آخر الأخبار الرياضةالرياضةرياضة محلية

الجليل يروي حكاية فرح ويحق حلم العودة إلى “المحترفين”

عاطف البزور

اربد – عاشت جماهير نادي الجليل فرحة خرجت بعد طول انتظار… شهدتها شوارع وساحات وأزقة مخيم اربد… لم لا وعريسها (الجليل) قد عاد الى دوري الكبار من جديد، نافضا غبار (الزمن) ومعانقا “المحترفين” للمرة الثالثة في تاريخه.
فرحة صاخبة عمت أرجاء المخيم… رغم تلك الأمطار القوية والبرد، إلا أن ذلك لم يثنها عن القيام بفرحتها على أكمل وجه، فحق لها أن تنال الامتياز بقدر ما قدمه فريقها في الميدان بساحة الفرح.

حكاية فرح

حكاية فرحة الجليل جاءت بهذا الشكل لأنها جاءت في توقيت (عصيب) مر به الفريق بانتظار قرار الاتحاد الذي أنصف الفريق وأعاد له خمس نقاط كانت كفيلة بوضع الفريق بالمقدمة بانتظار الفوز بمباراة السرحان لتنطلق شرارة الفرح… جاءت بعد أن نال الجهد والتعب والضغط النفسي والنتائج مسيرة الفريق بدوري اندية الدرجة الاولى “المظاليم” هذا الموسم.

ويرى عشاق الجليل ان انجاز الفريق ليس مجرد صعود لدوري المحترفين فقط، وإنما له الكثير من الإيجابيات التي ستأتي بالنفع على الفريق والنادي في قادم الوقت، ولعل أول هذه الإيجابيات هي عودة الفريق إلى دوري الكبار بعد فترة طويلة من الزمن زادت عن 10 أعوام، وثاني هذه الجوانب الإيجابية هو وصوله للعدد 3 في السجل الذهبي للتواجد بدوري المحترفين، وهذا في حد ذاته إنجاز جيد للفريق الشاب غير المدجج بالنجوم.

يضاف إلى تلك الإيجابيات استعادة الثقة بنفوس اللاعبين للدخول في معمعة دوري المحترفين بنفس أقوى عن المرات السابقة، ما يعني دافعا معنويا كبيرا للفريق لتحقيق نتائج بشكل يلبي طموحاته وطموحات جماهيره، ولا ننسى بأن هذا الصعود سيأتي بمردود إيجابي كبير في شأن عودة الجماهير لمؤازرة الفريق، وبأن تحقيق حلم الصعود للاضواء الذي طال انتظاره سيكون من ضمن إيجابياته التأكيد على نجاح الخطوة التي أقدم عليها مجلس الإدارة واللجنة الفنية بالتعاقد مع المدرب الوطني الشاب حسين العلاونة وكادره التدريبي، وهذا ما يدفع الطرفين للاستمرارية بنفس النهج وبنفس الرغبة والحماس.
كل هذه الإيجابيات جناها فريق الجليل من خلال معانقته الاضواء من جديد فهل نرى شكلا مختلفا للفريق في دوري الكبار؟.

أدوار كبيرة

من المجحف تماما أن نختزل نجاح فريق الجليل وصعوده بأنه عمل (فني) فقط، ومن المجحف كذلك أن نضع الجانب الإداري (مجلس الإدارة) بأنه السبب الرئيس في هذا التحول الكبير في عطاءات الفريق أو أنه عمل جماهيري في الدرجة الأولى هو من ساهم في هذا النجاح، بل على العكس تماما ومن كافة النواحي مع عدم إجحاف حق هذه الأطراف مجتمعة.

المتتبع لمسيرة الفريق منذ بداية الموسم يجد بأن هناك العديد من العوامل التي ساهمت بشكل مباشر في هذا التحول الكبير في عطاءات ومسيرة الجليل، فقد كان هناك عمل (فني) ممنهج مبني على واقع الفريق وعطاءات اللاعبين وقدراتهم، ومبني على عمل (إداري) رغم الانتكاسات والاختلافات في بعض الأحيان، ومبني على عمل (تعاضد) الجماهير مع بعضها البعض خلف الفريق، إلا أننا لا يجب ننسى ما قام به مجموعة من محبي الفريق من خلال تكوين اللجان المساندة، التي قامت بعمل كبير وكانت الخلية التي تعمل ليل نهار من أجل تذليل كافة الصعاب التي تواجه الفريق وتطلعات جماهيره ومحبيه، فالتف الجميع حول بعضه البعض وكشفوا عن ملحمة كبيرة في حب الجليل كانت نهايتها تتويج الجهود وتحقيق النجاز.

[email protected]

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock