منوعات

التعرض للشمس يزود الجسم بفيتامين “د” بنسبة 90 %

عمان– يطلق على فيتامين “د” مصطلح فيتامين الشمس، ويعد أحد أهم الفيتامينات اللازمة لصحة الجسم بشكل عام، وكثر انتشار نقص فيتامين “د” في الأردن مؤخرا، نتيجة عدم معرفة مصادره الطبيعية ومخاطر نقصه.


ولإدراك أهمية هذا الفيتامين في الجسم، لا بد من معرفة بعض وظائفه وأهمها:


– إن فيتامين “د” في الجسم يحفز امتصاص الكالسيوم من الأمعاء.


– وجود فيتامين “د” بالكمية الموصى بها يوميا، وتختلف هذه الكمية باختلاف العمر والجنس والحالة المرضية؛ يعمل على الحفاظ على مستوى ملائم لكل من الكالسيوم والفسفور في الدم، ما يحفز بناء العظام بطريقة صحيحة عند الأطفال، والمحافظة على ترميم العظام المستمر بعد البلوغ لمنع هشاشة العظام.


– المحافظة على صحة عمل العضلات في الجسم.


– دعم عمل جهاز المناعة وغيرها العديد من الفوائد.


ونظراً لأهمية فيتامين “د”، لا بد من الإشارة إلى أن التعرض للشمس يشكل المصدر الرئيسي لهذا الفيتامين (90 %)، وتحتوي بعض الأغذية على نسبة ضئيلة من هذا الفيتامين، ومن الأمثلة على هذه الأغذية: الأسماك كالسردين والتونة، بياض البيض، الفطر، الحليب والجبن، ولا يغني تناول هذه الأغذية عن المصدر الرئيسي لهذا الفيتامين وهو الشمس.


– كيف يمكن أن تعلم أنك تعاني من نقص فيتامين “د”؟


لا يشكو العديد من المرضى من أي أعراض محددة لنقص فيتامين “د” إلا بعد أن تظهر مضاعفات نقصه بشكل حاد مثل: سهولة كسر العظام، آلام في العظام وآلام في العضلات، ضعف عام، شعور بالنمنمة بالأيدي والأقدام، شحوب بالوجه.


– من المجموعة الأكثر عرضة للإصابة بنقص فيتامين “د”؟


– الأطفال الرضع؛ وذلك لقلة تعرضهم لأشعة الشمس، كما أن الكمية التي يؤمنها حليب الأم تعد غير كافية.


– كبار السن (50 سنة فما فوق)، إذ إن قدرة الكليتين على تحويل فيتامين “د” إلى الشكل الفعال تتناقص تدريجياً مع التقدم في العمر.


– الناس الأقل تعرضاً لأشعة الشمس المباشرة (ويندرج تحت هذه الفئة موظفو المكاتب المغلقة، والعاملون ليلا، والأشخاص الذين يستخدمون واقيات الشمس باستمرار).


– أصحاب البشرة الداكنة؛ إذ إن ارتفاع نسبة صبغة الميلانين في أصحاب هذه البشرة يقلل فعالية تكوين فيتامين “د” لديهم.


– الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في امتصاص الدهون، كون هذا الفيتامين يذوب في الدهون.


– الأشخاص الذين يتبعون حمية نباتية.


كيف تتجنب نقص فيتامين “د”؟


– التعرض للشمس المباشرة بشكل يومي لمدة أقلها (10-20 دقيقة)، وليس من خلال زجاج حتى لو كان شفافاً؛ لأن الزجاج يعمل على حجب أشعة الشمس المفيدة التي تعمل على إنتاج فيتامين “د”.


– اسمح لجسمك بالتعرض للشمس من دون وضع واقي الشمس لفترة مؤقتة.


– تناول الأطعمة الغنية بفيتامين “د” ومنها: زيت كبد السمك، أنواع السمك على اختلافها؛ لاسيما سمك السلمون، الحليب، البيض.


ويقلل إدخال هذه الممارسات البسيطة لنظام الحياة اليومي، وخصوصا للأطفال، من نقص فيتامين “د”، ويمكن اللجوء إلى الاستشارة الطبية لمعرفة المكملات الغذائية المحتوية على فيتامين “د” المناسبة لك.


غادة سلامة


دكتور صيدلي


مركز فارمسي ون للتدريب والمعلومات الدوائية

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock