آخر الأخبار الرياضةالرياضةالسلايدر الرئيسي

البقعة: 14 مباراة متتالية بـ”صفر نقاط”.. من المسؤول؟

تقرير إخباري

محمد عمّار

عمان- هبوط فريق البقعة لكرة القدم، إلى مصاف أندية الدرجة الأولى، بات مسألة وقت لا أكثر، بعد أن حطم الفريق رقما قياسيا في دوري المحترفين، تمثل في التعرض لـ14 خسارة متتالية، في 14 مباراة، ليبقى رصيده صفرا من الانتصارات أو حتى التعادلات، في مشهد أدمى قلوب محبيه.
ولم يشهد دوري المحترفين، أو حتى الدوري الممتاز في تاريخه، تحطيم هذا الرقم القياسي، ما يؤشر على وجود خلل ما تسبب في هذه “الكارثة” التي حلت على رؤوس مشجعي النادي.
ولعل العقوبات التي فرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” على النادي، بمنعه من تسجيل لاعبين جدد، بسبب عدم تسديد مستحقات محترفين أجانب، كان السبب الرئيسي في وصول البقعة إلى هذه المرحلة المتدنية في منافسات الدوري، خاصة وأن العقوبة الدولية ما تزال مستمرة حتى الآن، ما دفع البقعة للاعتماد على لاعبين شباب صغار السن، لمقارعة “عتاولة” الكرة الأردنية في الفيصلي والوحدات والرمثا والحسين إربد وباقي الأندية.
ابحرنا في اعماق المشاكل التي يعاني منها النادي والفريق على حد سواء، ليخرج راصدون لأوضاع النادي ليقولوا أن تعاقب الإدارات التي لم تول الجانب الرياضي الاهتمام الأكبر، هي التي اوصلت الفريق للمستوى الذي يعيشه حاليا، وبات الصراع والتنافس على مقاعد مجلس إدارة النادي لأهداف متعددة، بعيدا عن خدمة الرياضة بالشكل المطلوب.
ولا يخفى على المتابعين الضائقة المالية التي يعاني منها فريق الكرة على وجه الخصوص والنادي على وجه العموم، حتى وصلت المطالبات المالية الى حدود 240 ألف دينار قضايا ومستحقات مالية للاعبي الفريق والأجهزة الفنية، وستتسع الدائرة مع نهاية الموسم، وهذا الأمر سيضع عوائق إضافية على النادي للموسم المقبل، ما يجعله في مهب الريح، وربما لاقى مصير نادي ذات راس الذي هبط للدرجة الثانية بفعل الديون والقضايا والمشاكل المالية.
ويؤكد نائب اللجنة المؤقتة للنادي نعيم الشيش، أن اللجنة تسلمت مهمتها في ظروف صعبة يعيشها البقعة، خاصة فيما يتعلق بالديون والعقوبات الدولية من الفيفا، ما جعل من الصعب على القائمين على النادي إحداث تغييرات ملموسة في زمن قصير.
وأضاف: ندرك صعوبة الوضع في النادي، خاصة فيما يتعلق بفريق كرة القدم، ونبذل أقصى الطاقات لانقاذ النادي، وهذا يتطلب أيضا مساعدة الداعمين والمحبين للنادي، لاخراجه من الأزمة.
وعلى الصعيد الفني عانى الفريق من عدم القدرة على التعاقد مع لاعبين جدد بسبب الأوضاع المالية والعقوبات الدولية، ما يجعل الأجهزة الفنية المتعاقبة على الفريق، غير مسوؤلة بشكل كامل عن تدهور أوضاع النادي في الدوري، لانها لم تتمكن من استقطاب لاعبين أصحاب خبرة، أو قادرين على اثراء الفريق.
ويقول المدرب إبراهيم حلمي، الذي أشرف على تدريب الفريق بداية الموسم الكروي الحالي قبل رحيله، في حديثه لـ”الغد” أن المشكلة ليست في الأجهزة الفنية، بل هي في الظروف التي يعاني منها البقعة، خاصة فيما يتعلق بالمنع من تسجيل لاعبين جدد، ما فرض على المدرب الاعتماد على اللاعبين الشباب والناشئين المسجلين منذ فترة في النادي، وجلهم من الشباب الذين يفتقدون الخبرة، وهذا لا يشفع لفريق منافس بدوري المحترفين. البقعة في مهب الريح، وينتظره مزيدا من المشاكل والتراجع، على مختلف الصعد، إلا في حال كان هناك وقفة مشهودة من الداعمين والمحبين، لاعادة الفريق والنادي
إلى الطريق الصحيح.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock