آخر الأخبار-العرب-والعالمالعرب والعالم

البنتاغون يعلن إتمام الانسحاب الأميركي من شمال شرقي سورية

أردوغان: سنعقد قمة جديدة مع فرنسا وألمانيا وبريطانيا في شباط المقبل

عواصم- أعلن وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، أمس اتمام الولايات المتحدة انسحابها العسكري من شمال شرقي سورية، بحسب واشنطن بوست.
وقال اسبر من على متن طائرة أقلته من اجتماعات حلف الناتو في لندن وأثناء توجهه إلى واشنطن، ان عدد الجنود الأميركيين المتمركزين في بقية أنحاء سورية اصبح حاليا حوالي 600 جندي.
وفي تشرين الاول الماضي(أكتوبر) اعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تقليص حجم القوات الأميركية في سورية بنحو 40 %، بعدما كان العدد نحو ألف فرد .
وأكد إسبر في مقابلة مع وكالات أعلام أميركية، احتفاظه بالقدرة على إدخال أعداد صغيرة من القوات وإخراجها وفقا للضرورة في سورية، لكنه أشار إلى أن عدد القوات الأميركية المتبقية في سورية، سيتأرجح عند مستوى 600 فرد في المستقبل . واضاف “إذا قررت دولة حليفة عضو في حلف شمال الأطلسي تقديم 50 فردا لنا، فقد يكون بمقدوري سحب 50 شخصا من قواتنا”.
وفي سؤال حول ما يتعلق بالمحادثات الأميركية مع تركيا بشأن منظومة “إس 400” الروسية، أوضح المسؤول الأميركي، أنه لا تقدم جرى بهذا الخصوص.
إلى ذلك نقلت وسائل اعلام أمس عن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان قوله إن قمة جديدة حول سورية تضم قادة تركيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا ستعقد في اسطنبول في شباط (فبراير).
وكان اجتماع أول من هذا النوع بين المسؤولين الأربعة عقد الثلاثاء الماضي في لندن على هامش قمة حلف شمال الأطلسي التي شاركوا فيها.
وأعلن اردوغان كما ذكرت وكالة أنباء الأناضول “اتفقنا على عقد قمة رباعية من هذا النوع مرة في السنة على الأقل. وستعقد القمة الثانية في اسطنبول .
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن أول من أمس أن لقاء لندن كان “مفيدا جدا” لكنه لم ينجح في “إزالة اللبس كليا” في حين اعتبرته المستشارة الألمانية “جيدا ومهما”.
وقال اردوغان “بالطريقة نفسها التي نأخذ فيها التهديدات الأمنية ضد الحلف على محمل الجد على جميع حلفائنا أن يأخذوا قلقنا الأمني على محمل الجد”.
وأكد اردوغان أنه سيطرح مسألة الهجمات على القوات التركية والمنسوبة إلى وحدات حماية الشعب الكردية، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يزور تركيا الشهر المقبل لتدشين أنبوب الغاز “تركستريم”.
وقال “سيأتي بوتين في 8 كانون الثاني (يناير). المسألة هي لو كان بإمكاننا الانتظار حتى ذلك التاريخ في حين تتواصل هذه الحوادث” مهددا ضمنا بشن عمليات رد على القوات الكردية.-(أ ف ب)

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock