;
آخر الأخبار حياتناحياتنا

التشكيلية البواطي تنسج قصصا واقعية وحالمة بلوحاتها

أحمد التميمي

شكل الشغف بالفن وتفاصيله، للتشكيلية نسرين سعد البواطي، عنصر النجاح الرئيسي في إبداعها بعد تعلمها أساسيات استخدام الألوان الزيتية والاكريليك، على يد الفنان التشكيلي محمد القدومي والفنانة التشكيلية هناء البدور، وبعدها أصبحت تبحث عن شيء قريب من الواقعية في رسوماتها، وأحيانا تبتكر لوحة أو شخصية من نسج الخيال. وفق حديثها لـ “الغد”.

البواطي فنانة أردنية من مدينة إربد متزوجة ولديها 3 أطفال، أحبت الرسم والألوان منذ الصغر وكانت اللحظة الفارقة في حياتها حين قررت شق طريقها بكل ثبات وعزيمة، لممارسة الفن التشكيلي والانخراط فيه، وكان زوجها الداعم الأول في مسيرتها الفنية.

تقول البواطي: “إنها تسعى من خلال مسيرتها للتعبير عن قصص واقعية نعيشها، والتعبير عن القضية الفلسطينية ومعاناة الشعب الفلسطيني بإيحاءاتها الحالمة والتواصل مع محيطها من خلال الفرشاة بدل اللغة المتعارف عليها، وتسعى إلى تنمية قدراتها الفنية ويصبح للوحاتها صدى في العالم أجمع واسمها يلوح في الأفق”.

وتضيف إنها تميزت في بداية مشوارها برسم لوحات تناسب الديكور “المودرن”، والتي أصبحت تندرج تحت خانة إكسسوارات المنازل، والتي تضاف إلى الديكور الداخلي لتعزيز جمالية الفراغ وإثرائه، وقد تجاوز عدد لوحاتها من هذا النوع 200 لوحة، وكانت للألوان الزيتية النصيب الأكبر في لوحاتها.

تنقلت البواطي بين المدارس الفنية بداية بالمدرسة الواقعيه ثم التجريدية والسريالية والتعبيرية، وفي بعض اللوحات كانت تمزج المدارس الفنية ببعضها البعض، في محاولة البحث عن التجديد والبحث عن المدرسة الخاصة التي تحمل بصمتها.

وحصلت البواطي على العديد من الدروع والشهادات، وشاركت بالعديد من المعارض المحلية والدولية، منها: معرض نجوم مضيئة على قناة عين الأردن، معرض اتحاد العرب الأول والثاني، معرض lighting الدولي في المملكة العربية السعودية، مهرجان الزرقاء السابع (نرجس في الصيف) الزرقاء، معرض التشكيليين المبدعين في جاليري رأس العين، معرض الأقصى في جامعة البلقاء التطبيقية، معرض خطى الإبداع، معرض إنجاز الدولي في جاليري Arab Art، مهرجان لون كلمة نغم السياحي الدولي في جامعة فيلادلفيا، ومعرض المرأة والكرامة في مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي.

وأضافت البواطي، أنها من خلال مسيرتها تسعى إلى التعبير عن قصص واقعية نعيشها، ففي جائحة “كورونا” عبرت بأسلوبها الخاص عن قصة زواج واقعية كانت دون حضور فقط اكتفى الزوجين بإشهار زواجهما عن طريق منصات التواصل الاجتماعي، فاعتبرتها قصة ملهمة فيها أمل وتحد وإصرار على الحياة في وقت اعتبر فيه الكثير من الناس جائحة “كورونا” نهاية العالم.

وتسعى البواطي إلى تنمية قدراتها الفنية وأن يصبح للوحاتها صدى في العالم أجمع، واسمها يلوح في الأفق، وأن يتم عرض أعمالها في معارض عالمية بإسم الأردن.

اقرأ أيضاً:

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock