آخر الأخبار-العرب-والعالمالعرب والعالم

الاحتلال ينفذ مناورات بين منازل وعلى أسطح يعبد ويروع سكانها

الأراضي الفلسطينية – دانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية تتفيذ قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر أمس مناورات عسكرية في أطراف بلدة يعبد وقرية كفيرت غرب جنين، معتبرة إياها تصعيدا خطيرا يضاف لعدوان الاحتلال ومستوطنيه المتواصل على الشعب الفلسطيني وتجاوزا لجميع الخطوط الحمراء.
وأوضحت الخارجية في بيان أن ذلك يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة والاتفاقيات الموقعة ولقواعد الصراع المألوفة.
وحذرت من خطورة هذه التدريبات غير المسبوقة، ونتائجها وتداعياتها والمخططات والنوايا التي تقف خلفها، قائلة “كيف يعقل القيام بتدريبات عسكرية داخل القرى وبين المنازل وعلى أسطحها؟ جيش منظم يبث الذعر والخوف في قلوب الفلسطينيين الفلسطينيين الهادئين والأبرياء، إضافة إلى اجتياح المنازل بهدف التدرب على إثارة الفوضى وترهيب الفلسطينيين، وإدخال مفهوم استباحة الحرمات واستباحة انسانية الإنسان الفلسطيني وخصوصيته وقتما شاءوا وكيفما شاءوا”.
وأشارت إلى أن دخول المركبات العسكرية إلى البساتين والأراضي الزراعية وكروم العنب وغيرها كجزء من خطط التدريب على الاقتحامات، يستهدف تخريب المحاصيل والمزروعات والبساتين وتدمير مصادر دخل وحياة مئات ان لم يكن آلاف العائلات الفلسطينية.
وشددت على أن ما يحدث إرهاب دولة منظم؛ تقوم به عصابات قطاع الطرق والمجرمين والقتلة، لكن يتم الاستعاضة عنها بقوات نظامية لدولة الاحتلال، لتقوم بكل تلك الجرائم بحسب القانون الدولي واتفاقيات جنيف الدولية.
وأكدت الوزارة أن صمت المجتمع الدولي على جرائم الاحتلال بات يشكل غطاء لتلك الجرائم، تستغله دولة الاحتلال للتمادي في استباحة الأرض الفلسطينية والبلدات والقرى والمخيمات والمدن الفلسطينية، وتخريب ممتلكات الفلسطينيين وترهيبهم وهم في منازلهم.
وتساءلت الخارجية “ماذا يمكن أن ترتكب إسرائيل من جرائم أكثر من ذلك حتى يتحرك المجتمع الدولي ويصحو ضميره وينتصر لمبادئه في وجه دولة الاحتلال الاحلالي، دولة الفصل العنصري، ودولة الارهاب النظم؟ كيف تقنع الولايات المتحدة الأميركية وغيرها من الدول نفسها بأنها تتمسك بحل الدولتين وتبذل الجهود لتحقيق السلام وبناء الثقة وهي ترى وتسمع مثل هذه الجريمة النكراء؟ أم أن المقصود هو التمسك الشكلي الإعلامي بمبادئ السلام وترك إسرائيل تقوم بما يحلو لها من جرائم بحق الشعب الفلسطيني دون انتقاد أو محاسبة أو عقاب.
إلى ذلك أصيب العشرات بجروح وبالاختناق خلال قمع الاحتلال الاسرائيلي لمسيرات ونشاطات مناهضة للاستيطان وإستلاب أراضي الفلسطينيين بمناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة.
وخلال مسيرة كفر قدوم الأسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان أصيب شابان بجروح فيما أصيب العشرات بحالات اختناق.
وذكر منسق المقاومة الشعبية بالقرية مراد شتيوي، أن قوات الاحتلال أغلقت إحدى الطرق الفرعية المؤدية للقرية بالسواتر الترابية، بهدف إعاقة وصول المزارعين الى حقول الزيتون. وفي قرية ياسوف شرق محافظة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة أصيب أربعة فلسطينيين أمس باعتداء للمستوطنين على قاطفي الزيتون.
ووفق مصادر محلية فإن 30 مستوطنًا هاجموا المزارعين بالحجارة أثناء قطفهم ثمار الزيتون، ما تسبب بالإصابات.
وذكرت المصادر بأن المستوطنين حطموا زجاج مركبة أحد المزارعين الفلسطينيين ورشوا غاز الفلفل على وجه زوجته وسرقوا هاتفها المحمول وعلب دواء، كما سرقوا ثمار الزيتون والسلالم والمفارش.
وتتعرض ياسوف بشكل مستمر لاعتداءات الاحتلال ومستوطني “راحيل” بهدف تهجير الفلسطينيين وتفريغهم من أراضيهم.
واقتحمت قوات الاحتلال أمس بلدة بدو، شمال غرب مدينة القدس المحتلة، وفق مصادر محلية أكدت أن مواجهات اندلعت بين شبان البلدة وقوة عسكرية إسرائيلية اقتحمت منطقة الكروم، وأطلقت وابلا من الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز صوبهم.
وشهدت قرية بيتا مواجهات بين شبان فلسطينيون وجنود الاحتلال خلال مسيرة ضد التوسع الاستيطاني في القرية جنوب مدينة نابلس.
إلى ذلك أكد نادي الأسير أنّ معركة الأسرى تتصاعد في سجون الاحتلال، بعد شروع أسرى الجهاد الإسلامي بالإضراب عن الطعام منذ الأربعاء الماضي، لمواجهة إجراءات إدارة سجون الاحتلال التنكيلية المضاعفة بحقّهم.
وأوضح النادي في بيان أمس أنّ الأسيرين محمد العامودي، وحسني عيسى صعدا إضرابهما في سجن “ريمون”، وذلك بالامتناع عن شرب الماء، وتدهور وضعهما الصحيّ ونقلا إلى عيادة السجن. ولفت إلى أنّ خطوة الإضراب المستمرة لليوم الثالث على التوالي، جاءت بدعم من كافة الفصائل، التي واصلت على مدار الفترة الماضية حواراتها وبرنامجها النضالي في محاولة لوقف الهجمة التي تشنها إدارة سجون الاحتلال. وقال إنه من المقرر في حال لم تستجب إدارة سجون الاحتلال لمطلب الأسرى الأساس فيما يتعلق بأسرى الجهاد، فإن مجموعات من الفصائل ستنضم للإضراب.
يذكر أنّ إدارة سجون الاحتلال ومنذ السادس من أيلول (سبتمبر) الماضي – تاريخ عملية “نفق الحرّيّة”، شرعت بفرض جملة من الإجراءات التنكيلية، وسياسات التضييق المضاعفة على الأسرى، من خلال نقلهم وعزلهم واحتجازهم في زنازين لا تتوفر فيها أدنى شروط الحياة الآدمية، عدا عن نقل مجموعة من القيادات إلى التحقيق.
إلى ذلك أعتقلت قوات الاحتلال أمس ثلاثة فلسطينيين من محافظة قلقيلية شمال الضفة الغربية المحتلة من باحات المسجد الأقصى المبارك الذي أدى 45 الف الصلاة في رحابه رغم الإجراءات العسكرية المشددة، التي فرضتها سلطات الاحتلال.-(وكالات)

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock