آخر الأخبارالغد الاردني

“التنمية الاجتماعية”: 8 وحدات “تدخل مبكر” جديدة للأطفال ذوي الإعاقة

نادين النمري

عمان – تعكف وزارة التنمية الاجتماعية، على استحداث 8 وحدات جديدة للتدخل المبكر للأطفال ذوي الإعاقة، خلال الفترة المقبلة، ليصل المجموع إلى 11 وحدة منتشرة في أنحاء المملكة.
وقال الناطق الإعلامي باسم الوزارة أشرف خريس، في تصريحات صحفية، إن عدد الوحدات العاملة حاليا 3 وحدات تقدم خدماتها لنحو 93 طفلا من ذوي الإعاقة، مبينا أن الوزارة قدمت استنادا للمادة 29 من القانون من خلال الجهات المانحة، خدمة التدخل المبكر للأطفال ذوي الإعاقة، بموجب البروتوكول الموقع مع منظمة اليونيسيف.
وأضاف، أن الوزارة بصدد استحداث 5 وحدات تدخل مبكر جديدة و3 وحدات أخرى من خلال منظمة “Humanity & Inclusion”، إذ ستعمل الوزارة خلال الفترة المقبلة على ترخيص مراكز للتدخل المبكر وفق نظام مراكز التدخل المبكر رقم 10 لسنة 2017 والتعليمات الصادرة بمقتضاه.
من جهة أخرى، قال خريس، إن الوزارة عملت على شراء خدمات لــ1270 منتفعا من ذوي الإعاقة بمبلغ مليون و379 ألف دينار سنويا في المراكز الإيوائية والنهارية غير التابعة للوزارة، من خلال إلحاقهم في مراكز القطاع الخاص والتطوعي بموجب كتب فردية أو اتفاقيات مع منظمات مجتمع محلي بموجب التشريعات الناظمة للعملية.
وبمناسبة احتفال الأردن باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، شدد خريس على سعي الوزارة إلى إيلاء ذوي الإعاقة أقصى عناية وتوفير أفضل الخدمات الممكنة، انسجاما مع الدستور وتطبيقا لأحكام قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم 20 لسنة 2017، من خلال التدريب والتأهيل بهدف دمجهم في المجتمع والعمل على تمكين القادرين منهم للوصول إلى مرحلة الاعتماد على النفس ليكونوا أعضاء فاعلين في المجتمع.
وأكد استعداد الوزارة لتقديم الخدمات لجميع فئات الإعاقة من خلال التشريعات الناظمة والمتعلقة بالإعفاءات الجمركية والإعفاء من الرسوم لسيارات والخادمات والتأمين الصحي المجاني، إضافة إلى تقديم المعينات والأجهزة المساندة التي يحتاجها ذوو الإعاقة، مشيرا كذلك إلى نظام إلكتروني شامل لقطاع الإعاقة طورته الوزارة استكمالا لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية لبدائل الإيواء بتمويل من المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وبما يتلاءم مع طبيعة العمل وسهولة تنفيذ الخطة، ليشكل أساسا لبناء قاعدة بيانات شاملة لذوي الإعاقة من فئات الإعاقات العقلية.
وبين خريس، أن الوزارة أنهت الخطة الوطنية لبدائل الإيواء، بهدف وضع حلول وبدائل مرحلية ودائمة لدور الإيواء الحكومية والخاصة وتحويل المراكز الإيوائية الحكومية والخاصة إلى جهات خدماتية نهارية دامجة، على أن يبدأ تنفيذ الخطة خلال مدة لا تزيد على سنة واحدة من تاريخ نفاذ هذا القانون، ولا يتجاوز استكمالها مدة 10 أعوام.
ووفق خريس، تتضمن الخطة إنهاء وتحويل منظومة ذوي الإعاقة في الأردن إلى منظومة دامجة وذلك من خلال البدائل المتاحة وأهمها الدمج الأسري للأشخاص ذوي الإعاقة والعيش المستقل، مؤكدا بدء العمل ببدائل الإيواء في مركز الكرك للرعاية والتأهيل من خلال صيانة المركز لتهيئة بيئة دامجة على نفقة الاتحاد الأوروبي.
وفيما يتعلق بمراكز ذوي الإعاقة، قال خريس، إن الوزارة تشرف حاليا على 5 مراكز إيوائية يلتحق بها 567 منتفعا من ذوي الإعاقة العقلية المتوسطة والشديدة الذين لدى أسرهم ظروف إنسانية مثل التفكك أسري، ووفاة أحد الوالدين أو كلاهما، ومجهولي النسب، ووجود أكثر من شخص من ذوي الإعاقة في الأسرة، إذ ستُشمل هذه المراكز في الخطة العشرية لبدائل الإيواء.
وأشار إلى أن الوزارة تقدم الرعاية الاجتماعية المؤسسية الداخلية والخارجية والتهيئة المهنية والتأهيل المهني لذوي الإعاقة، إضافة إلى الأنشطة الرياضية والفنية والترويحية والثقافية والخدمات المساندة التي تشمل العلاج الطبيعي والوظيفي النطقي والإرشاد الأسري.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock