ترجمات

الحرب لم تنته: ما الذي يفهمه المتفائلون خطأ عن الصراع (1)

ترجمة: علاء الدين أبو زينة

تانيشا م. فازال؛ وبول بوست* – (فورين أفيرز) تشرين الثاني (نوفمبر)/ كانون الأول (ديسمبر) 2019

تسببت الاضطرابات السياسية التي شهدتها الأعوام الأخيرة في تحريرنا إلى حد كبير من وهم فكرةِ أن العالم قد وصل إلى نوع من “نهاية التاريخ” اليوتوبية. ومع ذلك، ما يزال ممن الممكن أن يبدو عصرنا حقبة غير مسبوقة من السلام والتقدم. بشكل عام، يعيش البشر اليوم حياة أكثر أماناً وازدهاراً من تلك التي عاشها أسلافهم. وهم يواجهون الآن قدراً أقل من الوحشية والعنف التعسفي. وفوق كل شيء، يبدو أنهم أصبحوا أقل عرضة للذهاب إلى الحرب. فقد شهد معدل نشوب الحرب انخفاضاً مطرداً، وثمة إجماع قائم مستمر، والذي يجعل نشوب الحرب بين القوى العظمى غير متوقع، وحيث تصبح جميع أنواع الحرب أكثر ندرة باطراد.
ولهذه الرواية المتفائلة داعمون مؤثرون في الأوساط الأكاديمية والسياسة. في بداية هذا العقد، كرس عالم النفس بجامعة هارفارد، ستيفن بينكر Steven Pinker، كتاباً ضخماً بعنوان “الملائكة الأفضل في طبيعتنا” The Better Angels of Our Nature ليتحدث عن انخفاض الحرب والعنف في العصر الحديث. كما أشارت إحصائية بعد أخرى إلى نفس الاستنتاج: لدى النظر إليه من نقطة عالية بما يكفي، سوف نرى العنف في تراجُع بعد قرون من المذابح المستمرة، وبطريقة تعيد تشكيل كل جانب من جوانب حياتنا “من شن الحروب إلى ضرب الأطفال”.
وليس بينكر وحيداً في رؤيته. في العام 2016، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما للأمم المتحدة: كان “نظامنا الدولي ناجحاً إلى درجة أننا نأخذ عدم إقدام القوى العظمى على خوض عالمية بحكم المسلّمات، وأن نهاية الحرب الباردة آذنت بزوال شبح انتهاء العالم الذي جلبته الأسلحة النووية؛ وأن ساحات القتال في أوروبا ذهبت لتحل محلها وحدةٌ سلمية”. وفي وقت كتابة هذا المقال، حتى الحرب الأهلية السورية كانت تتجه إلى نهاية. وثمة محادثات تجرى لإنهاء ما يقرب من عقدين من الحرب في أفغانستان. وأعاد تبادل الأسرى التاريخي بين روسيا وأوكرانيا إحياء آمال التوصل إلى اتفاق سلام بينهما. ويبدو أن أفضل الملائكة من طبيعتنا تكسب.
إذا كان هذا يبدو أفضل كثيراً من أن يكون صحيحاً، فإنه قد يكون كذلك حقاً. إن هذا التفاؤل مبني على أسس هشة. وتستند الفكرة القائلة بأن البشرية قد تجاوزت عصر الحرب إلى معايير معيبة للحرب والسلام؛ إذا كان ثمة شيء، فهو أن المؤشرات الصحيحة تشير إلى الاستناج المعاكس المقلِق. إن الطبيعة الفوضوية للسياسة الدولية تعني أن احتمال اندلاع حريق كبير آخر يظل حاضراً كل الوقت.
أعداد القتلى
في جوهرها، تستند فكرة أن الحرب في تراجع نهائي إلى رؤيتين. أولاً، ثمة عدد أقل بكثير من الناس الذين يموتون في المعركة في أيامنا هذه مقارنة بالماضي، سواء من حيث القيمة المطلقة أو كنسبة مئوية من سكان العالم. وقد أشار خبراء في معهد أبحاث السلام في أوسلو إلى ذلك في العام 2005، لكن بينكر هو الذي قدم هذه الفكرة إلى جمهور أوسع في كتابه للعام 2011. وباستعراض قرون من الإحصاءات حول الوفيات الناجمة عن الحرب، قال إن الأمر لا يقتصر على أن الحرب بين الدول في تراجع فحسب؛ فكذلك تفعل الحروب الأهلية والإبادة الجماعية والإرهاب أيضاً. ويعزو هذا الهبوط إلى صعود الديمقراطية، والتجارة، واعتقاد عام بأن الحرب تصبح غير شرعية ولا منطقية.
ثم هناك حقيقة أنها لم تندلع أي حرب عالمية منذ العام 1945. في مقال له نشر في مجلة “الأمن الدولي” في وقت سابق من هذا العام، كتب العالم السياسي مايكل موسو Michael Mousseau: “أصبح العالم الآن في نهاية اللعبة لمسار امتد خمسة قرون نحو السلام الدائم والازدهار”. كما طرح العالم السياسي يوشوا غولدشتاين Joshua Goldstein، والعالمان القانونيان أونا هاثاواي Oona Hathaway وسكوت شابيرو Scott Shapiro الفكرة ذاتها؛ حيث ربط تراجع الحرب والغزو بين الدول بالتوسع في اقتصادات السوق، وظهور عمليات حفظ السلام، والاتفاقيات الدولية التي تحظر الحروب العدوانية.
إذا ما أُخِذتا معاً، فإن هاتين الفكرتين -وجود عدد متناقص باطراد من قتلى المعارك وعدم وجود حروب تشمل قارة بكاملها- تشكلان صورة لعالم يزداد سلاماً. لكنهما ترتكزان كلاهما، لسوء الحظ، على إحصائيات خاطئة وتشوهان فهمنا لما يعد حرباً.
كبداية، يظل الاعتماد على أعداد القتلى لتحديد ما إذا كان الصراعات المسلحة في تناقص مسألة إشكالية إلى حد كبير. فقد أدت التحسينات الدراماتيكية في الطب العسكري إلى تقليل خطر الموت في المعركة بقفزات سريعة وواسعة، حتى في القتال عالي الكثافة. فعلى مدى قرون، ظلت نسبة الجرحى إلى الذين يقتلون في المعركة ثابتة عند ثلاثة إلى واحد؛ واليوم، أصبحت نسبة الجرحى إلى القتلى في الجيش الأميركي أقرب إلى عشرة إلى واحد. وشهدت العديد من الجيوش الأخرى زيادات مماثلة، مما يعني أن جنود اليوم أكثر احتمالاً لأن ينتهي بهم المطاف جرحى من أن يكونوا قتلى. ويقوض هذا الاتجاه التاريخي صحة معظم إحصائيات الحرب الحالية، وبالتالي، يكذب الحجة القائلة بأن الحرب أصبحت حدثاً نادراً. وعلى الرغم من صعوبة الحصول على إحصائيات موثوقة حول جرحى الحرب لجميع البلدان التي خاضت الحرب، فإن أفضل توقعاتنا تقلِّص إلى النصف نسبة الانخفاض في عدد ضحايا الحرب التي افترضها بينكر. والأكثر من ذلك، هو أن التركيز على عدد الموتى فقط يعني تجاهل تكاليف الحرب الهائلة الأخرى، سواء على الجرحى أنفسهم أو على المجتمعات التي يترتب عليها أن تعتني بهم.
فلننظر في واحدة من قواعد البيانات الأكثر استخداماً على نطاق واسع للصراعات المسلحة: إحصائيات مشروع “ترابطات الحرب”. منذ تأسيسه في الستينيات من القرن العشرين، اشترط المشروع أن الصراع حتى يعتبر حرباً، يجب أن يخلف ما لا يقل عن 1.000 وفاة مرتبطة بالقتال بين جميع العناصر المسلحة المنظمة المشاركة فيه. ومع ذلك، على مدار قرنين من الحروب التي يغطيها المشروع، غيرت التطورات الطبية إلى حد كبير تحديد مَن يعيش ومن يموت في المعركة. وقد أخلت اللوحات المرسومة للأفراد العسكريين الجرحى الذين يُحمَلون على نقالات مكانها لصور طائرات الهليكوبتر الطبية التي يمكنها نقل الجرحى إلى منشأة طبية في أقل من ساعة -“الساعة الذهبية”، عندما تكون فرص البقاء على قيد الحياة في أعلى مستوياتها. وبمجرد أن يصبح الجرحى على طاولة العمليات، فإن المضادات الحيوية، والمطهرات، وتحديد فصيلة الدم، والقدرة على نقل المرضى، كل ذلك يجعل العمليات الجراحية اليوم أكثر نجاحاً.
كما تطورت معدات الحماية الشخصية أيضاً. في أوائل القرن التاسع عشر، كان الجنود يرتدون ملابس رسمية تكون في كثير من الأحيان ثقيلة ولا توفِّر أي حماية ضد طلقات الرصاص أو قذائف المدفعية. وشهدت الحرب العالمية الأولى ظهور أول خوذات مناسبة؛ وأصبحت السترات الواقية من الرصاص شائعة في حرب فيتنام. واليوم، يرتدي الجنود خوذات تعمل كدروع وكأجهزة راديو في وقت واحد. وعلى مدار الحروب في أفغانستان والعراق وحدها، أدت التحسينات الطبية إلى انخفاض عدد الوفيات الناجمة عن الأجهزة المتفجرة المرتجلة ونيران الأسلحة الصغيرة. ونتيجة لهذه التغييرات، تبدو العديد من الحروب المعاصرة المدرجة في قاعدة بيانات برنامج ترابطات الحرب أقل كثافة. وربما لا تصل بعضها إلى تجاوز عتبة الحد الأدنى للوفيات التي يحددها البرنامج كشرط لاعتبارها حرباً، وبذلك يتم استبعادها.
كما تركت المرافق الصحية الأفضل بصماتها أيضاً، لا سيما التحسينات في النظافة وتوزيع الأغذية وتنقية المياه. أثناء الحرب الأهلية الأميركية، غالباً ما فشل الأطباء في غسل أيديهم وأدواتهم أثناء التنقل بين المرضى. واليوم، يعرف الأطباء عن الجراثيم والنظافة الصحية المناسبة. وكانت الحملة التي استمرت ستة أسابيع خلال الحرب الإسبانية الأميركية في العام 1898 قد أدّت إلى 293 إصابة فقط، مميتة وغير مميتة، بسبب القتال، لكنها أدت إلى حصيلة مذهلة بلغت 3.681 ضحية من الأمراض المختلفة. ولم تكن هذه حالة غريبة ولا ناشزة في السابق.
وفي الحرب الروسية التركية في الفترة من 1877-1878، كانت ما يقرب من 80 في المائة من الوفيات ناجمة عن المرض. ولأن حساب وتصنيف الإصابات في الحرب هي شؤون بالغة الصعوبة، يجب أن تؤخذ هذه الإحصائيات بالكثير من الشك، لكنها توضح نقطة أوسع: بينما تحسنت أساليب الصرف الصحي، فكذلك تحسنت إمكانية النجاة في الحرب. كما أن صحة الجنود تشوه حقيقة قتلى المعارك، لأن الجنود المرضى هم أكثر عرضة للموت في المعركة مقارنة بالجنود الأكثر صحة. وستكون للوحدات العسكرية التي تقاتل بكامل طاقتها معدلات بقاء أعلى من تلك التي تهلك بسبب مرض.
بالإضافة إلى ذلك، فإن بعض أوجه التقدم التي جعلت الحرب الحديثة أقل فتكاً، على الرغم من أنها ليست أقل عنفاً، تظل أكثر قابلية للنقض مما تبدو. ويعتمد الكثيرون على قدرة نقل الجرحى جوّاً بسرعة إلى المستشفى. وبالنسبة للجيش الأميركي، كان ذلك ممكناً في النزاعات غير المتكافئة ضد المتمردين في أفغانستان والعراق، حيث كانت الولايات المتحدة تسيطر بالكامل تقريباً على السماء. ومع ذلك، سوف يكون توزيع القوة الجوية في حرب تخوضها القوى العظمى أكثر مساواة، مما يحد من قدرة كلا الجانبين على إجلاء الجرحى عن طريق الجو. وسوف يختبر حتى صراع ينشب بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية بشدة قدرات الإخلاء الطبي الأميركية، ويحول المزيد من الإصابات من “غير مميتة” إلى “قاتلة”. وقد تنطوي حرب بين القوى العظمى على أسلحة كيميائية أو بيولوجية أو إشعاعية أو نووية، والتي نادراً ما تم استخدامها بحيث لا تتوفر نماذج طبية جيدة لعلاج ضحاياها.
قد يشير المتشككون إلى أن معظم الحروب التي اندلعت منذ الحرب العالمية الثانية كانت حروباً أهلية، والتي ربما لم تتمكن أطرافها فعلياً من الوصول إلى مرافق وإجراءات طبية متطورة –ما يعني أن انخفاض عدد الضحايا هو شأن واقعي وليس خادعاً. وعلى الرغم من أن هذا صحيح بالنسبة للعديد من الجماعات المتمردة، إلا أن الحروب الأهلية عادة ما تشمل جيوش الدول، التي تستثمر في الطب العسكري الحديث. وقد أتاح انتشار منظمات المعونة والتنمية منذ العام 1945 العديد من هذه التطورات، إلى حد ما على الأقل، للسكان المدنيين والمتمردين. فالمبدأ الأساسي للمنظمات الإنسانية، مثل لجنة الصليب الأحمر الدولية، هو الحياد، ما يعني أنها لا تميز بين المدنيين والمقاتلين في تقديم المساعدات.
بالإضافة إلى ذلك، غالباً ما يكون لدى الجماعات المتمردة مؤيدين خارجيين يزودونها بمعدات للحد من الخسائر. (على سبيل المثال، شحنت المملكة المتحدة السترات الواقية للجيش السوري الحر المتمرد في بداية الحرب الأهلية السورية). ونتيجة لذلك، حتى قواعد البيانات التي تشمل الحروب الأهلية وتستخدم حداً للوفيات أدنى بكثير من ذلك الذي حدده برنامج ترابطات الحرب، مثل قاعدة البيانات التي يُستشهد بها على نطاق واسع في “برنامج بيانات أوبسالا للصراعات”، تعطي الانطباع الخاطئ بأن الحروب الأهلية أصبحت أقل شيوعاً، بينما أصبحت في الحقيقة أقل فتكاً فقط.
ينبغي الاعتراف بأن استخلاص البيانات الدقيقة عن المصابين في الحروب الأهلية صعب للغاية. وكما يقول تقرير صدر مؤخراً عن منظمة “العمل ضد العنف المسلح” غير الحكومية، فإن قلة الموارد المتاحة للصحفيين وتزايد الهجمات على العاملين في مجال الإغاثة يعني أن أولئك الأكثر احتمالاً للإبلاغ عن الجرحى أصبحوا أقل قدرة على فعل ذلك اليوم مما كانوا في الماضي، مما يؤدي إلى احتمال ظهور أرقام أقل من الأرقام الحقيقية. وهكذا تأتي الإحصاءات المشكوك فيها من صراعات مثل الحرب الأهلية السورية، حيث تشير تقارير وسائل الإعلام إلى أن نسبة الجرحى إلى القتلى تبلغ واحدًا إلى واحد منذ العام 2011. لكن المنطق السليم يشير إلى أن العدد الحقيقي للإصابات يجب أن يكون أعلى بكثير.
إذا تجاهل المرء هذه الاتجاهات وأخذ قواعد البيانات الموجودة بقيمتها الظاهرية، فإن الصورة ستظل بعيدة عن أن تكون وردية. ويُظهر مؤشر التتبع الذي يديره برنامج بيانات أوبسالا للصراعات أنه حتى وفقًا لقواعد البيانات التي ربما تقلل عدد الصراعات، فإن عدد الصراعات المسلحة النشطة ارتفع في الأعوام الأخيرة، ووصل في العام 2016 إلى أعلى مستوى له منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وتدوم العديد من صراعات اليوم لفترة أطول مما كانت تفعل النزاعات السابقة. ولا تظهر موجات العنف الأخيرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية والمكسيك واليمن الكثير من علامات التراجع.
مما لا شك فيه أن انخفاض عدد القتلى في المعارك، لدى النظر فيه على حده، يعد انتصاراً كبيراً لرفاهية البشر. لكن هذا الإنجاز قابل للنقض. وكما أشار العالم السياسي بير براومويلر Bear Braumoeller في كتابه “الموتى فقط” Only the Dead، ربما تكون حروب العقود الأخيرة قد ظلت صغيرة نسبياً من حيث الحجم، ولكن ما مِن سبب وجيه لتوقع استمرار هذا الاتجاه إلى أجل غير مسمى. وليس على المرء سوى أن يتذكر أنه في الأعوام التي سبقت الحرب العالمية الأولى، كان من المفترض أن تكون أوروبا في “سلام طويل”. ولم يستطع أي من الوميضين القصيرين من العداء بين القوى الأوروبية، مثل المواجهة بين القوات الفرنسية والألمانية في المغرب في العام 1911، أو حروب البلقان في العامين 1912 و1913 أن يبددا هذه الفكرة. ومع ذلك، تبين أن هذه الصراعات الصغيرة كانت نذيراً بوقوع حريق كبير أشد تدميراً.
اليوم، يقوم الظل الطويل للأسلحة النووية ظاهرياً بالحيلولة دون تكرار هذا السيناريو. ولدى الإنسانية مخزونات هائلة من الرؤوس الحربية النووية التي يمكن أن تقضي على المليارات من الأرواح، وهذه الحقيقة المرعبة، كما يقول الكثيرون، منعت اشتباكات القوى العظمى من التحول إلى حروب شاملة. لكن فكرة أن التكنولوجيا العسكرية قد غيرت ديناميات الصراع إلى حد جعل الحرب لا يمكن تصورها ليست جديدة. في كتابه الصادر في العام 1899 “هل الحرب الآن مستحيلة؟” Is War Now Impossible?، افترض الممول ومنظر الحرب البولندي يان غوتليب بلوخ Jan Gotlib Bloch أن “الفتك القاتل المحسّن للأسلحة” يعني أنه “قبل مرور طويل وقت سترون أنهم لن يقاتلوا أبدًا”. وفي العام 1938، قبل عام من غزو هتلر لبولندا، وقبل أعوام عدة من اعتبار التكنولوجيا النووية ممكنة، حذر داعية السلام الأميركي لولا مافريك لويد Lola Maverick Lloyd من أن “المعجزات الجديدة للعلوم والتكنولوجيا تمكننا أخيراً من أن نجلب عالمنا إلى مقدار ما من الوحدة؛ وإذا لم يستخدمها جيلنا في بناء هذا العالم، فسوف يساء استخدامها لتدميره مع كل حضارته الماضية التي بناها ببطء في حرب جديدة رهيبة”. (يُتبَع)

*تانيشا فازال: أستاذة مشاركة للعلوم السياسية بجامعة مينيسوتا.
*بول بوست: أستاذ مشارك للعلوم السياسية بجامعة شيكاغو، وزميل غير مقيم في مجلس شيكاغو للشؤون العالمية.
*نشر هذا المقال تحت عنوان: War Is Not Over: What the Optimists Get Wrong About Conflict

رجل يسير في شارع دمرته الحرب في مدينة حلب السورية، 2016 – (أرشيفية)
جنود أميركيون في مقاطعة قندهار، أفغانستان، 2010 – (المصدر)

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock