محافظاتمعان

“البلقاء التطبيقية”: تحويل كلية معان الجامعيّة إلى تقنية مطلع العام الجامعي

حسين كريشان

معان – أكد رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور عبد الله سرور الزعبي، أن الجامعة بصدد تحويل كلية معان الجامعيّة إلى كلية تقنية، اعتباراً من مطلع العام الجامعي الجديد، وذلك ضمن خطة تأهيل وتطوير أربع كليات موزعة على مختلف أقاليم المملكة، لتصبح كليات تقنية متخصصة بتقديم التعليم التقني والتطبيقي وفي تخصصات توائم حاجة المجتمعات المحيطة بالكليات.
وأشار الزعبي، خلال زيارته التفقدية لكلية معان الجامعية ولقائه عددا من أبناء المجتمع المحلي، وممثلين عن مختلف القطاعات الاقتصادية والصناعية وبعض المشغلين للطلبة من خريجي الكلية، إلى أن خطة الجامعة التنفيذية تستهدف أن يصل عدد طلبة كلية معان التطبيقية في العام 2022، إلى نحو (2500) طالب، وهو ما يستلزم تظافر جهود الجميع سواء على صعيد الجامعة، او المجتمع المحلي من أجل دعم الكلية والإسراع في تأهيل بنيتها التحتية، وتحديث مرافقها وتجويد مخرجاتها، معلنا النية باستحداث ثلاثة تخصصات جديدة هي هندسة الأنظمة الذكية، والكيمياء الصناعية، وتخصص صيانة المركبات الهجينة (الهايبرد)، حال الانتهاء من مشروع بناء المشاغل الهندسية الذي يقام حاليا داخل حرم كلية معان بمكرمة ملكية سامية،
وقال، ستعمل الجامعة على تزويد المشاغل بكل ما تحتاجه من تجهيزات وإمكانات تعمل على سد الجانب العملي والتدريبي، في التخصصات القائمة في الكلية أو تلك التي ستستحدث قريبا، مع ابتعاث الكوادر التدريسية والتدريبية إلى أفضل مراكز التدريب في العالم، أو تأهيل ما هو موجود فعلا منها من أجل أن يتحقق مفهوم الأستاذ الممارس، الذي يتمتع بخبرة مهنية كافية للقيام بأداء مهمة الإشراف على الجانب العملي في تعلم الطالب.
وتحدث الزعبي، عن المرونة التي تتميز بها جامعة البلقاء التطبيقية في تلبية حاجات مختلف القطاعات العاملة في محافظة معان وإقليم الجنوب من خريجي التخصصات التطبيقية في كلية معان، حيث ستعمل جامعة البلقاء التطبيقية على استحداث كل ما يلزم تلك القطاعات من تخصصات، شريطة ألا تكون التخصصات موجودة في كليات أخرى منعا للازدواجية، وسعيا نحو التميز في البرامج التي تطرحها كل كلية على حدى.
واضاف انه وفي حال تعارض بعض التخصصات المطلوبة فإنه سيتم اللجوء إلى فتح شعب دراسية في تخصصات ما تكفل لابن المنطقة دراسة التخصص المطلوب في كلية معان، والتسجيل في الكلية التي تضم التخصص في الأصل.
من جانب آخر التقى الدكتور الزعبي، أسرة كلية معان الجامعية من مدرسين وإداريين، لشرح توجهات الجامعة فيما يخص تحويل كلية معان إلى كلية تقنية مع مطلع العام الجامعي، معربا عن اعتزازه بالجهود المبذولة من كادر الكلية وهي التي أسهمت في زيادة أعداد الطلبة الملتحقين بالدراسة فيها، وتضاعف أعدادهم خلال العام الجامعي الحالي إلى أكثر من (756) طالبا بعد أن كان عددهم لا يتجاوز (216) طالبا في العام الماضي.
وعرض الزعبي، على العاملين في الكلية الأطر العامة لبعض الأنظمة المالية والتدريسية والإدارية، التي يجري العمل عليها حاليا في الجامعة وتستهدف تحسين أوضاع العاملين، في الجامعة ومختلف الكليات التي تعمل تحت مظلتها، وتزيل التشوهات التي كانت موجودة في التشريعات السارية، مشيرا إلى أن الجامعة تقف إلى جانب العامل المنتج، فيها وتسعى نحو ترسيخ مفهوم المؤسسية في كافة المعاملات، وبما يكفل تحقيق الاستقرار الوظيفي ومن ثم النفسي لكل العاملين فيها، وتحت منظومة واحدة من الأنظمة والتعليمات.

معان – أكد رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور عبد الله سرور الزعبي، أن الجامعة بصدد تحويل كلية معان الجامعيّة إلى كلية تقنية، اعتباراً من مطلع العام الجامعي الجديد، وذلك ضمن خطة تأهيل وتطوير أربع كليات موزعة على مختلف أقاليم المملكة، لتصبح كليات تقنية متخصصة بتقديم التعليم التقني والتطبيقي وفي تخصصات توائم حاجة المجتمعات المحيطة بالكليات.
وأشار الزعبي، خلال زيارته التفقدية لكلية معان الجامعية ولقائه عددا من أبناء المجتمع المحلي، وممثلين عن مختلف القطاعات الاقتصادية والصناعية وبعض المشغلين للطلبة من خريجي الكلية، إلى أن خطة الجامعة التنفيذية تستهدف أن يصل عدد طلبة كلية معان التطبيقية في العام 2022، إلى نحو (2500) طالب، وهو ما يستلزم تظافر جهود الجميع سواء على صعيد الجامعة، او المجتمع المحلي من أجل دعم الكلية والإسراع في تأهيل بنيتها التحتية، وتحديث مرافقها وتجويد مخرجاتها، معلنا النية باستحداث ثلاثة تخصصات جديدة هي هندسة الأنظمة الذكية، والكيمياء الصناعية، وتخصص صيانة المركبات الهجينة (الهايبرد)، حال الانتهاء من مشروع بناء المشاغل الهندسية الذي يقام حاليا داخل حرم كلية معان بمكرمة ملكية سامية،
وقال، ستعمل الجامعة على تزويد المشاغل بكل ما تحتاجه من تجهيزات وإمكانات تعمل على سد الجانب العملي والتدريبي، في التخصصات القائمة في الكلية أو تلك التي ستستحدث قريبا، مع ابتعاث الكوادر التدريسية والتدريبية إلى أفضل مراكز التدريب في العالم، أو تأهيل ما هو موجود فعلا منها من أجل أن يتحقق مفهوم الأستاذ الممارس، الذي يتمتع بخبرة مهنية كافية للقيام بأداء مهمة الإشراف على الجانب العملي في تعلم الطالب.
وتحدث الزعبي، عن المرونة التي تتميز بها جامعة البلقاء التطبيقية في تلبية حاجات مختلف القطاعات العاملة في محافظة معان وإقليم الجنوب من خريجي التخصصات التطبيقية في كلية معان، حيث ستعمل جامعة البلقاء التطبيقية على استحداث كل ما يلزم تلك القطاعات من تخصصات، شريطة ألا تكون التخصصات موجودة في كليات أخرى منعا للازدواجية، وسعيا نحو التميز في البرامج التي تطرحها كل كلية على حدى.
واضاف انه وفي حال تعارض بعض التخصصات المطلوبة فإنه سيتم اللجوء إلى فتح شعب دراسية في تخصصات ما تكفل لابن المنطقة دراسة التخصص المطلوب في كلية معان، والتسجيل في الكلية التي تضم التخصص في الأصل.
من جانب آخر التقى الدكتور الزعبي، أسرة كلية معان الجامعية من مدرسين وإداريين، لشرح توجهات الجامعة فيما يخص تحويل كلية معان إلى كلية تقنية مع مطلع العام الجامعي، معربا عن اعتزازه بالجهود المبذولة من كادر الكلية وهي التي أسهمت في زيادة أعداد الطلبة الملتحقين بالدراسة فيها، وتضاعف أعدادهم خلال العام الجامعي الحالي إلى أكثر من (756) طالبا بعد أن كان عددهم لا يتجاوز (216) طالبا في العام الماضي.
وعرض الزعبي، على العاملين في الكلية الأطر العامة لبعض الأنظمة المالية والتدريسية والإدارية، التي يجري العمل عليها حاليا في الجامعة وتستهدف تحسين أوضاع العاملين، في الجامعة ومختلف الكليات التي تعمل تحت مظلتها، وتزيل التشوهات التي كانت موجودة في التشريعات السارية، مشيرا إلى أن الجامعة تقف إلى جانب العامل المنتج، فيها وتسعى نحو ترسيخ مفهوم المؤسسية في كافة المعاملات، وبما يكفل تحقيق الاستقرار الوظيفي ومن ثم النفسي لكل العاملين فيها، وتحت منظومة واحدة من الأنظمة والتعليمات.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock