صحة وأسرة

البواسير: أعراضها وعلاجها

عمان- تعرف البواسير بأنها أوردة منتفخة وملتهبة في فتحة الشرج والجزء السفلي من المستقيم. وقد تنجم البواسير عن إجهاد أثناء الإخراج أو عن الضغط المتزايد على الأوعية الدموية أثناء الحمل وغير ذينك من الأسباب. وتنقسم البواسير إلى داخلية، وهي تلك الموجودة داخل المستقيم، وخارجية، وهي تلك التي تتطور تحت الجلد حول الشرج. هذا ما ذكره موقعwww.mayoclinic.org الذي أشار إلى أنه، لحسن الحظ، هناك العديد من الخيارات العلاجية الفعالة للبواسير. كما وأن معظم المصابين يمكنهم تخفيف الأعراض باستخدام العلاجات المنزلية وإجراء تغييرات على نمط الحياة.
الأعراض والعلامات
أشار الموقع المذكور وموقع WebMD إلى أن أعراض وعلامات البواسير يمكن أن تشمل ما يلي:
– نزيف غير مؤلم أثناء الإخراج، إذ يلاحظ المصاب وجود كميات صغيرة من الدم الأحمر الفاتح على ورق الحمام أو في المرحاض.
– حكة أو تهيج في منطقة الشرج.
– الشعور بالألم أو عدم الراحة.
– تورم حول فتحة الشرج.
– نتوء قد يكون حساسا أو مؤلما قرب فتحة الشرج.
– تسرب البراز.
ومن الجدير بالذكر أن أعراض البواسير تعتمد عادة على موقع الباسور. فالبواسير الداخلية، والتي عادة ما لا ترى أو تشعر، قد تسبب التجهد عند الإخراج والتهيج عند تمرير البراز الذي قد يلحق الضرر بالسطح الحساس للباسور ويؤدي إلى النزف. وفي بعض الأحيان، يمكن أن يقوم التجهد بدفع الباسور الداخلي من خلال فتحة الشرج، ما قد يسبب الألم والتهيج.
أما البواسير الخارجية، فعند التهيج، يمكن أن تسبب الحكة أو النزف. وأحيانا قد يتجمع الدم في الباسور الخارجي وتتشكل جلطة (خثرة)، ما يؤدي إلى ألم شديد وانتفاخ وأعراض التهابية.
الأسباب
تميل الأوردة حول فتحة الشرج للتمتد تحت الضغط، ما يؤدي إلى تشكل البواسير. وتشمل العوامل التي قد تسبب زيادة الضغط ما يلي:
– التجهد عند الإخراج.
– الجلوس لفترات طويلة في المرحاض.
– الإسهال أو الإمساك المزمن.
– البدانة.
– الحمل.
– النظام الغذائي منخفض الألياف.
ويشار إلى أن كبار السن يكونون أكثر عرضة للإصابة بالبواسير مقارنة بصغار السن. فالأنسجة التي تدعم الأوردة في المستقيم والشرج يمكن أن تضعف وتتمدد مع الشيخوخة.
العلاج
في معظم الأحيان، يمكن للشخص علاج البواسير ضمن خطوات يقوم بها بنفسه، منها تعديل نمط الحياة. لكن، في أحيان أخرى، تكون الأدوية أو الإجراءات الجراحية ضرورية.
فإن كانت البواسير ﻻ تسبب سوى انزعاجا خفيفا، فقد يقترح الطبيب وصفة طبية، منها الكريمات أو المراهم أو التحاميل. هذه المنتجات تحتوي على مكونات منها الهيدروكورتيزون التي يمكن أن تخفف من الألم والحكة بشكل مؤقت على الأقل.
أما إن تشكل تجلط الدم داخل الباسور الخارجي، فيمكن للطبيب أن يقوم بإزالة الجلطة من خلال شق بسيط، الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى راحة فورية.
أما للنزيف المستمر أو البواسير المؤلمة، فقد يقوم الطبيب بإجراء طبي آخر.
فإن لم تكن الإجراءات الأخرى ناجحة أو كان لدى المصاب بواسير كبيرة، فقد يقوم الطبيب بإجراء عملية جراحية.
أما التغيرات الحياتية التي ينصح بها، فتتضمن اتخاذ خطوات لتليين البراز، وذلك بتناول المزيد من الأطعمة الغنية بالألياف مثل الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة، فضلا عن استخدام مكملات الألياف التي تباع من دون وصفة طبية. كما وأن شرب ستة إلى ثمانية أكواب من الماء يوميا قد يساعد أيضا على تليين البراز وتخفيف الأعراض.

ليما علي عبد
مساعدة صيدﻻني
وكاتبة تقارير طبية
[email protected]
Twitter: @LimaAbd

تعليق واحد

  1. راءع
    بوركتي على هذا الايضاح الجيد والمعلومة الدقيقة شكراا على النشر وبالتوفيق انشاء الله

  2. الزرقاء
    مشكوره على المعلومات الدقيقه والقيمه ….اللهم اشفي كل انسان من هذا المرض وابعده عنا ….اللهم امين

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock