منوعات

الجيش الاميركي يودع عام 2004 بنسف منازل في الفلوجة

   بغداد –  ودع جيش الاحتلال الاميركي عام 2004  بنسف مجموعة اولى من المنازل في مدينة الفلوجة بذريعة انها غير آمنه .


   وقال شهود عيان ان القوات الامريكية قامت في وقت مبكر بنسف عدد من المنازل في الاجزاء الشرقية في حين كان يسمع دوي انفجارات متقطعة صاحبها دخان كثيف.


 وابلغ الشهود ان الجيش الامريكي قام بعد السماح للنازحين بالعودة الى منازلهم في اطار البرنامج الزمني الذي تم البدء به الاسبوع الماضي باجراء تفتيش للمنازل في احياء شرقي الفلوجة تضم العسكري والضباط والشرطة ووضع علامات على السياج الخارجي لكل منزل تم تفتيشه.


 واوضحوا ان علامة اكس بالخط الاحمر بمفردها تعني ان المنزل فتش من قبل الجيش الامريكي وهو امن اما علامة اكس داخل دائرة فانها تعني ان هذا المنزل يشكل خطرا وان الجيش الامريكي سيقوم بنسفه.


  وعند الصباح سمع تبادل لاطلاق النار في الاطراف الجنوبية من الفلوجة التي تضم احياء نزال والشهداء بين مسلحين والجيش الامريكي .


   وكانت الاشهر الستة الاخيرة الاكثر دموية بالنسبة الى الجيش الاميركي في العراق حيث قتل 503 جنود معظمهم في هجمات واشتباكات اسفرت عن استشهاد اعداد اكبر من العراقيين .


  وافادت احصائيات اعدتها منظمة اميركية تدعى “ايراك كواليشن كاجلتي كاونت” ان الجيش الاميركي تكبد اكبر الخسائر في شهر تشرين الثاني الماضي بمقتل 141 جنديا اميركيا قضى معظمهم في العملية التي شنتها قوات مشاة البحرية (المارينز) على مدينة الفلوجة وشهدت معارك عنيفة مع المقاتلين.


 اما في كانون الاول فقد سجل مقتل 75 جنديا اميركيا منهم 14 في الهجوم الذي وقع في قاعدة اميركية في مدينة الموصل والتي تبنتها مجموعة مرتبطة بتنظيم القاعدة .


 وفي تشرين الاول قتل 67 جنديا اميركيا بينما قتل 87 في ايلول.


 وفي آب قتل 75 جنديا بينما قتل 58 جنديا في تموز و75 في اب و58 في تموز.
 وتتضمن هذه الارقام القتلى الذين سقطوا في المعارك واولئك الذين قتلوا في حوادث اخرى متفرقة.


 وبالمقارنة قتل 401 جندي اميركي في الاشهر الستة الاولى من العام الحالي.
 وسجلت حصيلة الاشهر الستة الاخيرة بعد انتقال السلطة في نهاية حزيران الى الحكومة العراقية المؤقتة برئاسة اياد علاوي، في حين كان المسؤولون الاميركيون يأملون بان تؤدي عملية نقل السلطة الى تراجع حدة التوتر واعمال العنف في البلاد.


 وفي احداث الامس الاخرى قال الجيش الامريكي ان مسلحا واحدا قتل في الموصل واعتقل 15 اخرون خلال اشتباكات ومداهمات كما قتل مدنيان عراقيان اثنان في انفجار سيارة مفخخة في منطقة بيجي .


 وقال الجيش في بيان انه رد في الموصل على نيران اسلحة خفيفة اطلقت من مسجد النبي شيت في جنوب غرب المدينة العراقية الشمالية مما اسفر عن مقتل مسلح وجرح آخر.


 واكد المصدر نفسه ان مدنيين عراقيين قتلا عندما انفجرت سيارة مفخخة بالقرب من سيارتهما صباحا في بيجي كانت تستهدف على الارجح دورية للحرس الوطني العراقي، وقد جرح ستة عناصر من هذا الجهاز في هذا الانفجار.


 وتبنت جماعة ابو مصعب الزرقاوي هجومين استهدفا القوات الاميركية الاربعاء في الموصل، في اسطوانة مدمجة وزعت في المدينة .


وعرض الشريط على التوالي انفجار آليتين، الاولى شاحنة عسكرية روسية الصنع والثانية سيارة، بالقرب من مبنى يستخدمه الجيش الاميركي في وسط الموصل.


وفي الموصل افاد مصدر طبي انه عثر غرب المدينة على جثة طبيبة بيطرية عضو في مجلس محافظة نينوى خطفت في 14 كانون الاول.


 وقال الطبيب الشرعي احمد عبد الله الرجب “عثر على الجثة قبل يومين مكسوة بغطاء ومرمية على حافة طريق”، موضحا ان الجثة تحمل آثار رصاص.


 وقتل تسعة عراقيين بينهم ثلاثة اطفال وشرطي مرور وعنصر من الحرس الوطني منذ الخميس في هجمات مختلفة وقعت في جوار بغداد وفي شمال العاصمة وجنوبها، بحسب مصادر في الشرطة.


  وجنوبي بغداد افاد ضابط في قوات الحرس الوطني العراقي ان احد عناصر الحرس قتل واصيب ستة اخرون ثلاثة منهم في حالة خطرة في اعقاب انفجار عبوة ناسفة وتبادل لاطلاق نار مع مسلحين مجهولين عند المدخل الجنوبي لقضاء المحمودية .


 وافادت الشرطة ايضا انها عثرت على جثتي عراقيين بالقرب من مدينة الاسكندرية .


  من جهة اخرى، اصيب ثلاثة فتيان بجروح امس في انفجار عبوة ناسفة في وسط مدينة البصرة كما افاد مصدر في الشرطة العراقية .


 واوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان “انفجار العبوة الناسفة وقع  بالقرب من محكمة البصرة الجديدة في مركز المدينة مما ادى الى اصابة ثلاثة صبيان تتراوح اعمارهم بين 10 سنوات و12 عاما”، مشيرا الى ان “الانفجار وقع عند مرور احدى سيارات الشرطة”.


 الى ذلك اعلن متحدث باسم الجيش الاميركي أن القوات الاميركية بالتعاون مع قوات الامن العراقية تمكنت من اعتقال 49 مشتبها فيه في ناحية الضلوعية التي تشهد بين الحين والاخر عمليات ضد الجيش الامريكي.


 وقال السرجنت روبرت باول من وحدة المشاة الاولى لفرانس برس “لقد تم توقيف 49 شخصا”.


 واشار باول الى قيام القوات بوضع اليد على اجهزة تدخل في صناعة مواد متفجرة بالاضافة الى اجهزة هاتف نقال.


كما افيد عن دوي انفجار قذائف واسلحة رشاشة سمع بعد ظهر امس بالقرب من شارع حيفا في حين حلقت مروحيتان من طراز اباتشي في سماء المنطقة.
 اما بالنسبة للحريق الذي اندلع مساء الخميس في مصفاة الدورة جنوب بغداد جراء اطلاق قذائف هاون، فقد تمكنت فرق الاطفاء من اخماده بعد جهود استمرت 12 ساعة.


 وقال الناطق باسم وزارة النفط عاصم جهاد “لقد تمكن عمال الاطفاء وفرق الدفاع المدني  من اخماد الحريق الكبير الذي اندلع مساء الخميس في مصفاة الدورة”، موضحا ان قذائف الهاون اصابت احدى وحدات انتاج المشتقات النفطية.


 واشرف على عمليات فرق الاطفاء وزير النفط ثامر عباس غضبان ومدير المصفاة دثار الخشاب.


 وقال جهاد انه “تم تجنب كارثة”، مشيرا الى ان فرق الاطفاء تمكنت من حصر الحريق ومنعه من الانتقال الى وحدات انتاج اخرى والى خزانات المشتقات النفطية.


 ورأى الناطق في الهجوم محاولة جديدة من المقاتلين لزيادة حدة النقص في المواد النفطية الذي يعاني منه البلد حيث تمتد صفوف الانتظار على طول كيلومترات امام محطات الوقود.


 وفي ما يتعلق بالتحضيرات الجارية للانتخابات العامة، نفى عبد الحسين الهنداوي رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق استقالة موظفي المفوضية في مدينة الموصل  كما اعلنت قناة الجزيرة القطرية.


 وقال الهنداوي ان “هذا الكلام غير صحيح. ان موظفينا موجودون في مكاتبهم في محافظتي الموصل والانبار” اللتين تضمان المدن السنية الاساسية وخصوصا الفلوجة والرمادي.


 ورفض الهنداوي تحديد عدد العاملين في مكاتب مدينة الموصل التي تتعرض منذ فترة لاعمال عنف متفرقة واشتباكات.
 
  

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock