الزرقاء

الجامعة الهاشمية تطلب من مطاعمها وأكشاكها تخفيض الأسعار

حسان التميمي

الزرقاء – أكد رئيس الجامعة الهاشمية الدكتور كمال الدين بني هاني ضرورة إعادة النظر بأسعار السلع والخدمات المقدمة في المطاعم والأكشاك في الجامعة وتخفيضها بما يتناسب مع ظروف الطلبة.
وقال بني هاني خلال حفل استقبال الطلبة المستجدين في الجامعة الأسبوع الماضي إن الجامعة تسعى لتقديم كافة الخدمات والاحتياجات التي تسهم في توفير بيئة لتقديم تعليم نوعي للطلبة، إضافة إلى سعي الجامعة لحل كافة التحديات التي تواجه طلبة الجامعة وخاصة مشكلة المواصلات بالتعاون مع هيئة تنظيم قطاع النقل البري والجهات الأخرى ذات العلاقة. ودعا بني هاني الطلبة لاستثمار الحياة الجامعية كونها المرحلة الأجمل والأهم في حياة الطالب بكل ما هو مفيد ونافع، والتقيد بالتعليمات والأنظمة التي تحكم الطلبة والعاملين في الجامعة.
وأكد ضرورة التمسك بأسلوب الإدارة اللامركزية التي تنتهجها الجامعة في الكليات والمعاهد والأقسام والوحدات الإدارية، مشيراً إلى أن معظم الأعمال والقرارات والمبادرات يمكن أن تنفذ بعيدا عن البيروقراطية والروتين المعيق للعمل
مشيرا الى أهمية سياسة الابتعاث وضخ دماء جديدة في مفاصل العمل الأكاديمي.
وأوضح الدكتور بني هاني أن الجامعة انتهت من معالجة وضع نحو 40 محاضرا متفرغا معينين براتب أستاذ مساعد، إضافة الى تصنيف وظيفي لمشرفي وفنيي المختبرات بشكل يحقق لهم العدالة ويضمن لهم التقدم الوظيفي ويستجيب لطموحاتهم.
وأضاف أن الجامعة عملت على تعديل المناهج في العديد من التخصصات لمواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات الحياة ومتطلبات سوق العمل، حيث قامت بإدخال مساقات حديثة جدا في تخصصات الطب والصيدلة والحاسوب تمكن الطالب الخريج من الالتحاق بسوق العمل مباشرة.
وبين أن الجامعة استطاعت الاتصال بالعشرات من الجامعات الأميركية والأوروبية والأسترالية من جامعات النخبة بحثاً عن فرص عالمية لابتعاث طلبة الدراسات العليا للحصول على درجة الدكتوراه على نفقة تلك الجامعات إضافة إلى تبادل الأساتذة والطلبة، واستقطاب الطلبة لدراسة اللغة العربية كلغة ثانية، واستقطاب خيرة الأساتذة من خلال برامج التبادل الأكاديمي العالمي مثل برامج مؤسسة “فولبرايت” الأميركية، و”تمبوس” الأوروبية لقضاء سنوات من التفرغ العلمي في الجامعة الهاشمية بدون أن تتحمل الجامعة أي نفقات مالية.
وأشار إلى أن الجامعة وقعت ما يقارب الـ 35 اتفاقية ومذكرة تفاهم بهذا الخصوص مع جامعات عالمية مرموقة.
من جانبه أكد عميد شؤون الطلبة الدكتور يوسف عليمات أن العمادة هي بيت الطلبة وهي الجهة المسؤولة عن رعاية الطلبة واستقبال شكاويهم وملاحظاتهم واستفساراتهم، داعيا الطلبة للانخراط في نشاطات العمادة المتنوعة الفنية والثقافية والرياضية والتطوعية والتدريبية، قائلاً إن العمادة هي الفضاء الرحب لممارسة النشاطات وإطلاق الطاقات واستثمار الإبداعات من خلال المسرح، والمرسم، ومكتب صندوق الملك عبدالله الثاني للتأهيل الوظيفي، وخدمات الإرشاد النفسي والاجتماعي، وصالات النشاط الرياضي المتعددة، وقاعات الانجاز والتدريب، وهي كذلك المكان الأنسب لإطلاق المبادرات الطلابية.

[email protected]

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock