إربد

الجيش الحر يسيطر على أجزاء من الشريط الحدودي بين الأردن وسورية

أحمد التميمي

الرمثا– قال بحارة ومسافرون قادمون عبر المعبرين الحدوديين مع سورية (جابر والرمثا) إن الجيش السوري الحر يسيطر على أجزاء طويلة من الشريط الحدودي مع الأردن، فيما يواصل الجيش النظامي السوري فرض سيطرته على مركزي الحدود درعا ونصيب مع الأردن.
وقال مصدر أمني طلب عدم نشر اسمه إن الجيش الأردني يتعامل مع نقاط تابعة للجيش الحر منتشرة على الشريط الحدودي بدوافع إنسانية، لا سيما فيما يتعلق بتدفق اللاجئين السوريين نحو الأردن، أو في نقل الجرحى.
ووفق المصدر، فإن الاشتباكات وقعت ما بين الجيش السوري النظامي والحر داخل الحدود السورية أثناء محاولة لاجئين سوريين الدخول للأردن من منطقة تل شهاب السورية، الأمر الذي أدى إلى سقوط قذائف داخل الحدود الأردنية في منطقة خالية من السكان دون وقوع أي إصابات.
وأضاف أن إطلاق النار من الجانب السوري على الفارين من سورية باتجاه الأردن، استدعى من الجيش الأردني اتخاذ إجراءات مناسبة لحماية اللاجئين السورين حال دخولهم الأراضي الأردنية للحفاظ على أرواحهم.
وقال إن “الجيش السوري لا يطلق النار عادة على الجيش الأردني، وإنما على اللاجئين الفارين وعلى من يحرسهم من جنود الجيش السوري الحر”.
وأضاف أن عدد كبيرا من المصابين وصلوا إلى مستشفى الرمثا قادمين عبر الحدود الشمالية، لافتا إلى أن ما بين المصابين حالات خطرة جراء الاشتباكات التي تحصل في سورية وخصوصا في مدينة درعا.
وبين بحارة أن الحدود الأردنية بمنطقة جابر والرمثا ما تزال مفتوحة ولم يتم إغلاقها منذ بداية الأحداث، لافتين إلى انعدام حركة المسافرين من وإلى سورية، باستثناء البحارة الذين يغامرون بأرواحهم لتأمين مصدر دخل لهم.
وبين سكان قريبون من الحدود أن الجيش الحر استولى يوم أمس، على أبراج عسكرية قريبة من الحدود الأردنية، تشكل مناطق حساسة، فيما يبذل الجيش النظامي السوري جهودا عسكرية لاستردادها.
وأوضح محمد الزعبي من سكان منطقة الرمثا أن أبراج عسكرية قريبة من الحدود الأردنية، تم السيطرة عليها من قبل قوات الجيش الحر، في الوقت الذي تدور فيه معارك لاستردادها من قبل الجيش النظامي، لافتا إلى أن المعارك التي تسمع أصواتها هي الأقوى منذ أسابيع. 
وتسبب الاشتباك بالأسلحة الثقيلة والخفيفة بين الجيشين (الحر والنظامي) السوريين على الحدود الأردنية السورية، إلى فزع أصاب المناطق والقرى الحدودية المحاذية لمنطقة القتال، حسب شهود عيان.
وأكدوا أن أصوات الانفجار كانت هذه المرة شديدة وقوية لدرجة هزت مناطق في الرمثا وغرب شمال محافظة المفرق، مشيرين إلى سقوط أجزاء من القذائف في المناطق الشرقية من الرمثا ومنطقة جابر السرحان.
ولفتوا إلى حدوث استنفار أمني لدى الجيش والأجهزة الأمنية الأردنية والتي سارعت للوصول إلى مناطق مختلفة من الحدود.
وقال شهود عيان في مدينة الرمثا إن دوي الانفجارات في مدينة درعا المجاورة هزت منازل في الرمثا، مؤكدين أن أصوات الانفجارات تسمع بكثافة في المناطق السورية القريبة.
وقال ذات الشهود إن عشرات اللاجئين السوريين عالقون ما بين الحدين، لعدم تمكنهم من دخول الأراضي الأردنية، مشيرين إلى سماعهم اشتباكات عنيفة داخل الأراضي السورية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock