البلقاءمحافظات

الاغوار الوسطى: اهتراء الشبكات يدمر الشوارع ويحرم السكان من المياه

حابس العدوان

الاغوار الوسطى – فيما لا تزال مشكلة اهتراء شبكات المياه تشكل عائقا امام وصول المياه بكميات كافية لأهالي الاغوار الوسطى، يؤكد رؤساء بلديات ان كلفة صيانة الاضرار التي تتسبب فيها المياه المتسربة من الشبكات بالملايين.
ويشير رئيس بلدية ديرعلا الجديدة مصطفى الشطي، إلى ان الهدر الكبير للمياه في شوارع معظم مناطق البلدية الحق اضرارا هائلة بالبنية التحتية ما يكلف البلدية نحو مليون دينار سنويا كلفة خلطات اسفلتية لصيانة الطرق والشوارع، موضحا ان قدم شبكات الري واهترائها وغياب الصيانة المستمرة لها هو السبب الرئيس لهدر كميات كبيرة من المياه.
ويقول “الشوارع ارتوت بالمياه فيما المواطنون يعانون العطش رغم مطالباتهم المتكررة للمسؤولين التي لم تجد نفعا “، لافتا إلى ان المعنيين في مديرية المياه يتابعون الاوضاع عن كثب، الا ان نقص الامكانات يحول دون معالجة المشكلة.
ويوضح الشطي، ان وجود هدر كبير في المياه نتيجة تسريب الشبكات يؤدي إلى ضعف وصولها إلى منازل المواطنين الذين لا تزال معاناتهم مستمرة نتيجة عدم او ضعف وصول المياه، ما يجبرهم على الشراء من اصحاب الصهاريج ويحملهم اعباء مادية اضافية، مشددا على ايجاد حل جذري للمشكلة التي اصبحت الشغل الشاغل للمواطن والبلدية في ان واحد.
ويبين رئيس بلدية الشونة الوسطى ابراهيم فاهد العدوان، ان خطوط المياه قديمة ومهترئة وتتسبب بهدر كبير من المياه يفيض اغلبها على الطرق ما ادى مع مرور الوقت إلى تهالك بنيتها بشكل سيىء للغاية، موضحا ان البلديه تعاني معاناة حقيقية جراء انعدام التنسيق مع مديرية المياه رغم وجود اتفاقية وصفها بغير مفعلة بالشكل الصحيح.
ويقول” نتفاجأ دوما بوجود حفر في الشوارع وحرمها ناتجة عن أعمال الصيانةه التي تجريها المديرية ما يضطرنا لاجراء صيانة للحفاظ على ديمومة الخدمة المقدمة للمواطنين”، لافتا إلى ان كثرة الحفريات اضافة إلى المياه المتسربة من الشبكات تعتبر من اهم التحديات التي تواجه البلدية اذ انها تتحمل اعباء كبيرة لاجراء صيانة لهذه الشوارع.
ويرى مواطنون ان الشبكات القديمة لا تتحمل ضغط المياه عند الضخ ما يؤدي غالبا إلى انفجار او ثقب الانابيب الواصلة للمواطنين، ما يؤدي إلى عدم وصولها او عدم كفاية الكميات الواصلة للمنازل ما يخلق ازمة خاصة خلال فصل الصيف.
ويؤكد احد سكان منطقة الروضة بلواء الشونة الجنوبية محمود المجارحة، ان معظم شوارع البلدة متهالكة، مشيرا إلى ان السبب الرئيس هو المياه المتسربة من شبكات الري لفترات طويلة وبشكل مستمر.
ويشير إلى ان معاناة الاهالي لا توصف نتيجة كثرة الحفر والمطبات التي خلفتها المياه، مبينا ان المعاناة الاعظم هي عدم وصول المياه إلى العديد من الاحياء في حين ان المياه تملأ الشوارع والطرقات.
يذكر ان غالبية شبكات مياه الري في مناطق وادي الاردن دشنت قبل عقود ومعظمها من الحديد الذي يتعرض عادة للصدأ والاهتراء مع مرور الوقت وتحت عامل الرطوبة.
وقال مدير مياه البلقاء المهندس عماد السرحان، ان اجزاء كبيرة من شبكات المياه في لوائي الشونة الجنوبية ودير علا قديمة، وبعضها مهتر ويتم بين الحين والاخر استبدال اجزاء منها عند توفر التمويل اللازم، مشيرا الى وجود دراسات لاستبدال اجزاء من الشبكات العامله حاليا، والجزء الاخر بعد الدراسة.
وقال ان سلطة المياه تقوم بتجديد الاولويات لايجاد التمويل الازم، سواء عن طريق منح او قروض او تمويل ذاتي. واضاف ان اسباب تسرب المياه في بعض الشبكات، يعود الى ان اجزاء منها قديمة ومهترئة، اضافة الى العبث بالمحابس والاعتداء على الشبكات والخطوط الناقلة، مؤكدا ان جميع هذه العوامل تودي الا عدم وصول المياه الى بعض المناطق حسب البرامج المعدةه.
ولفت السرحان، الى ان مديريات المياه تقوم دائما بالتنسيق مع المؤسسات الاخرى من اجل القيام بالاعمال دون الحاق الضرر بالبنية التحتية، مشيرا الى ان بعض الاضرار تحدث نتيجة وجود اوزان فوق اجزاء من الشبكات والخطوط الناقلة، مع العلم ان السلطة تقوم بتمديد تلك الخطوط والشبكات في حرم الطريق حسب الاصول.
وبين وجود اتفاقيات مبرمة مع اغلب البلديات باعادة تصويب الاوضاع بعد عمليات الصيانة التي تقوم بها السلطة، مشيرا الى ان السلطة تضع في سلم اولوياتها ايصال المياه إلى المواطنين بشكل مستمر، والحد من اي هدر قد يلحق ضررا بالبنية التحتية.
وناشد السرحان، المواطنين التواصل مع سلطة المياه للابلاغ عن اي ملاحظات بهذا الخصوص، علما ان فرق الصيانة تعمل على مدار الساعة في كل الظروف لادامة وصول المياه واصلاح الاعطال في أي وقت.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock