آخر الأخبار-العرب-والعالمالعرب والعالم

الاتحاد الأوروبي يسعى لإعادة إطلاق مهمة مراقبة حظر الأسلحة على ليبيا

الجزائر تبدي استعدادها لاحتضان الحوار بين الليبيين

بروكسل- يسعى الأوروبيون لإقناع إيطاليا باستئناف مهمة صوفيا البحرية الهادفة إلى مراقبة الحظر المفروض على إرسال الأسلحة إلى ليبيا، ومناقشة مساهمتهم في تنفيذ الاتفاق الدولي الذي تم التوصل إليه الأحد خلال قمة في برلين.
وقال وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أمس “لم يتم قبول شيء” من جانب المقاتلين، وذلك قبل بدء اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد في بروكسل، مخصص لمناقشة المرحلة اللاحقة للاتفاق الذي تم التوصل إليه خلال قمة برلين حول إحلال السلام في ليبيا.
ورفض رئيس حكومة الوفاق الوطني التي تعترف بها الأمم المتحدة فائز السراج وخصمه النافذ في شرق ليبيا خليفة حفتر، اللقاء خلال هذا المؤتمر الذي عقد برعاية الأمم المتحدة.
لكن الدول الداعمة لكل منهما التزمت في برلين بالتوقف عن تقديم المساعدة لهما، وباحترام حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، بهدف إجبار الطرفين على التفاوض، كما أوضح وزير الخارجية الألماني هايكو ماس.
وأضاف أن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا غسان “سلامة دعاهما إلى الاجتماع هذا الأسبوع بهدف تحويل الهدنة إلى سلام حقيقي”.
ويمكن للأوروبيين خلال اجتماعهم أمس أن يتخذوا أول قرار ملموس بهذا الصدد، وهو استئناف العمل بمهمة صوفيا التي أطلقت العام 2015 بهدف مكافحة تهريب المهاجرين ومراقبة الحظر المفروض من الأمم المتحدة على إرسال أسلحة إلى ليبيا. وعلقت هذه المهمة منذ العام 2019 بسبب رفض إيطاليا إنزال مهاجرين أنقذوا في البحر عبر سفن عسكرية على أراضيها.
وأكد بوريل “أعتقد أنه يجب إنعاش تلك المهمة. سوف نتحدث عن ذلك”.
وقال وزير خارجية لوكسمبورغ جان أسلبورن من جهته إنه “تم التخلي عن صوفيا بسبب سالفيني (وزير الداخلية الإيطالي السابق). لكن سالفيني لم يعد مسؤولاً الآن”.
ومددت مدة عمل المهمة البحرية صوفيا حتى 31 آذار (مارس) المقبل، وهي معنية الآن بمهام رقابة جوية.
واعتبر ممثل إحدى الدول الأعضاء إنه “يتعين معرفة موقف إيطاليا”. ولم يدل وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو لدى وصوله إلى الاجتماع بأي تصريح.
لكنه أكد في منشور على موقع فيسبوك أن “إيطاليا تطلب احترام الحظر على الأسلحة، وهي مع فرض عقوبات على من ينتهكونه، وجاهزة للعب دور على مستوى متقدم في متابعة عملية السلام في ليبيا”.
وقال بوريل إن “على الوزراء أن يتخذوا قرارات” سيقوم هو بالإعلان عنها بعد انتهاء الاجتماع.
إلى ذلك عبرت الجزائر عن استعدادها لاحتضان “حوار” بين الأطراف الليبية لايجاد حل للأزمة، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن الرئيس عبد المجيد تبون خلال قمة برلين.
وقال تبون “نحن مطالبون بوضع خارطة طريق واضحة المعالم وملزمة للطرفين، تشمل تثبيت الهدنة والكف عن تزويد الأطراف الليبية بالسلاح لإبعاد شبح الحرب عن كل المنطقة”.
وأضاف “الجزائر مستعدة لإيواء هذا الحوار، داعيا طرفي النزاع إلى “طاولة المفاوضات لحل الأزمة عبر الحوار وبالطرق السلمية لتفادي الانزلاق نحو المجهول”.
وقال “أمن ليبيا هو امتداد لأمننا وأفضل طريقة لصون أمننا القومي هو التعامل والتكاتف مع جيراننا لمواجهة الإرهاب والتطرف”.-(أ ف ب)

مقالات ذات صلة

انتخابات 2020
51 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock