إربدالسلايدر الرئيسيمحافظات

الإفراج عن 8 موقوفين بأحداث الرمثا

أحمد التميمي

الرمثا – أفرجت محكمة أمن الدولة أمس عن 8 موقوفين في أحداث الرمثا بكفالة، من أصل 16 شخصا سينظر في طلبات تكفليهم خلال الأيام المقبلة، وفق عضو مجلس محافظة اربد عن لواء الرمثا أحمد سماره.
وقال سماره ان المحكمة نظرت أمس بطلبات التكفيل، الذي تقدم بها ذوو الموقوفين ووافقت على إخلاء سبيل 8 منهم بالكفالة بعد توقيف دام 8 أيام.
ويأتي قرار توقيف الأشخاص من قبل الاجهزة الامنية بعد الاشتباه بمشاركتهم باعمال شغب واحتجاجات وقعت في مدينة الرمثا، تخللها حرق إطارات وإغلاق شوارع بالحجارة، احتجاجا على قرارات حكومية تتعلق بالمراكز الحدودية اعتبروها “قطعا لأرزاقهم”.
وشهدت مدينة الرمثا احتجاجات وأعمال شغب عنيفة قبل 10 ايام رشق خلالها محتجون قوات الدرك بالحجارة والألعاب النارية، ما ألحق أضرارا بـ 4 مركبات تابعة لقوات الدرك والدفاع المدني، فيما استخدمت قوات الدرك الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.
وتوقفت أعمال الشغب في الرمثا بعد ثلاثة أيام من اندلاعها، بعد أن تم التوصل الى اتفاق بين وجهاء الرمثا وممثلين عن الحكومة، أفضى استجابة الحكومة لبعض مطالب المحتجين برفع الحظر على 238 “بحار” كانوا ممنوعين من السفر عبر مركز حدود جابر من أصل 500 شخص، بالاضافة الى وعود بالنظر في باقي الأسماء الممنوعة الأخرى خلال الأيام المقبلة، فيما اعتبرت دائرة الجمارك اي كرزو دخان اضافي مع المسافرين في حال الإقرار عنه هو جنحة وليس قضية تهريب كما كانت قد قررت سابقا.
ونفذ ذوو الموقوفين وقفات سلمية على دوار الرمثا للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم، فيما شهدت المدينة عدة اجتماعات أكدوا ولاءهم للقيادة الهاشمية وإدانتهم للأفعال التي وقعت في مدينة الرمثا من قبل بعض الاشخاص، وخصوصا فيما يتعلق بقيام بعض الاشخاص بإطلاق النار على قوات الدرك والاعتداء على آلياته وآليات ومركبات للدفاع المدني.
وكانت الأجهزة الأمنية تمكنت ومن خلال قوة مشتركة نفذتها الاسبوع الماضي، من إلقاء القبض على المشتبه به بإطلاق النار على قوات الدرك من سلاح اوتوماتيكي، اضافة الى القبض على آخرين يشتبه بقيامهم برمي قنابل مولتوف على قوات الدرك، وتم إحالتهم للمحكمة للتحقيق معهم.
وعادت الحياة الى طبيعها في مدينة الرمثا بعد 3 أيام من الاحتجاجات، اضطر خلالها أصحاب المحال التجارية الى إغلاقها وخصوصا في ساعات المساء، فيما عملت بلدية الرمثا خلال أيام الاحتجاجات على تنظيف الشوارع والتي قدر حجم خسائرها بحوالي 100 ألف دينار.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock