السلايدر الرئيسيعجلونمحافظات

“التلفريك” حلم عجلوني يتحقق.. والفرحة تكتمل بتحسين طرق الموقع

عامر خطاطبة

عجلون – حتى أمس، كان مشروع “تلفريك عجلون” حلما يراود أهالي المحافظة منذ عقدين، ويختلفون في الحديث عنه في مجالسهم بين مصدق ومكذب بإمكانية انجازه، إلى أن غدا واقعا ملموسا سينفذ على أرض الواقع.


هذا المشروع الذي انتظره الأهالي والمستثمرون للنهوض بالمحافظة تنمويا وسياحيا، بدأت منشآته بالظهور فعليا، بما لا يدع مجالا للشك بالعودة عنه او توقفه، سيما في ظل انجاز تجاوزت نسبته الـ30 %، وتوزعت بين الانتهاء من الأبراج وأجزاء كبيرة من مركزي الانطلاق والوصول، ونصب كثير من المعدات.


وتبقى الفرحة كما يؤكد مسؤولون وأهال ناقصة، ما لم يجر تحسين الطرق المؤدية الى المحافظة والمحيطة بالمشروع، وتشجيع المستثمرين على إقامة مشاريعهم التنموية بمحيطه ويسهل وصول الزوار.

رئيس مجلس إدارة مجموعة المناطق التنموية والمناطق الحرة الدكتور خلف هميسات، أكد أن “تلفريك عجلون” مشروع وطني وتنموي بامتياز، سيجري الانتهاء منه في شهر حزيران (يونيو) العام المقبل، اذ سيبدأ باستقبال الزوار.


وقال خلال جولة إعلامية نظمتها المجموعة لموقع المشروع أمس، للاطلاع على آخر تطوراته وإنجازاته، إن “المشروع سيكون نقطة جذب لمختلف انواع الاستثمارات بامتياز، كالفنادق المصنفة 5 و4 نجوم، والمطاعم ومركز المؤتمرات، على غرار مركز غور الأردن، والمحال التجارية ومختلف المشاريع السياحية.


وبين أن المشروع سيتألف من موقعي انطلاق ووصول، اذ تمتد مسافته على طول 2552 م، ويضم 9 أبراج بواقع 40 عربة قابلة للزيادة، لتصل إلى 60 عربة بسعة 8 أشخاص للعربة.


ولا ينكر هميسات الحاجة الماسة لتحسين البنى والطرق المؤدية لتلفريك عجلون، او التي في محيطه، باعتبارها محفزة للمستثمرين ولأبناء المنطقة، معربا عن أمله بان تحمل الفترة المقبلة انجازات ملموسة في مجال تحسين البنى والطرق وتنويع الاستثمارات.


وفي تفاصيل الجولة، أوضح الهميسات، أن التلفريك جاء تحقيقاً لرؤى جلالة الملك عبدالله الثاني بتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، مبينا أن العمل بتنفيذه بدأ في أواخر ايار (مايو) الماضي.


ويبدأ خط سير التلفريك في المحطة الأولى من القطعة المخصصة للشركة ضمن أراضي منطقة الصوان التنموية، بينما ستكون المحطة الثانية قرب قلعة عجلون.


وأوضح أن مشروع منطقة الصوان، يتكون بشكل رئيسي من 3 قطع بمساحة إجمالية مساحتها 300 دونم، تمتاز بإطلالة جميلة على قلعة عجلون ومحيطها، وتحتوي محطة انطلاق للتلفريك ومحلات تجارية ومقهى ومطعما، كما ستستقطب فيها استثمارات لإنشاء فنادق كبرى ومركز مؤتمرات.


كما يمتاز الموقع بانتشار الأشجار الحرجية جوار القلعة، بحيث تتصل مع طريق مباشر في الموقع ومركز زوار، ومحطة وصول للتلفريك ومطعم سياحي وجلسات عائلية، الى جانب ربوة مغطاة بالأشجار، تطل على القلعة وتشرف على الأحراج المحيطة، وستحوي نُزلا بيئيا ومطعما ومقهى، مع جلسات متدرجة ومشرفة بين الأشجار، ووحدات بيئية تتصل ببعضها بواسطة ممرات متعرجة بين الأشجار، ومناطق تنزُّه حرجية ونشاطات خارجية مرتبطة بالأحراج، كمسارات لركوب الخيل أو الرحلات البيئية.


وأكد الهميسات استمرارية العمل في التلفريك، مبينا أن المشروع الذي طرح العام الماضي، يسير وفقاً للبرنامج الزمني المخطط له، مضيفاً أن العملية التنفيذية له شهدت توقفاً نظراً للظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة كورونا، اذ استعادت العملية عافيتها عبر كوادر فريق الإشراف الخاص بالمجموعة، بالتنسيق والمتابعة مع الجهات الرسمية ذات العلاقة.


من جهتها، بينت مدير عام المناطق التنموية المهندسة أروى الحياري، انتهاء تركيب الأبراج الحاملة لخط التلفريك، فيما العمل جارٍ على تجهيز المباني والمرافق المحيطة بمنظومته على يد مصمم ومقاول محليين.

وأوضحت الحياري أن المشروع، واحد من أهم المشاريع الاستراتيجية والاقتصادية التي تعمل المجموعة على تنفيذه، لتنشيط الحركة السياحية في المحافظة، اذ سيوفر 50 فرصة عمل، بينما ستوفر مشاريع الفرص الاستثمارية 700 فرصة.


وأشارت إلى أن المجموعة ستبدأ قريباً بطرح الفرص الاستثمارية بالشراكة مع القطاع الخاص لتطويرها، إذ توفر المجموعة في منطقة الصوان فرصا استثمارية بمساحات مختلفة.

كما كشف الهميسات أن المجموعة وضعت خطة ترويجية للمنطقة لجذب رؤوس الاموال ورجال الأعمال والمستثمرين المحليين والاقليميين والدوليين للاستثمار فيها، وتنمية اقتصادياتها، وجذب السياح العرب والأجانب، وتوفير فرص عمل.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock