أفكار ومواقفرأي اقتصادي

“البوتاس” أنموذجاً

هنالك الكثير مما يمكن أن نرويه عن قصة النجاح التي صنعتها إدارة شركة البوتاس العربية، فهي قصة تستحق التوقف عندها. قبل أيام أعلنت مجموعة البوتاس العربية عن توزيعها 83.3 مليون دينار أرباحا نقدية على المساهمين.
كما أعلنت أن صافي أرباحها خلال العام 2020 بلغ (127) مليون دينار، وذلك بعد اقتطاع الضريبة والمخصصات والرسوم. لقد تمكنت “البوتاس” عبر إدارتها وموظفيها وفريق العمل، من تحقيق أرقام قياسية على صعيدي الإنتاج والمبيعات، وهي الأعلى منذ تأسيس الشركة.
البوتاس اليوم أنموذج حي من النماذج التي علينا وضعها كمنارة وأسلوب عمل للنهوض بكل قطاعاتنا الاقتصادية والصناعية، والتجارية.
نحن أمام إدارة وفريق عمل صنعت من التحديات فرصاً وحققت نتائج على الأرض تدعونا للفخر، بما وصلت إليه. نتائج رفعتها لتكون العام الماضي الأعلى على صعيد الشركات المدرجة في سوق عمان المالي.
نجاح شركة بحجم البوتاس لم يكن صدفة. يكفي أن نشير إلى رقم المساعدات الذي تقدمه الشركة على صعيد المسؤولية المجتمعية لدعم الجهود في مكافحة جائحة كورونا وتبعاتها بلغت (30) مليون دينار.
وهذا الرقم ليس وحيدا في الرافعة التي تقدمها البوتاس في الاقتصاد الوطني. فالمليار دولار الذي رفدته “البوتاس العربية” وشركاتها التابعة والحليفة لخزينة الدولة، دليل على أن نجاحها يصب في مصلحة الاقتصاد والخزينة معاً.
إن التحديات التي واجهتها الشركة عام 2020 كان يمكن أن تطيح بجهود إدارتها في النهوض، خاصة ونحن نتحدث عن عام كان عنوانه الرئيس هو الحظر، واجهت فيه الشركات المثيلة تحديات وضغوط لم يسبق لها أن واجهتها في الماضي؛ لكن ما جرى هو تحويل التحديات إلى فرص أثمرت أرقاما، على رأسها تحقيق نسب مبيعات قياسية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock