آخر الأخبار حياتنا

“الجمعة 13”.. توليفة مرعبة من الأحداث الغريبة

أبوظبي- هناك خرافة سائدة في العالم، تقول إن الثالث عشر من الشهر الميلادي حين يأتي في يوم الجمعة، فإن شرا جماعيا “لا بد أن يحل” في مكان ما قبل نهاية اليوم.

ويحل هذا اليوم مرة على الأقل أو 3 مرات على الأكثر كل عام، بل إن كل شهر يبدأ بأحد، لا بد أن يكون يومه الثالث عشر منحوسا، لأنه يصادف يوم جمعة، وهذا الاعتقاد يصيب بعض الأشخاص بالرهاب أو الفوبيا.

عرف هذا الرهاب بداية في العصر الإغريقي باسم “تريسكا ديكا فوبيا”، وهو خوف غير عقلاني من الرقم 13 وكل ما يتعلق به، نجم ذلك عن خرافة قديمة انبثقت من الخوف من يوم الجمعة الثالث عشر من كل شهر.

لم تتوقف الخرافات من هذا الرقم عند عصر واحد، بل أخذت بالتزايد والانتشار، إلى أن أصبحت لها جذور تاريخية ،ففي روما القديمة كان الرقم 13 مرتبطا بالشيطان، في حين أن الإسكندنافيين القدماء كانوا يعقدون حبل المشنقة 13 عقدة، وفي القرن التاسع عشر، كانت شركة لويدز للتأمين البحري في لندن ترفض تأمين أي سفينة تبحر يوم جمعة 13، وحتى اليوم لا تحرك البحرية الأميركية أي سفينة في هذا الموعد، وفي ألمانيا تم بناء جدار برلين، في الثالث عشر من أغسطس1961م، وكان يوم جمعة”

وفي ثلاثينيات القرن الماضي، جاء في بعض الصحف الأميركية، أن المعدل اليومي للزواج في نيويورك وصل إلى 150 زيجة، فيما لا يكاد يتخطى الـ60 زيجة نهار الجمعة.

بينما في بعض ناطحات السحاب والفنادق في الولايات المتحدة لا تستخدم الرقم 13 في ترقيم طبقاتها وتقفز من 12 إلى 14، وأحيانا يستبدل الرقم 13 بالرقم 12A. وفي بعض المستشفيات لا وجود لغرفة تحمل الرقم 13، وكذلك بعض شركات الطيران فلا تدخل هذا الرقم على رحلاتها.

13 حادثا في الجمعة 13:

توقف عرض فيلم الرعب SAW

كان من المقرر عرض جزء “The Ride” من سلسلة أفلام الرعب الناجحة SAW يوم الجمعة 13 مارس 2009 للمرة الأولى في ثورب بارك في بريطانيا، لكن يبدو أن لعنة اليوم قد أصابت المكان واضطروا لغلقه على الفور بسبب مشاكل فنية.

مقتل مغني الراب توباك شاكور

شهد يوم الجمعة 13 سبتمبر 1996 مقتل مغنى الراب توباك شاكور متأثراً بجراحه بعد تعرضه لإطلاق النار من سيارة، خلال عودته من مباراة لمايك تايسون وبروس سيلدون في لاس فيغاس.

حوادث الطقس الغريبة

في يوم الجمعة الموافق 13 أكتوبر 2006 سقطت الثلوج على شمال ولاية نيويورك، ما أدى إلى وفاة 3 أشخاص وخسائر مالية قدرت قيمتها بـ130 مليون دولار.

رجل تسرق سيارته 5 مرات

يعتبر يوم الجمعة 13 فبراير 1998 من أسوأ الأيام في حياة المواطن الأميركي جون شيريدان، إذ سرقت سيارته 5 مرات في يوم واحد وخسر يانصيب بقيمة 4000 جنيه إسترليني، عندما وضع التذكرة في جيب بنطاله وقام بغسله في الغسالة.

انتحار رجل بسبب اكتمال القمر

في يوم الجمعة 13 فبراير 1987 دفع اكتمال القمر شابا بريطانيا يبلغ من العمر 21 عاما إلى الانتحار عن طريق وضع رأسه في الفرن، إذ انفجر المكان وأصيبت والدته وسبب خسائر قيمتها 35 ألف جنيه إسترليني ومع ذلك لم يمت الشاب ولم يتعرض لأي إصابات.

تحطم طائرة تقل فريق لعبة الركبي

في يوم الجمعة 13 أكتوبر 1972 تحطمت طائرة تحمل على متنها فريق أوروغواي للعبة الركبي، وعثر رجال الإنقاذ على 14 شخصا على قيد الحياة بعد شهرين، وتبين أنهم نجوا من خلال تناول اللحم البشري لـ31 راكبا لقوا حتفهم في الحادث.

دبابير تهاجم حفل زفاف

أقام زوجان حفل زفافهما الجمعة 13 أغسطس 2004، لكنهما فوجئا بسرب من الدبابير يهاجم الضيوف، مما أثار ذعرهم وفقد العروسان فيديو الحفل بعد أن حطمت ضيفة الكاميرا في محاولة منها لإبعاد الحشرات.

وفاة رجل بعد انهيار أرضية شقته

على الرغم من أن داز باكستر قرر البقاء في سريره الجمعة 13 أغسطس 1976 إلا أن الحظ لم يكن حليفه وانهارت أرضية شقته وسقط نحو 6 طوابق، مما أدى إلى وفاته.

طلاق لاعب كرة القدم مايكل شوبرا

انفصل المهاجم مايكل شوبرا عن زوجته هيذر سوان بعد 3 أسابيع فقط من زواجهما، وإقامة حفل زفاف كلفهما أكثر من 250 ألف جنيه إسترليني، البعض يرجع هذا الطلاق إلى تاريخ الزفاف حيث أقيم الجمعة 13 يونيو 2008.

سلسلة أحداث سيئة لمحصل حافلة

قرر محصل حافلة يدعى بوب رينفري يعيش في شمال ويلز قضاء كل أيام الجمعة الموافقة رقم 13 في السرير، بعد تعرضه لسلسلة من الأحداث الغريبة في هذا اليوم كتسريحه من العمل وسقوطه في النهر وتحطم دراجته النارية واصطدامه بباب زجاجي فضلا عن 4 حوادث سير. عندما توفي بوب بالسرطان عام 1998 قررت زوجته إقامة جنازته الجمعة 13 مارس بمثابة تحية له.

الاعتقال بسبب سوء اختيار الملابس التنكرية

في أبريل 2008 تلقت شرطة ثامز فالي بلاغا عن شخص يتجول وسط المدينة شاهرا سيفه، إذ قام رجل بارتداء زي شخصية القاتل المتوحش “جيسون” بطل سلسلة الرعب الشهيرة Friday the 13th، واكتشفت الشرطة أن الرجل قام بإزالة شفرات المنشار وكان في طريقه إلى حفلة تنكرية، وطلبت منه الشرطة تغطية زيه وإما سيعاقب.

هجمات باريس الأخيرة

هجمات باريس الإرهابية الأخيرة حدثت الجمعة 13 نوفمبر، حيث ربطوا الهجمات الإرهابية بالخرافات السابقة المرتبطة باليوم والتاريخ، فلعقود طويلة، ظل الفرنسيون، كسائر البلدان الغربية، يعتقدون أنه يستحسن عدم السفر أو البدء بمشروع مستقبلي هام، يوم الثالث عشر من كل شهر، وخصوصا حين يوافق يوم الجمعة، لأنه يجلب النحس، وتبوء كل الأعمال التي تجري خلاله للفشل.

ليس شؤما

الجمعة 13 ليس مشؤوما عند بعض الشعوب، ففي إيطاليا مثلا يعد الرقم 13 رقما جالبا للحظ، في حين أن الإيطاليين يرون من يوم الجمعة الذي يصادف السابع عشر من كل شهر، يوما مشؤوما. وهناك العديد من الشعوب الإسبانية واليونانية التي تعتقد أن يوم الخميس الثالث عشر من كل شهر، يوما مشؤوما. (سكاي نيوز عربية)

تعليق واحد

  1. اليكم اصل الحكاية
    بسم الله الرحمن الرحيم
    بادئ ذي بدء الحق اقوله لكم ومن الاخر بان اصل الحكاية يتعلق بقصة الرؤيا التي راها سيدنا يوسف عليه السلام حيث تشائمت من رؤيته سائر الامم والديانات السابقة على الاطلاق واخذت تنسج الاكاذب والشكوك والاقاويل والتشاؤم والشؤم حول قصة ورؤية سيدنا يوسف عليه السلام لانها تحمل في مضمونها الرقم 13 حيث رؤيته ل 11 كوكبا ( اخوته ) والشمس والقمر ( والده ووالدته ) 11 +2 = 13 وعليه ومن رحمة الله سبحانه وتعالى بنا نحن المسلمين ان القصة نقلت الى سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام عبر الوحي حيث القران الكريم ( سورة يوسف ) قال تعالى ( (إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ) [يوسف: 4]. خلاصة القول سورة يوسف عليه السلام كما هي كافة سور القران الكريم هي سورة عظيمة ذات معاني ودلالات واسعة وعميقة وتستحق الوقوف عندها لغايات اخذ الدورس والعبر منها خاصة وانها نزلت على سيدنا محمد عليه السلام في عام الحزن الذي حزن فيه على سيدتنا ام المؤمنيين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها كما حزن فيه ايضا على وفاة عمه ابا طالب وبالتالي فقد عملت على شحنه بالقوة والمنعة والثبات والتحدي والصبر على الشدائد وعليه فان لغة التشائم من الرقم 13 هي لغة من الاسرائيليات القديمة لذا فاننا نؤكد مرة اخرى بان سورة يوسف سورة عظيمة قد نزلت في عام اشتدت فيه الآلام والأحزان على رسول الله – صلي الله عليه وسلم – لوفاة زوجته خديجة – رضي الله عنها – وعمه أبي طالب؛ حتى عرف ذلك العام بـ (عام الحزن)، عامٌ اشتدت فيه الأحزان على رسول الله – صلي الله عليه وسلم – وعلى أتباعه، فنزلت هذه السورة لتعلم المسلمين كيفية التعامل مع الأحزان التي ترافق الشدائد ومصاعب الحياة؛ وذلك بعرض نموذج من حياة الأنبياء – عليهم الصلاة والسلام – الذين تعرضوا للأهوال والشدائد والأحزان؛ لكي يكون هذا النموذج مثالاً يُقتدى به في التعامل مع الأحزان، وقد قيل في هذا المعنى: "لا يسمع سورةَ يوسف محزونٌ إلا استراح لها والله ولي التوفيق

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock