آخر الأخبار حياتناحياتنا

“الحارث”.. إرادة شريرة خارجة عن الطبيعة والتفسيرات العلمية

دبي – الغد – في استمرارٍ للخطوة الرائدة وغير المسبوقة في المنطقة لعرض الأفلام السينمائية حصرياً على منصة رقمية للفيديو حسب الطلب، وبعد فيلم “صاحب المقام”، تعرض “شاهد” الفيلم السينمائي الجديد، “الحارث”، حصرياً على “شاهد VIP”، وقبل عرضه في دور السينما.
وتدور أحداث “الحارث” حول شخصية صحفي يتّسم بالموضوعية والعقلانية، متزوج حديثاً من امرأة تتمتع بشخصية قوية وهادئة، غير أن حياتهما الزوجية تستحيل فجأة إلى شكوك وريبة وبرود في المشاعر، ما ينسف استقرار هذه الأسرة الشابة. تتلاحق الأحداث لنعرف لاحقاً بأن ثمّة إرادة شريرة خارجة عن سياق الطبيعة والتفسيرات العلمية، ترسم لتلك الأسرة مساراً مختلفاً مليئاً بالغموض والرعب والإثارة.
الفيلم من بطولة أحمد الفيشاوي، ياسمين رئيس، على الطيب، أسماء جلال إلى جانب ضيوف الشرف، باسم سمره، عمرو عبدالجليل، أسماء أبو اليزيد، عارفة عبد الرسول. إخراج محمد نادر جلال، تأليف محمد عبدالخالق، سيناريو وحوار محمد عبد الخالق ومحمد إسماعيل أمين.
توضح النجمة ياسمين رئيس أن الشخصية التي تلعبها في الفيلم جديدة عليها، ولم يسبق أن قدمت مثلها سابقاً، لا سيما وأنها عادةً تخاف من أفلام الرعب، وتضيف: “ما دفعني لأتعلق بالدور هو أن الفيلم مستوحى من أحداث حقيقية”.
وحول الشخصية التي تقدمها في العمل، تقول: “ألعب دور “فريدة” التي تتعرض لمواقف وتشاهد أشخاصاً وأشباحاً لا يراهم سواها، ما يجعلها تعتقد بأنها تهلوس. ولعل ما يزيد الأمر سوءاً هو أنه لا أحد يصدقها. وعلى الرغم من شعورها بالوحدة، غير أن قوة شخصيتها وعزيمتها يساعدانها على مواجهة الموقف بشجاعة”.
ولا يعتبر النجم أحمد الفيشاوي نفسه من عشاق أفلام الرعب أو الإثارة عموماً، ولكنه يعترف بأن نص الفيلم قد سحره لأسباب عدة، ويضيف: “عندما قرأت النص وجدت أنه مختلف ويتحدث عن أمور متصلة بتراثنا والأساطير المعروفة والمتوارثة في مجتمعنا”. ويقول الفيشاوي: “ألعب دور صحفي يؤمن بالعلم لا بالخرافة، بعكس زوجته التي تتعرض لأمور خارجة عن الطبيعة. لذا فهناك مزج بين العلم والظواهر الخارقة، وهو ما أمثله مع زوجتي في الفيلم”.
ويلقي مخرج العمل محمد نادر جلال الضوء على التحديات التي واجهته خلال العمل، فيقول: “ينتقل بنا الفيلم من مشهد رعب إلى آخر رومانسي، ما يستدعي تغييراً كاملاً في مناخ المشهد وطبيعته، وهنا يكمن التحدي الأبرز كون ذلك مرهقا للممثلين ولفريق العمل ككل”. ويضيف جلال: “قمنا بتقسيم التصوير إلى مراحل عدة مثل التصوير داخل الفيلا كمشاهد داخلية، والمشاهد الخارجية في شوارع القاهرة وغيرها، وهو أمر لم يخلُ كذلك من التحديات”.
ويعتبر الكاتب محمد عبد الخالق أن أفلام الرعب هي من أبرز الأنماط السينمائية التي تنتجها السينما العالمية، لا سيما وأن عاملَي الرعب والخوف يمثلان مكونيْن مهمين في ثقافتنا. ويضيف عبد الخالق: “نحن نخاف من تلك الأشياء التي لا نستطيع أن نجد لها تفسيراً، وفي خضم الخوف تتكشف مجموعة من المشاعر المتداخلة.. ومن هنا وددتُ المشاركة في صناعة فيلم رعب عربي بمواصفات ترقى إلى العالمية”.
وحول ما إذا كان “الحارث” يشكل بداية لمرحلة جديدة قد نرى ثمارها من خلال مواسم متعاقبة مقبلة، يقول عبد الخالق: “حكايتنا تمتد على أكثر من جزء، بدايته مع “الحارث”، فيما نعمل حالياً على التحضير لفيلم آخر سيكون امتداداً للفكرة”.

مقالات ذات صلة

انتخابات 2020
52 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock