آخر الأخبار-العرب-والعالمالعرب والعالم

الاتحاد الأوروبي يدخل على خط المصالحة بين تركيا وفرنسا

بروكسل -يزور وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل بعد غد الاثنين أنقرة لعقد مباحثات حول “كافة أوجه” العلاقة مع تركيا، ويأتي ذلك في سياق توتر شديد بين فرنسا وتركيا.
قال المتحدث باسم بوريل عند إعلان الزيارة “سنناقش مشاكل ومقترحات حلول لمسائل”.
وأضاف بيتر ستانو أن “تركيا دولة مرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي وحليف في حلف شمال الأطلسي” (الناتو).
وتتهم فرنسا تركيا بخرق الحظر الذي أقرته الأمم المتحدة على تسليم الأسلحة إلى ليبيا.
وتدين باريس التدخل العسكري التركي في ليبيا إلى جانب حكومة الوفاق الوطني الذي مكنها من دحر قوات المشير خليفة حفتر المدعوم من مصر والإمارات وروسيا.
واعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين أن لتركيا “مسؤولية تاريخية” في النزاع، باعتبارها بلدا “يدعي أنه عضو في حلف شمال الأطلسي”.
بدوره، دان وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو مقاربة فرنسا “الهدامة”، واتهمها بالسعي لتعزيز الحضور الروسي، العدو التاريخي للناتو، في البلد الذي تمزقه الحرب الأهلية منذ 2011.
وطالبت فرنسا بعقد نقاش حول مختلف المنازعات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا خلال اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين في 13 تموز(يوليو).
ويفترض أن يناقش الوزراء المشاكل التي تطرحها مواصلة تركيا عمليات التنقيب في المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص رغم العقوبات التي تبناها الاتحاد الأوروبي في هذا الصدد.
وألمح وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان إلى إمكانية بحث عقوبات جديدة في هذا الملف.
وتستضيف تركيا على أراضيها 3,5 مليون لاجئ سوري. وحول هذا الموضوع، قال جوزيب بوريل إنهم “يمثلون عبئا ثقيلا”، وذلك خلال مؤتمر مانحين قاد الثلاثاء الماضي إلى جمع 7,5 مليار دولار لعامي 2020 و2021، وسيخصص جزء من هذه التمويلات لمساعدة اللاجئين في دول الاستقبال.-(أ ف ب)

مقالات ذات صلة

انتخابات 2020
41 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock