ثقافةحياتنا

“الثقافة” تطلق سلسلة اصدارات الفلسفة للشباب

عزيزة على
عمان– ضمن سياسة النشر الجديدة التي اقرتها لجنة التخطيط في الوزارة الثقافة مؤخرا اليوم الاعلان عن اطلاق سلسلة اصدارات متخصصة بعنوان “الفلسفة للشباب”، وسوف تصدر على شكل كتيبات مختصرة وباسلوب مبسط موجهة للشباب.
ودعت الوزارة الباحثين والأكاديميين لتقديم مقترحات للمساهمة في التأليف ضمن هذه السلسلة وفق نموذج خاص بالاصدارات التي تتناول موضوعات فلسفية أساسية ما يسهل شرحها للشباب ومنها:”ما الفلسفة، ما المعرفة، ما الوجود، ما المنطق، ما الأخلاق، ما الجمال وغيرها”، من العناوين.
وتأتي السلسة ضمن سياسة النشر الجديدة للوزارة للعام 2020، لاختيار موضوعات فلسفية مبسطة موجهة للشباب الأردني والعربي، التي من شأنها إغناء المعرفة لدى الشباب، وتحسين قدراتهم في تحصيل المعرفة المعاصرة وفهم التحولات السريعة التي تشهدها الحياة المعاصرة.
ومن المتوقع ان تحتوي السلسلة على قراءات تعريفية لعدد من الأكاديميين والباحثين في موضوعات مدارس الفلسفة الإسلامية مثل:”مدارس الفلسفة القديمة، الفلسفة الحديثة، وتيارات الفلسفة الغربية المعاصرة، موضوعات فلسفة العلوم المعاصرة، الفلسفة والتكنولوجيا، فلسفة الذكاء الصناعي، الفلسفة والابتكار، الفلسفة والمشكلات المعاصرة، والفلسفة والحياة”.

وزير الثقافة د. باسم الطويسي اشار الى أن هذه السلسلة تمثل فضاء تنويريا جديدا في جانب معرفي مهم طالما حظي باهتمام مفكري الإسلام وعلمائه ومفكري النهضة، مؤكدا على أهمية هذه المعارف التي تزداد في ظل التدفق المعلوماتي وتسارعه وحوار الثقافات واتساع العولمة وتزاحم الأفكار والتيارات.
يقول الطويسي يأتي اطلاق وزارة الثقافي لهذا المشروع مع دخول الدولة الأردنية مئويتها الثانية، لتؤكد الثقة بالذات وسط تحولات سريعة وهائلة يشهدها العالم والاقليم من حولنا، ووسط فوضى معرفية وغياب نظرية تفسر التغيير والظواهر الجديدة في العالم.
ونوه الوزير الى اهمية اعادة الاعتبار للفلسفة مع ازدياد انتشار اداوت نشر المعلومات السطحية وسهولة الوصول اليها وازدياد حركات التطرف الديني والثقافي وازدياد الحركات الشعبوية التي تجتاح العالم من حولنا، وعلى اهمية كل هذه التحولات.
ويرى الطويسي ان احياء الاهتمام بالفلسفة ومناهجها وطرائق التفكير التي تتيحها يشكل اليوم احد اهم الادوات التي تمنح الشباب قدرة على مواجهات تحديات العصر وفهم العالم المعاصر، وطبيعة التغير السريع والتحولات المتلاحقة التي يشهدها العالم، الى جانب الدور الاساسي للفسلفة في تزويد الشباب بادوات التفكير النقدي والتمييز الايجابي، وفهم الصالح العام لدى المواطنة الفاعلة.

ودعا الطويسي الباحثين والأكاديميين المتخصصين في قضايا الفكر والفلسفة المشاركة في تأليف هذه السلسلة من خلال اختيار أحد الموضوعات ضمن رؤوس الموضوعات المقترحة او اي موضوعات ملائمة للشباب، لافتا إلى عدد من الأسس والمعايير الفنية والاخرى المتعلقة بالمحتوى والمتطلبات الإدارية والإجرائية وحقوق الملكية وأهداف السلسة والمستهدفين بها ستكون موجودة على الموقع الالكتروني للوزارة.

ويذكر أن السلسة تشتمل على عدد من المفردات والمفاهيم التي صيغت على شكل أسئلة: ما الفلسفة؟ ما الوجود؟ ما المنطق؟ ما الأخلاق؟ ما الجمال؟، كما ان الوزارة فتحت الباب للباحثين للمشاركة من خلال تقديم اقتراحات للتأليف وبطريقة الاستكتاب.

[email protected]

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock