عيد ميلاد الملك عبدالله

الجهود الملكية تصل بالصادرات الوطنية إلى 130 سوقا حول العالم

طارق الدعجة

عمان – على مدار سنوات مضت، استطاع القطاع الخاص، وخصوصا الصناعي والتجاري، أن ينهض بشكل محلوظ؛ حيث أصبحت الصناعات الأردنية تصل الى أكثر من 130 سوقا حول العالم، وذلك بفضل الجهود الملكية في تجسيد شراكة اقتصادية وتجارية مميزة مع العديد من دول العالم.
وتمكنت الصادرات الوطنية، على مدار السنوات الماضية، اختراق العديد من الأسواق الخارجية والمنافسة بفضل شبكة الاتفاقيات الثنائية والجماعية للتجارة الحرة، وفي مقدمتها الانضمام لمنظمة التجارة العالمية وتحرير التجارة مع الولايات المتحدة وكندا، إضافة الى الشراكة الأوروبية المتوسطية واتفاقية التجارة الحرة العربية الكبرى.
وأكد ممثلو فعاليات اقتصادية، أن الأردن قادر على تجاوز التحديات الاقتصادية بالرغم من الظروف والتحديات الصعبة التي ما تزال تواجهه.
وقالوا “إن الأردن حقق إنجازات كبيرة في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني بمختلف المجالات، بخاصة الاقتصادية”، مشددين على ضرورة تكاتف الجهود للبناء على ما تحقق من إنجازات.
وقال رئيس غرفة تجارة الأردن، العين نائل الكباريتي “إن جلالته، ومنذ تسلمه سلطاته الدستورية، عمل على بناء الاقتصاد المعرفي وتحفيز روح الإبداع والريادة في سبيل تحسين مستوى معيشة المواطنين، وجعل الفرص متكافئة وخلق جيل متسلح بالتعليم والمعرفة يعزز وتيرة الإصلاحات لتصبح أكثر سرعة وثباتا ورسوخا”.
وأكد أن جلالة الملك هو الداعم لإقامة علاقة تعاون تشاركية بين القطاعين العام والخاص، مبينا أن رؤية جلالة الملك الاقتصادية تفرض على القطاعين العام والخاص مسؤوليات عمودها الشراكة الحقيقية لترجمة هذه الرؤية الى أفعال ونتائج ملموسة على أرض الواقع وتحويل التحديات الى فرص حقيقية لجذب مزيد من الاستثمارات الخارجية لتوفير فرص العمل للأردنيين، فالاستثمار بالإنسان الأردني هو من أهم ثوابت الدولة الأردنية وفي مقدمتها.
ومن جهته، قال رئيس جمعية المصدرين الأردنيين المهندس عمر أبو وشاح “إن الصادرات الوطنية شهدت تطورا كبيرا بفضل جهود جلالة الملك عبد الله الثاني”، مبينا أن الصادرات الوطنية استطاعت الوصول إلى أكثر من 130 سوقاً دولياً بفضل توقيع اتفاقيات ثنائية وجماعية للتجارة الحرة، وفي مقدمتها الانضمام لمنظمة التجارة العالمية وتحرير التجارة مع الولايات المتحدة وكندا، إضافة الى الشراكة الأوروبية المتوسطية واتفاقية التجارة الحرة العربية الكبرى.
وأشار إلى أن الصناعة الوطنية أثبتت أنها قادرة على المنافسة في معظم الأسواق العالمية؛ حيث تبين ذلك من خلال الطلب المتزايد على تلك السلع في الأسواق الخليجية، الأوروبية، والأميركية، إضافة إلى أن المشاركة في المعارض العالمية عززت مكانة المنتج الأردني وأظهرت ازدياد الطلب عليه.
وقال رئيس ملتقى الأعمال الفلسطيني الأردني، المهندس نظمي عتمه “إن الرسائل الملكية للحكومات المتعاقبة عبارة عن خريطة طريق لبناء اقتصاد ومجتمع قويين”. وبين أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، استطاع تحقيق العديد من الإنجازات وبناء دولة حديثة واقتصاد جيد رغم الظروف التي نعانيها حاليا والتي أسهمت الأوضاع الإقليمية بتأزيمها، مشيرا إلى أن الأردن استطاع تجاوز العديد من التحديات خلال الفترات السابقة، وهو الآن قادر على تجاوز التحديات الراهنة بقيادة جلالة الملك وبتضافر القطاعين العام والخاص.
ومن جهته، أكد مجلس إدارة غرفة تجارة عمان مواصلة بذل الجهود لتسويق الأردن في الاقتصاد الدولي وتعزيز التعاون التجاري مع مختلف الدول، وبخاصة العربية، إسهاماً منها لتنفيذ وترجمة التطلعات الملكية السامية لتعزيز مكانة المملكة على الخريطة التجارية بالمنطقة.
وأشار المجلس الى التطورات الكبيرة التي شهدتها الغرفة التي تمثل قاطرة الاقتصاد الوطني؛ حيث قفز عدد منتسبيها من 40 تاجرا عند التأسيس العام 1923 الى 50 ألف شركة ومؤسسة تجارية وخدمية حاليا برؤوس أموال تبلغ نحو 143 مليار دينار موزعة على كل القطاعات التجارية.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock