آخر الأخبارالغد الاردني

“الجمعيات”: الدعم الملكي يسهم في تعزيز دور العمل الخيري

زايد الدخيل

عمان– أكد رؤساء وممثلو الجمعيات الخيرية؛ ان دعم جلاله الملك عبدالله الثاني المستمر لهذه الجمعيات؛ يحمل رؤية جلالته في تعزيز دور العمل الخيري ومؤسساته؛ للاسهام برعاية وحماية فئة ذوي الاعاقة والأيتام وكبار السن والمحتاجين، وبناء وتمكين أفراد المجتمع؛ لتحقق رسالتها الإنسانية والاجتماعية.
وشددوا في حديثهم لـ”الغد” ان الدعم الملكي للجمعيات الخيرية، دليل جلي على اهتمام جلالته بها، وإدراكه العميق لدورها الريادي، مبينين أن هذا الدعم ينم عن بُعد نظر جلالته لتأمين حياة كريمة لهذه الفئة، عبر منحها فرصة، لبناء أسر منتجة، تتحول من الرعوية إلى التنموية، ومن الأخذ إلى البذل والعطاء.
جاء ذلك في نطاق، تسليم 295 جمعية ومراكز ومؤسسة خيرية، معنية برعاية الأيتام والمسنين والأشخاص ذوي الإعاقة أول من امس؛ دعما ملكيا، بمناسبة عيد ميلاد جلالته، يستهدف تمكين هذه الجهات من الاستمرار في تقديم خدماتها والقيام بمهامها للفئات المستفيدة.
وسلّم رئيس الديوان الملكي الهاشمي، رئيس لجنة متابعة تنفيذ مبادرات جلالة الملك، يوسف حسن العيسوي، ووزيرة التنمية الاجتماعية بسمة اسحاقات، خلال حفل أقيم في الديوان الملكي الهاشمي، الدعم المالي للجهات المستحقة، والتي تختارها وزارة التنمية الاجتماعية، وفق أسس ومعايير دولية ووطنية معتمدة لهذه الغاية.
وشملت المكرمة الملكية؛ جمعيات ومؤسسات لذوي الاعاقة والايتام وآباء وامهات من كبار السن والمحتاجين للرعاية والحماية، اختيروا بعد التأكد من سلامة الوضع المالي والإداري للجمعيات، والتأكد من تقديمها للخدمات فعلياً، على ارض الواقع.
رئيس مركز الحاجة رفيقة للمعاقين الكبار والصغار يوسف انيس، قال ان “تبرع جلالته السخي للمركز؛ يُعد صورة من صور التعاون والتآلف بين الراعي والرعية، وبين القائد وأبناء شعبه، ويعزز من دور الجمعيات الخيرية في تحقيق أهدافها وأداء رسالتها، عبر دعم وتمويل مشروعات وبرامج الجمعيات ذات الأثر الاجتماعي”.
واشار الى ان المركز يقدم خدماته حاليا لـ95 شخصاً ذكورا وإناثا، ويسهم بتعليمهم وتدريبهم بخاصة ذوي الإعاقة الحركية والشلل الدماغي، ومن لديهم صعوبات تعلم، وتقديم الدورات والعلاج الطبيعي والتدريب النطقي والتدخل المبكر والعلاج الوظيفي ودمجهم، وتأمين مواصلاتهم، بالاضافة لوجبات الطعام؛ دون اي تكاليف تترتب عليهم.
من جهتها؛ قالت رئيسة جمعية المنح الدراسية للنساء الأردنييات باسمة ابو جابر، ان “الدعم الملكي للجمعيات الخيرية، يؤكد اهتمام جلالته لما تقوم به هذه الجمعيات من فعل انساني، يستهدف فئة تحتاج منا الرعاية والاهتمام.
وبينت ان الجمعية، تقدم منحاً دراسية في الجامعات الأردنية الحكومية للطالبات الأردنيات، استناداً لمعدلاتهن في الثانوية العامة، ولدخل اسرهن الشهري، ولمتوسط عدد افراد اسرهن ، مبينه ان الجمعية تتكفل حالياً بتدريس 34 طالبة في جامعات حكومية.
واشارت ابو جابر الى ان القطاع الخيري؛ حظي دوما باهتمام جلالة الملك لتطوير دوره التنموي، وهو ما تجلى اليوم عبر دعم جلالته، الذي يدرك أهمية دور الجمعيات والمؤسسات الخيرية في خدمة المستفيدين من برامجها ومشاريعها، وتحقيق تطلعات القيادة الحكيمة، بتوفير الحياه الكريمة لهم.
بدوره؛ اكد رئيس جمعية مبرة معان الخيرية الدكتور علي صلاح، ان الدعم الملكي للجمعيات الخيرية يعد دليلا جليا على اهتمام جلالته بهذه الجمعيات، وإدراكه العميق لدورها الريادي الذي تقوم به لخدمة فئة غالية من فئات المجتمع.
واعتبرت هذا الدعم ينم عن بُعد نظر جلالته في بذل السبل الممكنة لتأمين الحياة الكريمة لهذه الفئة المستهدفة والمستفيدة، وذلك بإعطائها فرصة لتكون أسرا منتجة تتحول من الرعوية إلى التنموية، ومن الأخذ إلى البذل والعطاء.
واشار الى ان الجمعية تقدم كفالات شهرية لنحو 85 يتيماً بقيمة 20 ديناراً لكل يتيم، بالاضافة لمساعدات لأسر عفيفة وكبار سن.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock