آخر الأخبار-العرب-والعالمالعرب والعالم

الاحتلال يعتقل 550 قاصرا خلال العام 2020

(الأراضي الفلسطينية) – قال مركز فلسطين لدراسات الأسرى، يوم امس، إنه رصد اعتقال قوات الاحتلال (550) قاصرًا خلال العام 202، بينهم (52) لم تتجاوز أعمارهم 14 عامًا.
وقال مدير المركز رياض الأشقر، في تصريح وصل وكالة “صفا” إن الاحتلال واصل استهداف الأطفال القاصرين، بالاعتقال والتنكيل والاحتجاز في ظروف قاسية وفرض الأحكام القاسية والغرامات الباهظة، رغم دعوات المؤسسات الدولية بضرورة إطلاق سراح الأطفال بسبب خطر جائحة كورونا.
وذكر أن “جميع الأطفال المعتقلين تعرضوا للتعذيب والتنكيل منذ اللحظة الأولى للاعتقال باقتيادهم من منازلهم في ساعات متأخرة من الليل، أو اختطافهم من الشوارع وعلى الحواجز”.
وأضاف أنهم “يتعرضون لأشكال متعددة من التنكيل والإهانة بما فيها الضرب المبرح، وتوجيه الشتائم والألفاظ البذيئة، وتهديدهم وترهيبهم، واستخدام الكلاب البوليسية المتوحشة”.
وأوضح الأشقر أن قوات الاحتلال اعتقلت 10 أطفال خلال العام 2020 بعد إطلاق النار عليهم وإصابتهم بجروح مختلفة بعضها خطرة، ونقلهم في ظروف صعبة.
وذكر أن الأمر تعدى ذلك إلى التحقيق معهم في المستشفيات، وابتزازهم بتقديم اعترافات مقابل العلاج والرعاية الطبية.
وأشار إلى أن الاحتلال عمل العام الماضي على تشريع الانتهاكات بحق الاطفال، إذ أدخل تعديلات على الأمر العسكري رقم 1651، بهدف رفع الحماية عن الأطفال في الفئة العمرية بين 12 الى 14 عامًا، وبالتالي السماح برفع سقف اعتقالهم.
ولفت إلى أن الحد الأقصى المفروض على هذه الفئة قبل التعديل لا يتجاوز ستة أشهر فعلية أو مع وقف التنفيذ، وبعد التعديل، لم يعد هناك حماية أو سقف زمني للعقوبة التي قد تفرض على الأطفال الذين تتم محاكمتهم أمام المحاكم العسكرية، وقد تصل إلى المؤبد.
وفي السياق، أفاد الأشقر بمواصلة المحاكم العسكرية للاحتلال فرض غرامات مالية باهظة على الأسرى الأطفال، ضمن سياسة مبرمجة ومعتمدة، لتشكيل عبء على ذويهم في ظل الأوضاع الاقتصادية المتدهورة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وبيّن أن الاحتلال مازال يعتقل (170) طفلًا في ثلاثة سجون (مجدو، وعوفر، والدامون)، إضافة إلى آخرين في مراكز التوقيف والتحقيق، وجزء آخر من أطفال القدس في مراكز اجتماعية خاصة لأن أعمارهم تقل عن 14 عامًا.
ميدانيا، انطلقت ظهر امس، مسيرة منددة بالاستيطان، وجدار الضم والتوسع العنصري في بلدة كفر ثلث جنوب قلقيلية.
وانطلقت المسيرة من وسط البلدة، باتجاه منطقة “الخراب” قرب بوابة الجدار المقام على أراضي كفر ثلث، حيث حمل خلالها المشاركون، العلم الفلسطيني، والشعارات واللافتات المنددة بالاستيطان والاستيلاء على الأراضي.
وقال مسؤول العلاقات العامة في بلدية كفر ثلث زكي عمر لـ”وفا”، إن المسيرة تم تنظيمها بدعوة من حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ولجان المقاومة الشعبية، وفصائل العمل الوطني، وتمكن خلالها الفلسطينيون من فتح بوابة الجدار، وسط تأكيدهم على أحقيتهم بالأراضي الواقعة خلفه
واعتقلت قوات الاحتلال شابا من منطقة بطن الهوى في مدينة رام الله.
وأفاد رئيس بلدية بيتونيا ربحي دولة في اتصال هاتفي مع “وفا”، بأن عددا من الآليات العسكرية قد اقتحمت بيتونيا فجرا، من بوابة معتقل “عوفر”، وأن مواجهات اندلعت بين جنود الاحتلال والشبان، دون أن يبلغ عن إصابات.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب خالد حسن عمرة (35 عاما)، عقب دهم منزله في بطن الهوى، وتفتيشه.
في سياق متصل، نظم المجلس الأعلى للشباب والرياضة، فعالية مركزية، احياء ليوم الشهيد الفلسطيني “تحت شعار “احياء يرزقون”، من خلال زراعة أشتال الزيتون باسم كل شهيد، وذلك في حديقة مستشفى الطب النفسي الحكومي في بيت لحم.
وقال محافظ بيت لحم كامل حميد “ان زراعة شتلة زيتون باسم كل شهيد هي تخليد للشهداء، وإصرار وعهد بالاستمرار في مسيرة الشهداء من أجل الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشريف”.
من جانبه، قال رئيس قسم العمل التطوعي في المجلس الأعلى للشباب والرياضة محمد البدن، ان هذه الفعالية تأتي استكمالا للفعاليات التي أقيمت في الأرياف الثلاثة (الغربي، والجنوبي، والشرقي)، وتمت خلالها زراعة بما يقرب من 270 شتلة زيتون.
وأضاف البدن ان اليوم ستتم زراعة 250 شتلة زيتون بأسماء الشهداء في المدن الثلاث الرئيسة (بيت لحم، وبيت جالا، وبيت ساحور)، والمخيمات الثلاثة (الدهيشة، وعايدة، والعزة)، وكذلك الخضر، والدوحة، وارطاس.
كما، اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيا من الخليل، جنوب الضفة الغربية.
وأفادت مصادر أمنية لـ’وفا’، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب سامي حافظ الهريني، من قرية التوانه بمسافر يطا، بعد أن داهمت منزله وفتشته وعبثت بمحتوياته.
وفي السياق ذاته، داهمت قوات الاحتلال عدة منازل في بلدة السموع جنوب الخليل، عرف من اصحابها حابس المحاريق.
كما، اغلقت القوات الاسرائيلية، حاجز “دوتان” العسكري، المقام فوق أراضي بلدة يعبد جنوب غرب جنين، ما تسبب بإعاقة تنقل المواطنين الفلسطينيين بين محافظتي جنين وطولكرم وبلدة يعبد والقرى المحيطة بها.
وذكرت مصادر محلية لـ”وفا”، أن قوات الاحتلال أغلقت الحاجز المذكور ومنعت الفلسطينيين من العبور، واحتجزتهم وفتشت مركباتهم ودققت ببطاقاتهم الشخصية.
وأضافت المصادر ذاتها، ان قوات الاحتلال كثفت من تواجدها في محيط الحاجز العسكري وبين كروم الزيتون وعلى الشارع الرئيسي المحاذي لبلدة يعبد.
وكان الاحتلال ادعى في وقت لاحق من امس، تعرض قواته على الحاجز المذكور لإطلاق نار.-(وكالات)

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock