ثقافةحياتنا

البراري يزور متحف الحياة البرلمانية ويوجه دعوة لمؤسسات الوطن لزيارته

عمان – الغد- زار امين عام وزراة الثقافة هزاع البراري يوم أمس الاثنين متحف الحياة البرلمانية للإطلاع على آخر المستجدات والتطورات التي يشهدها المتحف، وكان في إستقباله الدكتور ماهر نفش المدير العام للمتحف.

وتجول البراري في أروقة المتحف والإستماع إلى شروحات من المدير العام نفش عن مرافقه وقاعاته والتقنيات الحديثة المستخدمة في عملية تعريف الزوار من المواطنين او ضيوف الأردن من العرب والأجانب بالحياة التي ينبض بها متحف الحياة البرلمانية الذي يقع في مبنى البرلمان القديم في جبل عمّـان، قرب الدوّار الأوّل، عند زاوية التقاء شارع الكليّـة العلمية الإسلامية مع شارع خليل مطران.

تجول البراري في المتحف الذي يتكون من ثلاثة أجزاء ففي الوسط حيث يضم قاعة البرلمان، والجناح الأيمن الذي يتكون من قاعات العرض التي تروي قصة الحياة البرلمانية، والجناح الأيسر ويضم مكتبي رئيسي مجلسي الأعيان والنواب وقاعة التشريفات.

وقال البراري ” إن المتحف يمثل بانوراما حقيقية لتاريخ الحياة البرلمانية والسياسية الأردنية ونقطة مضيئة في المنطقة العربية، ويؤشر على ريادة الاردن على مستوى القيادة والشعب في تحقيق السبق في الحريات وأن الحياة البرلمانية هي جزء أساس في الحياة الاردنية منذ فجر الحياة الاردنية الحديثة وحتى اليوم كأنموذجا يحتذى به على صعيد المنطقة كاملة”.

وأشار البراري، إلى أنه ليس مجرد مكان بل إنه سجل وطني ووثيقة غالية الثمن تؤرخ للمنجز الوطني في الحياة الديمقراطية والمشاركة الحقيقية لنظام الحكم في المجالس الشعبية، وهو مقام بناءا على أعلى مستوى من المعايير والمواصفات ومزود بالتقنيات الحديثة ضمن عرض شيق وتكاملي، وهي دعوة لكل المؤسسات التربوية والأكاديمية والسياحية والمؤسسات المحتلفة ليكون هذا المعلم مقصدا للزوار من داخل الأردن وخارجه، وأكد البراري أن الوزارة ستعمل على إيلاء كافة الدعم المتاح لإدامة العمل في هذا المتحف وتزويده بما يلزم من إضافات مطلوبة لتطويره.

فيما قال نفش، إن المتحف البرلماني يعتبر الوحيد على مستوى العالم كموقع منفصل ومستقل عما يشابهه في البلدان الأخرى التي يخصص جزء من مبنى البرلمان في هذه الدول له كمتحف، إذ أن متحف الحياة البرلمانية الأردني له إدارته وموقعه المستقل عن مبنى البرلمان الأردني.

وأشار نفش إلى أن وزارة الثقافة تبنت مشروع إعادة إحياء مبنى البرلمان القديم وترميمه وصيانته وفق معايير العمل المتحفي؛ ليصبح متحفًا للحياة البرلمانية كما شُـكّـلت لجنة لكتابة القصة المتحفية، وتزويد المتحف بالوثائق والصّور اللازمة لغايات العرض تعزيزا للهوية والإنتماء الوطني من خلال التعريف بتاريخ الأردن العريق في ترسيخ قيم الديمقراطية ونشر ثقافة الحوار وتجذير شعور الإنتماء والمواطنة وتقبل الآخر لدى الأجيال القادمة والذي يروي قصة الماضي والحاضر والمستقبل، إذ يستقبل المتحف الزوار من مختلف فئات المجتمع العمرية بالإضافة إلى السيّاح العرب والأجانب، ويعمل على تسليط الضوء على الجهود التي بذلتها القيادة الهاشمية على مدى العقود السابقة في تأسيس وبناء الدولة وترسيخ قيم الديمقراطية.

وأكد نفش على ان المتحف مجهز بتقنيات عالية ومتقدمة جدا ويلبي جميع التطلعات والإحتياجات حتى لذوي الإحتياجات الخاصة ومزود بالخدمات السمعية والبصرية والصوتية ونعمل على رفده بشاشة إلكترونية لتغطي جميع الفعاليات البرلمانية لما بعد سنة 2013 المؤرشفة حاليا لتشمل الحياة البرلمانية كاملة، ويمتاز حليا بتقينة الترجمة إلى اللغات الأجنبية ونعمل على تفعيل الترجمة لجميع اللغات، كما أن الزائر للمتحف سوف يحظى بمعرفة اسرار خاصة عن الحياة البرلمانية نقوم بشرحها لهم أثناء جولتهم في أروقة المتحف.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock