إربدمحافظات

البشارات: 70 شخصا يراجعون “صندوق المعونة” يوميا لطلب المساعدة – فيديو

مديرة مكتب الغور الشمالي تؤكد العمل على تشغيل أبناء المنتفعين في المنطقة

علا عبد اللطيف

الغور الشمالي- قالت مديرة مكتب صندوق المعونة في لواء الغور الشمالي فاطمة البشارات، إن 70 شخصا يراجعون المكتب يوميا يطلبون المساعدة بمختلف أنواعها، في الوقت الذي يعاني فيه الكادر الوظيفي العامل من نقص، لا يكفي معه القيام بأعباء العمل تجاه هذه الحالات.
وأضافت البشارات في لقاء مع “الغد” ان الكادر الوظيفي، والذي لا يزيد عن 3 باحثين يقومون بدراسة الطلبات المقدمة لصرف المعونة، مشيرة إلى أن هذه الدراسة تستغرق لكل حالة مدة زمنية طويلة، للتأكد من شروط استحقاق المعونة، باستثناء بعض الحالات الطارئة مثل المصابين بأمراض خطيرة كالسرطان وغسيل الكلى، وأسر السجناء، حيث يتم صرف المعونة لهم بشكل مباشر ودون ابطاء.
وأشارت في حديثها إلى أن الصندوق ينظر إلى كل حالة تتقدم إلى المكتب من أجل تخصيص معونة شهرية لها على حدة، بناء على المعايير والتعليمات الخاصة بالصندوق، مشيرا إلى أن هناك ربطا إلكترونيا بين مكتب الصندوق وعدد من المؤسسات والدوائر الحكومية الأخرى مثل مؤسسة الضمان الاجتماعي، دائرة الأراضي، مؤسسة التقاعد المدني والعسكري ودائرة الترخيص ومديرية الصناعة والتجارة، من أجل التحري عن حقيقة الحالة التي تطلب تخصيص معونة شهرية لها.
وأشارت البشارات، انه ورغم قيام الصندوق بالسعي لتحقيق الفائدة المرجوة لأبناء المستفيدين من خلال أشراكهم بالدورات التدريبية المختلفة كالخياطة والطهي والتجميل وإكسابهم متطلبات سوق العمل، إلا أن الشركات العاملة على توظيف عادة ما تكون غير جادة بالتشغيل.
وأكدت أن هناك عشرات الفتيات اللواتي حصلن على دورات تدريبية مختلفة من قبل مكتب الصندوق وهن جاهزات للعمل في السوق المحلي، إلا أن الشركات التى تطلب موظفين من الصندوق، للاسف غير صادقة، حيث تعمد إلى مقابلة الفتيات بشكل شكلي، دون العمل على توظيفهن، فيما تقوم باستقطاب فتيات أخريات من خارج ترشيحات الصندوق.
وطالبت البشارات من الشركات والمصانع، التعاون مع صندوق المعونة الوطنية، لتعزيز جسر الثقة بين الصندوق والمستفيدين، من خلال تشغيل بناتهم من صاحبات الخبرة والقدرات على الإنجاز والإبداع دون التحيز إلى أي طرف آخر، وذلك للتخفيف من المشاكل الاجتماعية، والحد من الفقر، والبطالة المنتشرة في اللواء.
وأكدت البشارات ان مكتب الصندوق يعمل على عقد العديد من الدورات التثقيفية والتعليمية، التي تهم الأسر المستفيدة من الصندوق، مشيرة إلى أن تلك الدورات تحاكي الواقع الذي تعيشه تلك الأسر، كالتفكك الأسري وتعاطي المخدرات، والتي انتشرت بشكل كبير، ناهيك عن بعض المشاكل الاجتماعية الأخرى.
وأشارت إلى أن الصندوق يستقطب الخبراء الاجتماعيين للقيام بتثقيف تلك الأسر وتوضيح النتائج المستقبلية لهم في ظل الاستمرار بتلك المعطيات.
وأكدت البشارات أن هناك نسبة تزايد وارتفاع بأعداد المطلقات في لواء الغور الشمالي في الأونة الأخيرة، مشيرة إلى أن اغلبهن من صغار السن، وأن عدد الحاصلات على مساعدة من مكتب الصندوق يبلغ حوالي 348 مطلقة اغلبهن لديهن أطفال.
وقالت إن مكتب الصندوق يعمل في بعض الأحيان على التوفيق بين الزوجين المطلقين وإكسابهم الخبرة، من خلال الاستفادة من الدورات، التي يعقدها الصندوق حفاظا على استمرارية العائلة.
وبينت أن عدد الأسر المنتفعة والتي تتلقى معونات شهرية من مكتب الصندوق في اللواء يبلغ حوالي 4394 حالة من بينهم 440 أعاقة و348 أسرة مطلقة، مشيرة إلى أن المعونة التي يتم تخصيصها تتراوح ما بين 45 – 200 دينار، إضافة إلى تقديم خدمات تأمين صحي مجاني، ومساعدات أخرى مثل المكارم الملكية والمعونات العينية والطرود الخيرية.
وبين انه تم إيقاف المعونة عن 89 أسرة في اللواء منذ بداية العام الحالي وحتى الآن بمبلغ 5247 دينارا حيث خرجت تلك الأسر من تعليمات الاستحقاق نتيجة لتحسن أوضاعها المعيشية ، بينما تم تخصيص حالات جديدة بلغ عددها حوالي 210 حالات بمبلغ 18695دينارا.
وأوضحت أن الصندوق يعنى بموضوع التأهيل الجسماني الخاص بمنح أجهزة طبية ” كراسي متحركة “، و” أطراف صناعية ” لمن يحتاجها ممن يقل دخله عن 327 دينارا شهريا إذ تم تأهيل حوالي 42 أسرة بمبلغ 10674 دينارا.
وبينت أن الصندوق يقدم العديد من البرامج والتي منها برنامج المعونة المتكررة، وبرنامج المعونات الطارئة، وبرنامج التأهيل الجسدي، مشيرة إلى أن كل برنامج له تعليماته ونظامه الخاص.
وأضافت أن الصندوق يتعامل مع فئات أساسية مثل أسر الأيتام والأرامل والعاجزين وأسر السجناء والمسنين ممن تزيد أعمارهم على 65 سنة، على أن تتوفر في كل فئة الشروط الخاصة بحاجتها للمعونة.
كما نوهت بأن المكتب يضم قسما خاصا بالتدريب والتشغيل، للنظر فيمن لديه القدرة على العمل، للعمل على تدريبه وتأهيله للدخول الى سوق العمل، وعدم الاعتماد على المعونة الوطنية، بحيث يتم تحويل الأسرة من العوز والحاجة إلى أسرة منتجة.
كما أشارت إلى أن الباحثين والمدراء يأخذون بالاعتبار الجانب التثقيفي والإرشادي والتعليمي، حيث يعنى مكتب صندوق المعونة بمواجهة موضوع الانحراف والتسرب المدرسي والتسول من خلال خصم نصف المعونة المقررة في حال ضبط أحد أفراد الأسرة وهو يقوم بعملية التسول، وكذلك الخصم من المعونة في حالة وجود تسرب للطلبة من المدرسة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock