البلقاء

البلقاء: “بطنا” واحة جميلة تتحول إلى تجمع للخردة

طلال غنيمات

البلقاء –  تتميز منطقة بطنا الواقعة غرب مدينة السلط بمناطقها الخلابة وأسلوب البناء المعماري الجميل، حيث تنتشر فيها البيوت والفلل ذات التصاميم الجذابة والأنيقة، إلى جانب إطلالتها على مناطق فلسطين مما جعلها ذات جذب للزوار.
هذه المنطقة الجميلة أصبحت اليوم مهددة بالمشاكل وأبرزها تجميع الآليات والحاويات القديمة “الخردة” في ارض مملوكة لبلدية السلط الكبرى، بالإضافة الى ضعف في خدمات النظافة والإنارة، وفق ما يتحدث سكان في المنطقة.
 ويطالب السكان من بلدية السلط الكبرى الإسراع بالتخلص من هذه الآليات والحاويات القديمة في منطقتهم وبالذات أمام مدرسة بطنا الأساسية، معتبرين أن وجودها بهذا الشكل يعتبر خطرا على سكان المنطقة وخاصة طلبة المدرسة. 
وبينوا أن تجميع هذه الخردة في منطقتهم من قبل البلدية يشكل بؤرة بيئية ساخنة من حيث تجمع القوارض والكلاب الضالة فيها، إلى جانب تواجد الحيوانات الضالة بكثرة بشكل أصبح يشكل خطورة على سكان المنطقة.
وأكدوا أن أسوأ ما في الأمر أن أرض البلدية التي تجمع بها الخردة تقع مباشرة أمام مدرسة بطنا الأساسية التي تعتبر مدرسة نموذجية، حيث تم بناؤها على حساب منحة دولية وتخدم الأهالي بشكل ممتاز، إلا أن وجود تجمع الخردة أمام المدرسة مباشرة يشوه المنظر العام لها وللمنطقة، بالإضافة إلى ما يمثل ذلك من خطورة على حياة الطلبة من خلال وجود القوارض والأفاعي والعقارب والكلاب الضالة.
مصدر في مدرسة بطنا بين أن إدارة المدرسة خاطبت من خلال مديرية التربية أكثر من مرة البلدية من أجل التخلص من هذه المشكلة، ولكن لم يتم اتخاذ أي إجراء لحل المشكلة.     
وطالب المواطن محمد وشاح المجلس البلدي بضرورة عمل صيانة لوحدات الإنارة على طول الطريق من نهاية شارع الستين إلى منطقة بطنا كون الطريق فيها العديد من الالتفافات الخطرة.
وطالب المواطن أحمد عبدالله بتعزيز خدمات النظافة كون المنطقة بعيدة نسبيا عن مركز المدينة، وخاصة زيادة عدد الحاويات بالإضافة إلى الحاجة إلى توسيع نشر وحدات الإنارة، والعمل على مكافحة انتشار الكلاب الضالة التي تتواجد بأعداد كبيرة في المنطقة.
من جانبه أكد رئيس بلدية السلط الكبرى المهندس عبداللطيف الحديدي أن البلدية قامت بطرح عطاء بيع هذه الخردة، حيث أحيل العطاء على أحد التجار ولكنه تأخر في جمع الخردة وأخذها وستقوم البلدية بانتظار مدة الاستنكاف ومن ثم طرح العطاء مرة أخرى، مشيرا إلى وجود تجمعين آخرين للخردة في المنطقة الحرفية وعلان تعمل البلدية على طرح عطاء بيعها وسبب التأخير هو عدم الحصول على السعر المناسب لها. 
وحول موضوع النظافة بين المهندس الحديدي أنه خلال السنوات السابقة لم يكن هنالك رفد للحاويات في مناطق المدينة، مما سبب نقصا فيها أثر على عملية جمع النفايات، لذلك قامت البلدية بإدخال 200 حاوية جديدة للخدمة و100 أخرى في طريقها للدخول مما سيساهم في تحسين مستوى النظافة بشكل عام في السلط.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock