أخبار محلية

البريزات: زراعة الكبد والكلى تحقق قفزة نوعية

عمان – حقق برنامج زراعة الاعضاء في الأردن قفزة نوعية العام الماضي، اذ زادت نسبة عمليات الزراعة (الكبد والكلى) 1ر25 % عن العام الذي سبقه، وفق مدير المركز الأردني لزراعة الاعضاء الدكتور عبد الهادي البريزات.
وقال البريزات لـ(بترا) أمس إن “العدد الكلي لعمليات زراعة الأعضاء ( الكلى والكبد) بلغ العام الماضي 244 منها 232 كلى و12 كبد، توزعت بين 108 لأردنيين و136 لغير الأردنيين”.
وعزا هذه الزيادة لتطبيق الأردن واعتماده، دليل الاجراءات العامة للتبرع ونقل وزراعة الاعضاء العام الماضي، مشيرا الى ان نسبة الزيادة في عمليات الكلى في الأردن وصلت 5ر31 % العام الماضي، اذ اجريت 232 عملية مقابل 180 عملية العام 2014.
واوضح ان نسبة الزيادة في عمليات زراعة الكلى لمرضى أردنيين وصلت الى 2ر16 % العام الماضي، مقارنة بالعام الذي سبقه، فيما بلغت 40 % لغير الأردنيين.
وعن توزيع الحالات قال البريزات اجريت 98 عملية زراعة كلى من متبرعين أحياء لأردنيين و132 لغير أردنيين، وحالتين من وفاة دماغية لأردنيين.
وفيما يخص عدد المرضى الذين اجريت لهم عمليات زراعة الكلى بين المؤسسات الصحية، لفت الى اجراء 73 عملية لمرضى منها لـ70 أردنيا و3 غير أردنيين في القطاع العام مقابل 159 عملية منهم 129 لغير أردنيين و30 أردنيا في المستشفيات الخاصة.
واظهرت سجلات واحصائية مديرية المركز الأردني لزراعة الاعضاء ان عدد عمليات زراعة جزء من الكبد من متبرعين احياء بلغ 12 حالة وهم ( 8 أردنيين، 4 غير أردنيين ).
وتوزعت تلك الحالات، وفق السجل بين 9 ذكور وثلاث حالات اناث، اجري منها 8 في القطاع العام و4 في الخاص.
وعلى صعيد حالات الوفاة الدماغية من متبرع محتمل والمبلغ عنها للمديرية، قال البريزات إن عددها وصل الى 8 حالات، استفيد من حالة واحدة؛ اذ تسبب تأخر موافقة الاهل على التبرع بخسارة الاعضاء، فاصبحت تعاني الفشل ولم تعد صالحة للزراعة.
واوضح البريزات ان زيادة عملية التبليغ عن حالات الوفاة الدماغية في المستشفيات بوصولها لـ8 حالات العام الماضي، مقابل حالتين العام 2014، يرجع لتطبيق دليل الاجراءات الذي يلزم المؤسسات الصحية بالتبليغ عن تلك الحالات، والتي تقع في اقسام العناية الحثيثة.
واعتمد دليل الاجراءات اواخر نيسان (ابريل) الماضي بعد اقراره من وزارة الصحة وفق بريزات، والذي اوضح انه ينظم عملية التبرع ونقل وزراعة الاعضاء من الأشخاص الاحياء وحالات الوفاة الدماغية في المملكة.
واشار الى ان الدليل يوضح كيفية الحصول على العضو وتقييم المتبرع وتشخيص الموت الدماغي، فضلا عن توزيع الاعضاء بعدالة وفق اسس محددة، ضمن القوائم الوطنية والاشراف على أعمال المراكز التي تقوم بعمليات زراعة الاعضاء، وتنظيم آليات العمل، والذي بدوره يسهم بمنع الاستغلال والاتجار بالاعضاء.
وعن آلية العمل، لفت إلى أن اقسام العناية الحثيثة في كل مستشفى ملزمة بتبليغ مديرية المركز الأردني لزراعة الاعضاء بكل حالة وفاة دماغية عبر لجنة التشخيص فيها، وبعد ثبوت حالة الوفاة يتم التواصل مع الاهل، لاخذ موافقتهم اذا رغبوا بالتبرع بالاعضاء، والحصول على اقرار منهم بذلك، وتحديد الاعضاء التي سيتبرعون بها، ثم يرسل المركز تعميما للمستشفيات التي لديها خدمة زراعة اعضاء لاعلامها بتوافر حالة موت دماغي.
وعن توزيع الاعضاء المتبرع بها، اوضح البريزات أن المركز يعتمد القائمة الوطنية للانتظار اذ يعطى العضو المتبرع به حسب أولوية الشخص المريض، ضمن القائمة ووفق اسس محددة، تضمن العدالة في التوزيع، كما انه في حال توافر كليتين تعطى كلية للمستشفى التي سجلت الوفاة الدماغية فيها واخرى ضمن القائمة.
ويعرف الموت الدماغي بانه حالة توقف جذع الدماغ عن القيام بوظائفه، من حيث التحكم بعمل اجهزة الجسم المختلفة، بخاصة التنفس، بحيث ان المريض يكون على جهاز التنفس الاصطناعي.
وتواجه عمليات زراعة الاعضاء في الأردن تحديات، ابرزها انخفاض نسبة المتبرعين الاحياء الذين لا تتجاوز نسبتهم 5-6 %، وهي اقل من الحاجة الفعلية في ظل تزايد اعداد من يعانون فشلا عضويا (كلى وكبد وقلب ورئة) وفق البريزات، الذي دعا لتفعيل برنامج وطني للتبرع بالاعضاء من الأشخاص المتوفين دماغيا، للتخفيف من معاناة المرضى والعبء المالي للمرض على الدولة. – (بترا- أمل التميمي)

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock