رياضة عربية وعالمية

الحرارة والرطوبة تختبران قدرات الخيول في هونج كونج

 


شنغهاي  – خيمت مخاوف من درجات الحرارة العالية ونسبة الرطوبة المرتفعة والأمن على منافسات الفروسية في دورة بكين الاولمبية والمقرر اقامتها في هونج كونج الشهر المقبل.


لكن عودة النيوزيلندي مارك تود لسباقات الثلاثة ايام بعد ثمانية اعوام من الاعتزال اضفت اثارة على منافسات الفروسية في الاولمبياد بينما سيكون الصراع الطويل بين الالمانية ايزابيل فيرت والهولندية انكي فان جرونسفن محط الأنظار في مسابقة الترويض.


وتتصارع الولايات المتحدة وهولندا وفرنسا والمانيا ونيوزيلندا واستراليا عادة على ميداليات الفروسية في مسابقاتها الثلاث.


وستقام منافسات الفروسية في هونج كونج بعد ان فشلت بكين في ضمان منطقة خالية من التلوث للخيول لكن نسبة الرطوبة المرتفعة والحرارة الشديدة والعواصف الاستوائية في المستعمرة البريطانية السابقة قد تؤثر سلبيا على هذه الرياضة في الاولمبياد.


بيد ان بناء منشأت من بينها وحدات تبريد متحركة للخيول واسطبلات مكيفة بالاضافة الى استضافة مسابقة تجريبية ناجحة العام الماضي أزالت الكثير من الشكوك. وكان الفريق السويسري للترويض هو الوحيد الذي انسحب من المنافسات.


وانفق نادي الفرسان في هونج كونج أكثر من 150 مليون دولار من أجل بناء المنشأت الجديدة ومضامير التدريب والتي تحتوي على مضمار رئيسي للمنافسات يتسع لنحو 20 الف مشجع بالاضافة الى 200 اسطبل للخيول.


وأقيمت منافسات الفروسية في دورة اثينا 2004 واتلانتا 1996 وبرشلونة 1992 في أجواء حارة ايضا ومن المقرر ان تقام المنافسات في دورة بكين خلال الصباح الباكر أو المساء من أجل تقليص الضغط على الخيول.


ويسعى المنظمون ايضا الى تفادي تكرار ما حدث في دورة اثينا عندما سقط اربعة خيول من بينهم اثنان من الحاصلين على ميداليات ذهبية في اختبار للمنشطات وتبين تناولهم مواد محظورة.


وجرد الايرلندي سيان اوكونور من ذهبية مسابقة قفز السدود للفردي بعد ان سقط جواده في اختبار المنشطات بينما اظهر الاختبار ايضا تناول جواد الفارس لودجر بيرباوم مادة محظورة وجردت المانيا من ميدالية ذهبية للفرق ومنحت الى الولايات المتحدة.


وضربت سلسلة من الحوادث سباقات الثلاثة ايام وهي واحدة من اخطر المنافسات في البرنامج الاولمبي. وسقط الامريكي دارين تشياتشيا من على صهوة جواده في مارس اذار الماضي ونقل الى المستشفى مصابا باصابات خطيرة. وقام والدا فارس امريكي شاب توفي جراء سقوطه من على الجواد بمقاضاة الاتحاد الامريكي للفروسية هذا العام.


ويتقبل الرياضيون خطورة هذه الرياضة لكن الاضواء ستتسلط على مضمار مسابقة اختراق الضاحية حيث انه لم يختبر من قبل وقام بتصميمه البريطاني مايك اثرينجتون سميث الذي صمم ايضا هذا المضمار في دورة سيدني 2000.


ويوجد في هونج كونج ثلاثة مدارس عامة للفروسية. ويعد امتلاك وركوب الخيل من الرياضات التي تجتذب الاثرياء والاجانب في هونج كونج.


الشقيقان ويتاكر يقودان الحملة البريطانية في الفروسية


 يعد جون ويتاكر الذي يعيش في يوركشاير أكبر عضو سنا في عائلة من الابطال في منافسات قفز السدود في الفروسية فرضت سيطرتها على هذه الرياضة في بريطانيا.


ويوجد خمسة اعضاء في عائلة ويتاكر ضمن اول سبعة مصنفين بريطانيين.


وبالنسبة لجون البالغ من العمر 52 عاما ستكون دورة بكين 2008 هي سادس دورة اولمبية يخوض منافساتها بينما ستكون المشاركة الاولمبية الخامسة لشقيقه مايكل (48 عاما).


وفاز الشقيقان بفضية الفرق بدورة لوس انجليس 1984 وبعدها تبادلا المركز الأول في التصنيف خلال تسعينات القرن الماضي.


وولد جون ومايكل في عائلة من الفرسان بقيادة والدتهما التي شجعتهما على ممارسة الفروسية في مزرعة تملكها العائلة في شمال انجلترا.


وبدأ جون ممارسة الفروسية وعمره سبع سنوات وبعد عشرة اعوام شكل فريقا مع الجواد رايانز صن ليحرز فضية دورة لوس انجليس للفرق.


ويبدو جيل جديد في عائلة ويتاكر جاهزا لمواصلة سيطرة العائلة على منافسات قفز السدود في انجلترا.


وتحتل الين (22 عاما) وهي ابنة شقيق جون ومايكل المركز السادس في التصنيف وحصلت على برونزية بطولة اوروبا مع الفريق البريطاني العام الماضي وهي البطولة التي تأهل من خلالها الفريق الى اولمبياد بكين.


واضطرت الين الى الانسحاب من منافسات دورة بكين الاولمبية بسبب تعرض جوادها للاصابة.


ويحتل روبرت نجل جون والبالغ من العمر 25 عاما المركز الرابع على مستوى فرسان بريطانيا بينما يحتل وليام (18 عاما) وهو ابن شقيق جون ومايكل ايضا المركز السابع في التصنيف البريطاني.


ويعد جو شقيق الين والبالغ من العمر 19 عاما أحد المواهب الصاعدة بقوة وفاز ببرونزية الفرق في بطولة اوروبا للشباب عام 2006 بينما اختير جورج ويتاكر (15 عاما) أفضل فارس في قفز السدود على مستوى الشباب العام الماضي.


معلومات عن منافسات الفروسية


* الترويض..


ستتنافس الهولندية انكي فان جرونسفن الفائزة بذهبية الفردي في دورة سيدني 2000 ودورة اثينا 2004 مرة أخرى مع الالمانية ايزابيل فيرت الفائزة باربع ذهبيات في منافسات الفردي والفرق.


وانتقل الياباني هيروشي هوكيتسو وهو في العقد السادس من العمر الى منافسات الترويض بعد ان شارك في مسابقة قفز السدود في دورة طوكيو 1964.


واحتفظت المانيا بذهبية الفرق منذ دورة لوس انجليس 1984. وحصلت فيرت (39 عاما) على الفضية عام 2000 بينما نالت فان جرونسفن الفضية في دورة اتلانتا 1996.


وكانت المنافسة محتدمة بين فيرت وفان جرونسفن في نهائي مسابقة الترويض بكأس العالم للفروسية في هولندا في اذار (مارس) الماضي ولم تحسم النتيجة سوى في الجولة النهائية عندما تفوقت فان جرونسفن على منافستها الالمانية.


* سباقات الثلاثة ايام..


نجح النيوزيلندي مارك تود البالغ من العمر 52 عاما والحاصل على ميداليتين ذهبيتين في الاولمبياد في التأهل لمنافسات الفروسية في دورة بكين 2008 في اللحظات الأخيرة بعد ثمانية اعوام من اعتزاله. وستضع مشاركته نيوزيلندا كأحد المرشحين الأقوياء للفوز بالذهبية خاصة في وجود اندرو نيكولسون الذي يشارك في سادس دورة اولمبية.


ومن بين المرشحين للفوز بالميدالية الذهبية الفارس البريطاني وليام فوكس بيت والفرنسي نيكولا توزين الفائز بذهبية الفرق في دورة اثينا وفيليب داتون الفائز بالذهبية في دورة اتلانتا باسم استراليا ويدافع الان عن الوان الولايات المتحدة.


وسيكون الاهتمام منصبا على الفارس الشاب اليكس هوا تيان الذي يعد أول صيني يشارك في سباقات الثلاثة ايام في الاولمبياد.


* قفز السدود..


سيشارك الالماني لودجر بيرباوم على الارجح في منافسات قفز السدود بجانب زوجة شقيقه ميريدت مايكلز بيرباوم متصدرة التصنيف العالمي والمولودة في الولايات المتحدة لكنها تلعب باسم المانيا.


ويعد الشقيقان جون ومايكل ويتاكر الفائزان بفضية الفرق في دورة لوس انجليس 1984 أبرز المرشحين البريطانيين للفوز بميدالية ذهبية في منافسات قفز السدود.


حقائق عن منافسات الفروسية:


* التاريخ


ظهرت سباقات المركبات التي تجرها خيول وسباقات الخيول المنفردة في الدورات الاولمبية القديمة باليونان لكن معظم منافسات الفروسية التي ستشارك في اولمبياد بكين برزت في القرن العشرين.


وكان قفز السدود اول مسابقة يتم ادراجها في البرنامج الاولمبي في دورة باريس 1900. وحذفت هذه المسابقة من الاولمبياد في النسختين التاليتين لكنها عادت مرة أخرى في دورة ستوكهولم 1912 واضيفت اليها مسابقتا الترويض وسباقات الثلاثة ايام ومنذ ذلك الحين أصبحت الثلاث مسابقات دائمة في الاولمبياد.


وبدأت مسابقة الترويض كطريقة لتدريب الخيول التابعة للجيش. وكان يسمح فقط لسلاح الفرسان في الجيش بالمشاركة في منافسات الفروسية حتى عام 1952 عندما أصبح بوسع المدنيين ومنهن سيدات ممارسة الفروسية لأول مرة في الاولمبياد.


والفروسية هي الرياضة الاولمبية الوحيدة التي يشارك فيها الرجال والسيدات بالتساوي وايضا هي الرياضة الوحيدة التي يشارك فيها الحيوانات مع البشر كفريق.


* المنافسات


كل المنافسات تقام على المستوى الفردي والفرق.


الترويض.. توصف منافسات الترويض دائما بأنها مثل الباليه الذي تمارسه الخيول. وتتكون مسابقة الترويض من ثلاث جولات يقوم فيها الجواد باداء حركات استجابة لاشارات فارسه.


وفي اول جولتين يقوم الجواد والفارس باداء حركات تقليدية للترويض بينما يسمح للفارس في الجولة الثالثة بالاداء الحر. ويقدم الفارس والجواد هذه الحركات في العادة على انغام الموسيقى.


ويقوم الحكام بتحديد نقاط كل فارس.


قفز السدود.. يقوم الفارس والجواد بتخطي 15 عائقا بينها سدود ذات ثلاثة قوائم وأخرى ذات قائمين بالاضافة الى القفز عبر موانع مائية وحوائط.


وتفرض عقوبة على الفارس اذا خالف ترتيب تخطي العوائق أو اذا رفض الجواد القفز او ارتطم بالسد اثناء القفز او اذا تخطى الفارس الوقت المحدد.


سباقات الثلاثة ايام.. تحتوي على مسابقات الترويض وقفز السدود بالاضافة الى مسابقة ثالثة وهي سباق لاختراق الضاحية من أجل قياس التحمل.


* الأبطال في اولمبياد 2004


سباق الثلاثة ايام للفرق.. فرنسا


سباق الثلاثة ايام للفردي.. البريطاني ليسلي لو


الترويض الفردي.. الهولندي انكي فان جرونسفن


الترويض للفرق.. المانيا


قفز السدود الفردي.. البرازيلي رودريجو بيسوا


قفز السدود للفرق.. الولايات المتحدة


* البرنامج الاولمبي (الأدوار النهائية فقط)


12 اب (اغسطس).. سباق الثلاثة ايام للفردي والفرق


14 اب (اغسطس).. الترويض للفرق


18 اب (اغسطس)..  قفز السدود للفرق


19 اب (اغسطس).. الترويض الفردي


21 اب (اغسطس)..  قفز السدود الفردي


* الملعب


مضمار الفروسية في هونج كونج

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock