آخر الأخبار الرياضةالرياضةرياضة عربية وعالميةرياضة محلية

الجماهير المصرية والجزائرية تستنسخان التجربة اليابانية فهل نشاهدها في الملاعب الأردنية؟

عمان – الغد – ربما يكون المشهد الذي تعكسه الجماهير في تنظيف مدرجات الملاعب ببطولة كأس الأمم الأفريقية 2019 المقامة حاليا على الأراضي المصرية، هو الأول من نوعه في مسيرة “المونديال الإفريقي”، الذي انطلقت نسخته الأولى في العام 1957، لكن هذه “الظاهرة” ليست الأولى التي تُسجّل في مدرجات الملاعب العالمية على الإطلاق.

وسجلت الجماهير اليابانية الظهور الأول لهذه الظاهرة على المدرجات خلال استضافة مدينة “يوكوهاما” اليابانية لبطولة كأس العالم للأندية في نسخة العام 2005، حيث قامت الجماهير اليابانية آنذاك بجمع مخلفاتهم على المدرجات بعد انتهاء المباراة مباشرة، ووضعها في حقائب بلاستيكية أحضروها معهم لهذه الغاية.

وخلال البطولة الافريقية، حرصت جماهير المنتخب الجزائري المتواجدة في ملعب “الدفاع الجوي” لمؤازرة “ثعالب الصحراء” أمام منتخب السنغال، على تنظيف مدرجات الملعب بعد نهاية اللقاء مباشرة، لكن الجماهير المصرية كانت السبّاقة بعد تنظيف مدرجات ملعب مباراة الإفتتاح أمام زيمبابوي، وتكرر المشهد في المباراة التي جمعت بين المنتخب المصري ونظيره الكنغولي على “ستاد القاهرة” ، لتواصل بذلك الجماهير المصرية والجزائرية، نسخ “السلوك الراقي” الذي ابتدعه اليابانيون.

جماهير اليابان تُمارس هذا السلوك دائما، حيث إنهم قاموا بنفس العمل في آخر نسختين لبطولة كأس العالم في (البرازيل 2014) و (روسيا 2018)، بغض النظر عمّا إذا كان فريقهم فائزا أو خاسرا، حيث هذا السلوك الراقي الذي ينتهجه اليابانيون، يدفع الكثيرون للتساؤل عن السبب الذي يدفع الغالبية العظمى من الجماهير العربية في دورياتها المحلية أو البطولات القارية، لتحويل مدرجات الملعب إلى “مكرهة صحية”، بدلا من أن تكون بأبهى صورتها من حيث النظافة؟.

في المسابقات المحلية التي تقام على مدرجات الملاعب الأردنية “حدث ولا حرج”، حيث تلقى القمامة على المدرجات وتقذف عبوات المياه وتحطم المقاعد البلاستيكية وتلقى على أرض الملعب، في مشهد يبعث على الحزن والأسى، فهل تبادر الجماهير الأردنية وتعبر عن أصالتها وتكرر تجربة “تنظيف الملاعب” من القمامة مع نهاية كل مباراة؟.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock