آخر الأخبار-العرب-والعالمالعرب والعالم

الاحتلال يمدد اعتقال الأسير الأخرس.. والمستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون

رام الله – قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تمديد الاعتقال الإداري للأسير ماهر الأخرس، المضرب عن الطعام لليوم الـ 89 على التوالي، ونقلته من مستشفى “كابلان” الإسرائيلي، إلى سجن “عيادة الرملة”.
وقال نادي الأسير في بيان له، امس، إن سلطات الاحتلال نقلت الأسير الأخرس بشكل مفاجئ من “كابلان” حيث يُحتجز إلى سجن “عيادة الرملة”، وإلغاء أمر تجميد اعتقاله الإداري الذي صدر عن محكمة الاحتلال العليا في 23 أيلول( سبتمبر) الماضي.
واعتبر نادي الأسير أن إقدام سلطات الاحتلال على نقله وإلغاء تجميد اعتقاله الإداري، تأكيد جديد على محاولة الاحتلال الالتفاف على إضراب الأسير، وانتهاء المسرحية التي أدارتها المحكمة العليا للاحتلال طوال الفترة الماضية.
وحمّل نادي الأسير سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير الأسير الأخرس، الذي يواجه وضعا صحيا غاية في الخطورة، واحتمالية تعرضه المفاجئ للموت.
يُشار إلى أن الأسير الأخرس (49 عاما) من جنين، مضرب عن الطعام منذ 27 تموز (يوليو) الماضي، رفضا لاعتقاله الإداري، حيث صدر بحقه أمر اعتقال إداري لأربعة أشهر، ومن المفترض أن ينتهي في 26 تشرين الثاني( نوفمبر) المقبل، إلا أن هذا لا يعني أنه الأمر الأخير فهو قابل للتجديد.
ميدانيا، أصيب 5 شبان برصاص الاحتلال المعدني المغلف بالمطاط، امس، خلال قمع جيش الاحتلال لمسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ أكثر من 17 عاما لصالح مستوطنة قدوميم.
وأفاد منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي بأن العشرات من جنود الاحتلال هاجموا المشاركين في المسيرة، ما أدى إلى إصابة 5 شبان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، اثنين منهما أصيبا في الرأس والظهر ونقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأكد أن جنود احتلال من وحدات خاصة خرجوا من كمين نصبوه في منازل مهجورة بهدف اعتقال الشبان، لكن تم كشفه من قبل الأهالي قبل ان يقتحم ما يقارب 100 جندي البلدة تحت غطاء كثيف من إطلاق الرصاص المعدني وقنابل الغاز والصوت تجاه ممتلكات المواطنين الفلسطينيين وسياراتهم، ما أدى إلى تحطيم زجاج سيارتين إضافة إلى استهداف المنازل بقنابل الغاز.
وأشار شتيوي إلى أن البلدة شهدت في الآونة الأخيرة تحركات ليلية لجنود الاحتلال وطائراته المسيرة التي يستخدمها للتصوير الجوي بهدف مراقبة تحركات الشبان خاصة في محيط مسجد عمر بن الخطاب الذي تنطلق منه المسيرة.
كما، أصيب ثلاثة مواطنين فلسطينيين، نتيجة هجوم للمستوطنين على قاطفي الزيتون بقرية بورين جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت مصادر محلية أن المستوطنين هاجموا قاطفي الزيتون في جبل سلمان الفارسي.
وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في شمالي الضفة غسان دغلس بأن مجموعة من مستوطني مستوطنة “يتسهار” هاجموا المواطنين في المنطقة الشرقية بالقرية، ورشقوا مركباتهم بالحجارة، وحطموا عددا منها.
وأضاف أن مواجهات اندلعت عندما تصدى المواطنون الفلسطينيون لهجوم المستوطنين، ما أدى لوقوع ثلاث إصابات في صفوف الفلسطينيين، وتم نقلهم إلى المستشفى بنابلس. كما اعتدى المستوطنون على منزل المواطن بشير حمزة، وحطموا مقتنياته.-(ا ف ب)

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock