آخر الأخبار حياتناحياتنا

الثلوج تفترش وادي رم وتجذب عائلات لالتقاط الصور التذكارية

أحمد الرواشدة

العقبة- في مشهد غير مألوف وظاهرة نادرة الحدوث منذ عقود، فرش الثلج الأبيض غطاءه على مناطق واسعة من جبال وادي رم والديسة؛ أحد أضلاع المثلث الذهبي جنوب المملكة، في منظر ساحر امتزجت فيه الكثبان الرملية ذات اللون البني بحبات الثلج الأبيض.

وما إن بدأت الثلوج تكسو صحراء وادي رم حتى ذهبت بعض العائلات والشباب من العقبة لالتقاط صور تذكارية خاصة في مخيمات الديسة، التي توفر أجواء جاذبة خاصة مع تساقط الثلوج.

وشهدت رم والديسة وهما منطقتان سياحيتان بامتياز تساقطا كثيفا للثلوج التي غطت قمم الجبال العالية كـ”أم الدامي” و”أم عشرين”، وتناثر الثلج على مساحة واسعة من الكثبان الرملية والمخيمات الأخرى في توليفة قل نظيرها من تنوع جغرافي ومناخي جاذب خلال فصل الشتاء، يتراوح بين الأجواء المعتدلة اللطيفة والباردة، إلى جانب الاستمتاع بالأنشطة السياحية الأخرى، ومن أبرزها الاستمتاع بأجواء الثلج التي تزيدها جاذبية.

يقول المواطن محمد الزوايدة من سكان المنطقة، إن تساقط الثلوج على منطقة وادي رم يعد حدثاً نادراً ينتظره السكان والزوار منذ سنوات لما يشكل منظره غير المألوف من جمال طبيعي على جمال الطبيعة الصحراوية، ويجعلها وجهة سياحية إضافية الى أهالي العقبة والمناطق القريبة لرصد الثلوج والاستمتاع بروعة الثلج فيها وتناقل مقاطع الفيديو والصور عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ويشير الزوايدة إلى أن رصد تلك المناظر الخلابة والنادرة في منطقة وادي رم والديسة وتناقلها عبر مواقع التواصل الاجتماعي هو بحد ذاته ترويج غير مباشر لأحد أضلاع المثلث الذهبي، ما يشكل قيمة إضافية لمنطقة وادي رم والمعروفة عالمياً، والتي يتوافد إليها السياح من دول العالم كافة.

فرسان وملكات جمال ومشاهير في رم.. اليوم

العقبة: نشاط على السياحة الصحراوية والمخيمات في وادي رم

ومع تساقط الثلوج التي غطت مساحة واسعة من صحراء وجبال رم، قرر المواطن العقباوي أيمن الكباريتي المشي وسط الثلوج والتمتع بأجواء الطبيعة، فيما قرر المواطن علاء المحيسن ركوب الجِمال والسير بين الطرق المثلجة، في الوقت الذي سار فيه سيف الشمالية بسيارته ذات الدفع الرباعي بين مرتفعات في منطقتي رم والديسة.

يقول المواطن أحمد كريشان، وهو من هواة “القنص” خارج محمية وادي رم الطبيعية، إنه شد رحاله الى وادي رم، هو وصديقه للاستمتاع بالأجواء المفعمة بالفرح ولمشاهدة الثلوج التي كست تلك المنطقة لالتقاط صور تذكارية، إضافة الى التخييم وإقامة وجبة العشاء الشتوية وهي “الكرش”.

ويعد وادي رم من أجمل الصحارى الموجودة في العالم كله، ويستطيع الزائر الجلوس فيه والاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة الساحرة، التي أبدعها الله تعالى، ويزداد جمالا عندما تتساقط الثلوج على بعض جباله، خاصة جبل “أم الدامي” بالقرب من الحدود مع المملكة العربية السعودية، وهو أطول جبل في الأردن بقمة ارتفاعها حوالي 1854 متراً، وهو وجهة مثالية لعشاق رياضة التسلق وصعوده، يستغرق حوالي ساعتين وبه بعض الأجزاء القليلة ذات الصخور الوعرة التي يمكن عندها أن تحتاج لاستعمال اليدين في عملية الصعود.

ووثق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي لحظات تساقط الثلوج وجمالها على امتدادات واسعة في منطقة وادي رم عاشها الزوار واعتبروه حدثا تاريخيا.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock