البلقاءمحافظات

البحر الميت: نشاط على الشواطئ والمتنزهات وارتفاع ضئيل بحجوزات الفنادق

حابس العدوان

البحر الميت – فيما بدأ النشاط السياحي في الشواطئ والمتنزهات العامة وبرك السباحة يستعيد عافيته، ارتفعت حجوزات الفنادق والمنتجعات بنسبة ضئيلة لم تتجاوز 20 %، بعد ما يقارب العام من التراجع الكبير الذي فرضته جائحة كورونا.
وقارب عدد زوار متنزه الأمير حسين خلال عطلة نهاية الأسبوع من 90 % من كامل نسبته التشغيلية، التي وصلت الى اقل من 10 % الشهر الماضي.
وقال احد العاملين في منتجعات البحر الميت محمد الكايد، ان الحركة السياحية خلال عطلة نهاية الاسبوع كانت نشطة في كل المرافق باستثناء الغرف الفندقية/ المبيت، التي تدنت الى ما دون 20 % من نسبة الاشغال الكلية.
واوضح ان غالبية الزوار يؤمون المنتجعات للاستجمام والترفيه، دون الحجز للمبيت، ما زاد من الطلب على الخدمات كالمطاعم التي وصلت نسب اشغالها الى الطاقة القصوى.
وقدر عدد المتنزهين الذين توزعوا على المنتجعات السياحية والطرق الرئيسة وشواطئ البحر الميت والمياه الساخنة بالآلاف، وهو مشهد غاب عن الناظر منذ شهر شباط (فبراير) الماضي، في حين ارتفعت نسب إشغال الفنادق .
ويرى الرئيس التنفيذي لجمعية اصدقاء البحر الميت زيد السوالقة، ان منطقة البحر الميت في هذا الوقت من العام تتسيد الحركة السياحية في المملكة، كونها القبلة الاولى للسياحة الداخلية، موضحا ان دفء الاجواء وتوسط المنطقة المحافظات الكبرى وحاجة المواطن للترفيه بعد الاغلاقات والحظر الذي فرضته جائحة كورونا اسهمت جميعها بتنشيط الحركة السياحية.
ويؤكد ان الجهود المبذولة من قبل الحكومة لتنشيط الحركة السياحية سواء برفع حظر يوم الجمعة او البرامج التشجيعية برنامج “اردننا جنة” كان له دور كبير في ازدياد اعداد الزوار والمتنزهين، متوقعا أن تشهد الحركة تناميا مضطردا خلال الفترة المقبلة خاصة بعد تراجع عدد الاصابات بفيروس كورونا وبدء تداول اللقاح.
ويلفت إلى ان منطقة البحر الميت تمتلك من عناصر التشجيع السياحي ما يجعلها منها مقصدا مهما للسياحة الداخلية ما يدعو لزيادة الاهتمام بها من قبل الحكومة والقطاع الخاص، مشددا على توفير بيئة مناسبة وامنة لدفع المزيد من الزوار للقدوم للمنطقة وخاصة فيما يتعلق بالشواطىء المفتوحة.
ويبين مدير متنزه الامير حسين المهندس سائد كريشان، ان المتنزه يشهد اقبالا كبيرا خلال عطلة نهاية الاسبوع، اذ قاربت نسب الاشغال مثيلاتها في المواسم الماضية ووصلت الى
90 % من سعته الاجمالية، لافتا إلى ان هذه المؤشرات تبشر بعودة الحياة تدريجيا للقطاع السياحي الذي عانى كثيرا خلال الفترة الماضية.
ويؤكد ان الغاء حظر الجمعة كان له اثار ايجابية على الحركة السياحية والمنطقة ككل، خاصة ان غالبية السياحة الداخلية هم من ذوي الدخل المحدود، موضحا انه جرى اتخاذ كل التدابير اللازمة لاستقبال الزوار والمتنزهين وتعزيز الكوادر العاملة لتوفير البيئة المناسبة للتنزه ضمن الشروط الصحية اللازمة لمواجهة فيروس كورونا.
ويشير إلى ان منطقة البحر الميت، تتمتع بزخم وتنوع بالمنتج السياحي الذي يستقطب الزوار من مختلف الفئات العمرية والاهتمامات المختلفة التي تلبي حاجة السائح ما يزيد من اقبال الزوار، مضيفا ان بعض المنتجعات ما تزال مغلقة واذا ما تم افتتاحها خلال الفترة المقبلة فسيكون لها دور كبير في استقطاب المزيد من السياح ورفع معدل النشاط السياحي.
ويؤكد ان النشاط السياحي الذي بدأ يستعيد عافيته انعكس على كامل النشاط الاقتصادي في المنطقة، خاصة محال السوبر ماركت والمطاعم، وحتى على القطاع الزراعي الذي وجد في هذا النشاط فرصة لبيع منتوجاته بشكل مباشر للمستهلك، مشددا على تعزيز الجهود المبذولة لانعاش القطاع السياحي في المنطقة.
ويؤكد عاملون في القطاع السياحي ان نسب الإشغال في منتجعات البحر الميت ارتفعت بشكل ملحوظ خلال عطلة نهاية الاسبوع مع عودة الحياة إلى طبيعتها، موضحين أن العروض والخدمات التي تقدمها المنتجعات اسهمت في انعاش الحجوزات ورفع معدلات الاشغال.
واضافوا ان تعافي الحركة السياحية سيكون له انعكاسات ايجابية على العاملين في هذه المنشآت، اذ ان وقف مسلسل الخسائر الذي استمر منذ شهر اذار ( مارس) من العام الماضي وارتفاع نسب الاشغال سيمكن المنتجعات من تعويض هذه الخسائر وبالتالي عودة المئات من العاملين الذين تم الاستغناء عنهم ابان الجائحة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock