقة “حرجة وخطرة، تتطلب تضافر الجهود جميعها في مواجهة التحديات التي تعصف بها، فيما يخص القضية الفلسطينية”.
وأضاف أن القضية الفلسطينية باتت مهددة والأطراف المتضررة من “صفقة القرن” حتما ستكون الأردن والشعب الفلسطيني.
إلى ذلك، تضمن بيان إعلان عقد الملتقى 10 نقاط رئيسة، أهمها: تأكيد الجماعة أنها “جند من جنود الأردن يموتون دونه ويفدونه بالمال والولد”، وأن فلسطين هي أرض وقف إسلامية وأن التفريط بها عار، وان الدفاع عنها واجب وطني وإسلامي والموت دون المسجد الأقصى المبارك “شهادة”.
كما أكدت الجماعة وقوفها خلف قيادة جلالة الملك، رافضة كل الضغوطات التي تمارس عليه وعلى الأردن، مثمنة موقف جلالته التاريخي والصلب تجاه القضية الفلسطينية وما يحاك لها من محاولات تصفية وانهاء على حساب الشعب الفلسطيني.
وقالت إن موقف جلالة الملك “يمثل كل الأردنيين”، مضيفة “أن الأردنيين إذا ما ألمّ بهم أمر جلل، أبدوا وحدتهم وتماسكهم خلف القيادة، مسجلين موقفاً مميزاً ورسالة معبرة لكل من تسول له نفسه اختراق وحدة شعبنا وتماسكه”.
وطالبت الجماعة جميع القوى وجميع مكونات الشعب الأردني بـ”نبذ الفرقة”، محذرة من “أصحاب الفتن والاشاعات المغرضة الذين يفتون في عضد الدولة”.
وشددت على أن “الوطن هو أحوج ما يكون بهذه المرحلة الى موقف ثابت وموحد، والوقوف معاً كالبنيان المرصوص”، مؤكدة أن جميع الحلول التي تطرح أيا كانت لا تضمن حق الشعب الفلسطيني بكامل أرضه هي حلول مرفوضة من جميع الأردنيين وأحرار العالم.
وفيما قالت الجماعة “إن خرافة الوطن البديل مخطط صهيوني، يهدف الى تصفية ما تبقى من القضية الفلسطينية”، مطالبة الدول العربية والاسلامية بموقف موحد للدفاع عن فلسطين، ولدعم الموقف الأردني الذي يقف رأس حربة تجاه ما يحاك ويدبر لتصفية أعدل قضية مرت على وجه التاريخ.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock