آخر الأخبار-العرب-والعالمالعرب والعالم

الاحتلال يقمع تظاهرات ضد الاستيطان.. والمستوطنون يقتحمون مناطق بالضفة الغربية

الاراضي الفلسطينية – اندلعت بعد عصر أمس الجمعة مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي على المعبر الشمالي لمدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية المحتلة، والتي أصبحت تتجدد بشكل شبه يومي.
وقالت مصادر محلية لوكالة “صفا” إن الشبان أشعلوا إطارات المركبات وأغلقوا الشارع بالمتاريس، فيما دارت مواجهات واسعة امتدت للأزقة المجاورة.
وأشارت إلى إطلاق الجنود الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع ما أوقع العديد من الإصابات بالاختناق بالغاز وتشويش في حركة السير.
كما، اعتقلت قوات الاحتلال عددا من العمال قرب بوابة جدار الفصل العنصري في بلدة باقة الشرقية شمالي مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية المحتلة، بعد الاعتداء عليهم.
وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال أطلقوا الأعيرة النارية بكثافة ولاحقوا عشرات العمال العائدين وكذلك الداخلين من بوابة الجدار في باقة واعتقلوا عددا غير محدد منهم.
وأشارت إلى أن فرق مشاة ودوريات اعتدت على العمال، فيما انتشر الجنود بكثافة وأغلقوا المنطقة التي يمر منها عدد كبير من العمال يوميا.
في سياق متصل، قمعت قوات الاحتلال، المسيرة الأسبوعية المناهضة للاستيطان في بلدة حارس غرب سلفيت، ومنعت من إقامة صلاة الجمعة على الأراضي المهددة بالمصادرة.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال أغلقت البوابة العسكرية المقامة على المدخل الغربي للبلدة، ومنعت العشرات من أهالي الوصول لأراضيهم وإقامة صلاة الجمعة فيها.
وأقام المشاركون في الفعالية الصلاة على البوابة الحديدية بالقرب من الحاجز العسكري الإسرائيلي.
ويشار إلى أن أهالي حارس يقيمون الصلاة في أراضي البلدة المهددة بالاستيلاء عليها للأسبوع التاسع على التوالي، ورفضا لاعتداءات الاحتلال والاستيطان، خاصة في منطقة خربة أبو العلا.
وفي 24 مايو 2020، قام مستوطنو رفافا القائمة فوق أراضي بلدة حارس شمال غرب محافظة سلفيت باقتلاع أكثر من 200 شجرة زيتون وسرقتها.
وبدأ اهالي ومؤسسات قرية حارس بأداء صلاة الجمعة في أراضي حارس المهددة بالمُصادرة منذ 29 أيار(مايو) الحالي، فيما يقمع الاحتلال المشاركون بالفعالية، ويغلق الطرق المؤدية إلى الأراضي المهددة بالمصادرة، واعتبارها أراضي عسكرية مغلقة.
ويستهدف الاحتلال قرية حارس من خلال أعمال التجريف واقتلاع لأشجار الزيتون والاخطارات، والتي كان منها اخطار إخلاء للأرض بدعوى “تغيير معالمها” وفق مزاعمهم.
وتعيش قرية حارس ما تعيشه محافظة سلفيت ببلداتها وقراها معاناة شديدة وحالة من التمزق بفعل ممارسات الاحتلال والاستيطان المتمثلة بتصاعد وتيرة الاستيطان، وجدار العزل العنصري، والتلوث البيئي الناتج عن مخلفات المستوطنات خاصة المناطق الصناعية، وسرقة آلاف الدونمات الزراعية، ومصادر المياه الجوفية، وطمس معالمها التاريخية والدينية.
الى ذلك، اقتحمت مجموعة من المستوطنين، صباح امس، منطقة وادي الباذان شمال شرق محافظة نابلس.
وأوضحت مصادر محلية أن قوات الاحتلال وفرت الحماية للمستوطنين الذين دخلوا عن طريق وادي الحمام وتمركزت قرب منطقة الطواحين.
يشار إلى أن الباذان أصبحت مسرحا لاقتحامات المستوطنين المتتالية، بهدف تهويد المنطقة.
ويقع وادي الباذان على الطريق العام الرئيس الواصل بين نابلس وأريحا، على بعد 4-5 كم شمال شرق نابلس، وهو ضمن أراضي قرية طلوزة.
وتوجد في هذا الوادي مجموعة عيون البادان الواقعة في سفوح روابي طلوزة الشرقية الجنوبية.-(وكالات)

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock