منوعات

التثاؤب يعكس درجة تعاطف الآخرين معك

الغد- إليكم أحد اختبارات الشخصية التي بإمكانكم تجربتها مع أي شخص يجلس معكم بينما تقرأون هذه السطور. عندما تكون متأكداً من أنه ينظر إليك –دون أن تدقق بشكل ملحوظ- قم بالتثاؤب، هل يتبعك الشخص الآخر ويتثاءب أيضاً؟.

إذا قام بذلك، فهذا يعني أن رفيقك شخص عاطفي (أو أن لديه قدراً من المشاركة الوجدانية معك).

تشير الكثير من الأدلة إلى أن انتقال التثاؤب يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتعاطف، لهذا السبب، لا يظهر هذا الأمر على الإطلاق عند الأطفال في سن صغيرة، حيث لا يظهر إلّا بداية من سن الرابعة أو الخامسة، وهو نفس العمر الذي يظهر فيه شعور التعاطف لديهم، حسب مقال نشرته صحيفة الغارديان البريطانية، الاثنين 28 مارس| آذار 2016.

الأمر الثاني، أن الأشخاص المصابين باضطرابات نفسية، والمصابين بالتوحد –وهي حالات لديها درجة أقل من الشعور بالتعاطف- يبقى احتمال انتقال التثاؤب إليهم أقل من غيرهم.

كلما كنت أقرب من شخص ما، كلما زاد احتمال أن تتثاءب معه، حيث وجدت دراسة حديثة أن عدوى التثاؤب تنتشر بشكلٍ أسرع بين أفراد الأسرة، ثم بنسبة أقل مع الأصدقاء، ثم أقل مع الزملاء، وتصل لأقل درجة مع الغرباء، حيث يصبح الاحتمال مساوياً لانتقال التثاؤب إليك من أحد حيوانات الشمبانزي.

وظهرت دراسة في مطلع هذا العام تشير إلى أن النساء (اللواتي يسجلن معدلات تعاطف أعلى من الرجال على الأغلب) يزداد لديهن احتمال انتقال التثاؤب.

الأمر الأخير هنا، هل تثاءبت أثناء قراءة هذا المقال؟

تشير دراسة أجريت منذ أكثر من 20 عاماً إلى أن قراءة شيء عن التثاؤب هي سبب كاف بالنسبة للكثيرين ليقوموا بذلك. (هافينغتون بوست)

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock