حياتنافنون

التشكيلية الخطيب: أمزج الألوان بقصص تنثر الإيجابية والتفاؤل

أحمد التميمي – تمكنت الفنانة التشكيلية بشرى الخطيب من شق مشوارها في العمل الفني بعد أن عملت لسنوات طويلة في مجال التصميم الداخلي، لتتميز أخيرا بالرسم بواسطة مادة “الريزن”.

تقول الخطيب، إن الفن يعتمد على الموهبة والإلهام والخيال، وإضافة إلى الموهبة، فإن وجود الكثير من المهندسين المعماريين والخطاطين في أسرتها كان له الأثر في تعلم الكثير منهم.

وتضيف أن كل شي في هذه الحياة قد يعطي فكرة لبناء وبداية أي عمل فني، كأن تكون فراشة أو قد يكون طيرا أو أي منظر جميل، لتباشر بوضع المخطط على الكونفاس (قماش الرسم)، مشيرة إلى أن طريقتها التعبيرية، هي التي تميزت بها منذ سنين طويلة، وعلى أساسها أصبح المتابعون يتعرفون على عملها الفني دون النظر إلى التوقيع.

وتتابع، أنها تبدأ عملها بقلم الرصاص كوضع فكرة للوحة، وأحيانا كثيرة تلجا لتخطيطها بألوان الأكريلك، مضيفة أنها عند نهاية العمل الفني لديها طقوس للنهاية، فأي لوحة فنية تقوم بتنفيذها قد تأخذ فترة زمنية تتراوح بين الأسبوعين والشهر، وتعتمد على نوع العمل الفني ومدى حجم ومساحة اللوحة.

وتشير إلى أنها وبعد أن تكمل لوحتها تضعها جانبا، وتقوم بمراجعتها ما إذا كان هناك أي نواقص بموجب الفكرة التي كونتها في مخيلتها أم أنها قد تحتاج إلى إضافات أخرى، مؤكدة أنها ينتابها شعور بالسعادة عند لحظة اكتمال العمل الفني بمواضيعها المتنوعة وألوانها الجميلة.

توضح الخطيب أنها تعمل بالديكور والتصاميم منذ سنوات، لذلك تجد التجدد في مواضيع لوحاتها دون ملل، لأن إنتاجها مختلف بكل لوحة بها إبداع من نوع خاص وبعيدة عن أي تكرار، مما يضفي الطاقة الإيجابية للمتلقي.

وقالت إنها تعيش في عالم متعدد الألوان والجمال يعطي الطاقة الإيجابية والتفاؤل لأنها بعيدة كل البعد عن الملل أو البؤس، فأعمالها تعبيرية تعكس ما في داخلها من إحساس.

والفنانة التشكيلية بشرى الخطيب مواليد بغداد- الأعظمية، خريجة الراهبات للمرحلة الابتدائية، حاصلة على شهادة البكالوريوس في “البيولوجي”، وأستاذة ضمن الاختصاص في إعدادية القوة الجوية، وهي مقيمة في عمان.

وقالت الخطيب، إن أول من اكتشف موهبتها هو أستاذها في المرحلة الابتدائية، وهو من كان له الدور في تشجيعها وكذلك دعم الأهل، إذ أصبح الفن التشكيلي جزءا من حياتها تسعى لتنميته وصقله أكاديميا.

وفي بداياتها، كانت أول رسوماتها هي البورتريه برسم الوجوه، ثم لوحات باستخدام الألوان الزيتية في “لوحة مجلس طرب” ولوحة أخرى نقلت ما يحدث في فلسطين تحت عنوان “عيون دامعة”.

وتقول “هاتان اللوحتان تعتبران أولى مشاركاتي، التي كانت في المرحلة المتوسطة من دراستي بعمر 13 عاما، وحصولي على جوائز وكؤوس فضية كتكريم، واستمرت مشاركاتي المدرسية والحصول على العديد من الكؤوس في جميع المراحل الدراسية”.

يشار إلى أن أول معرض مشترك شاركت به الفنانة، أقيم العام 1987 في شيراتون بغداد، وفي العام 1995 إلى 2003، قدمت معرضا شخصيا للتصاميم يتضمن رسم لوحات فنية وأيضا الرسم على الزجاج.

وشاركت الخطيب بالمهرجان الدولي في فندق الرويال، والمعرض الشخصي الأول في قاعة الفندي، وقد ضم 55 عملا فنيا تحت عنوان “همسات ملونة”.

وأقامت الخطيب العام 2016 المعرض الشخصي الثاني تحت عنوان “سميراميس”، وقد ضم 35 عملا فنيا في قاعة مجلس رجال الأعمال، وحصولها على “درع الإبداع”.

وشاركت في معرض “رائدات ومعاصرات” المقام في عمان، وملتقى شركاء النجاح الدولي الأول في المركز الثقافي الملكي.

وتحت عنوان “تشكيليات عراقيات وأردنيات”، شاركت بالمعرض المشترك في برنامج الإبداع الثقافي، ومعرض الفن التشكيلي تحت عنوان “التسامح والتآخي والوحدة”، والمعرض المشترك “شكرا للأردن”.

والخطيب عضو في العديد من الهيئات الثقافية ومنها، عضو أساسي في منارة العرب الأولى، وعضو في مجلس الأعمال العراقي وعضو مؤسسة الدار في “آرت جاليري”.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock