آخر الأخبار-العرب-والعالمالعرب والعالم

الحكومة الفلسطينية: 26 مصابا بـ”كورونا” و2900 مواطن بالحجر المنزلي

الخارجية تحذر من استغلال الاحتلال الانشغال الدولي بـ"كورونا" لتنفيذ "صفقة القرن"

نادية سعد الدين

عمان – أعلنت الحكومة الفلسطينية في رام الله، أمس، تسجيل إصابة جديدة بفيروس “كورونا”، ليرتفع بذلك إجمالي عدد المصابين بالمرض إلى 26 مصابا، وسط تحذير وزارة الخارجية الفلسطينية من استغلال سلطات الاحتلال الإسرائيلي الانشغال الدولي بـ”كورونا” لتنفيذ “صفقة القرن” الأميركية.
من جانبه، قال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية، إبراهيم ملحم، إن “وزارة الصحة الفلسطينية أفادت بارتفاع أعداد مصابي “كورونا” إلى 26، بعد تسجيل إصابة جديدة في بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة”.
وأضاف ملحم، في تصريح له أمس، أنه “لا توجد إصابات جديدة بفيروس “كورونا”، وأن جميع المصابين يتمتعون بصحة جيدة، باستثناء حالة واحدة استدعى نقلها إلى العناية المكثفة”.
وأوضح، خلال مؤتمر صحفي عقده أمام مقر الأمانة العامة لمجلس الوزراء بمدينة رام الله، أن “الحكومة الفلسطينية تتحدث بشفافية وتتابع التطورات أولاً بأول، فيما يخضع جميع الوزراء، بمن فيهم رئيس الوزراء، للفحص الدوري عقب الجلسات التي يعقدونها”.
وأكد ملحم، أن “مركز الإدمان في بيت لحم بات جاهزاً لاستقبال أي حالات قد يطرأ عليها تطورات أو انتكاسات جديدة”.
ولفت إلى أن “أعداد الذي يخضعون للحجر المنزلي ارتفع إلى 2900 مواطن في محافظات الضفة وقطاع غزة، بينهم 6 مواطنين في مدينة القدس المحتلة، فيما عاد 605 مواطنين مؤخراً إلى قطاع غزة بعد تأديتهم مناسك العمرة”.
وبين أن “نتائج الفحوصات لـ108 عينات كانت سلبية، أي غير حاملة للمرض، فيما جرى أخذ عينات 1406 حتى الآن، وأنجز منها 1333 عينة، حيث ثبت إصابة 26 مواطناً بالفيروس”. وقال ملحم، أن “73 فحصاً قيد المتابعة حالياً، حيث من المتوقع إعلان النتيجة النهائية لهذه الفحوصات لاحقا”.
وكانت نتائج الفحوصات المخبرية التي صدرت عن المختبر المركزي التابع لوزارة الصحة الفلسطينية قد أظهرت إصابة جديدة بفيروس “كورونا” المستجد، حيث سجلت في طولكرم، شمالاً، أما باقي الحالات فقد تم تسجيلها بمحافظة بيت لحم، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية.
وبلغ عدد الفحوصات التي أجريت منذ بدء فحص ورصد فيروس “كورونا” المستجد في الأراضي الفلسطينية المحتلة 1225 فحصاً، كانت جميعها سلبية، أي خالية من المرض، باستثناء 26 حالة تبين إصابتها بالفيروس.
من جانبها؛ حذّرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية من “إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على استغلال الانشغال العالمي بفيروس “كورونا” لضّم ما تبقى من الأرض الفلسطينية المحتلة وسرقتها وتهويدها”.
ودعت إلى “إجراءات دولية عاجلة، لوقف التغول الأميركي الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وأرضه وممتلكاته ومقدساته، بما في ذلك ضرورة معاقبة سلطات الاحتلال على انتهاكاتها الجسيمة، وخروقاتها المتواترة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف وقرارات الأمم المتحدة”.
وأضافت أن “سلطات الاحتلال تواصل استهداف منطقة جنوب، وجنوب غرب وشرق نابلس بهدف الاستيلاء على أراضي المواطنين الفلسطينيين الواقعة فيها لأغراض إقامة تجمع استيطاني ضخم، يفصل شمال الضفة الغربية عن وسطها وجنوبها”.
فيما “تصاعدت مؤخراً إجراءات وتدابير قوات الاحتلال والمستوطنين الاستعمارية في تلك المنطقة، عبر محاولات المستوطنين للسيطرة على سلسلة الجبال المطلة على بلدتي بيتا وقصرة، وإقدام قوات الاحتلال على استكمال حلقات هجومها الممنهج والمدروس على تلك المنطقة”.
وأشارت إلى قيام قوات الاحتلال “بشّن حملة واسعة من الاعتقالات لأبناء وكوادر بلدات تلك المنطقة، لاسيما اقتحامها بلدة بيتا، جنوب نابلس، وشن حملة دهم وتفتيش العديد من المنازل واعتقال ثمانية مواطنين، أسوّة بما جرى في بلدة عورتا وقرية اوصرين”.
كما “أقدمت قوات الاحتلال على اقتلاع نحو 400 شتلة زيتون من أراضي قرية وادي فوكين غرب بيت لحم، في اطار الاستهداف المتواصل لمصادرة أراضي المواطنين الفلسطينيين وتخصيصها لصالح التوسع الاستيطاني”.
ونوهت “الخارجية الفلسطينية” إلى أن “الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس المحتلة ومحيطها، تتعرض لهجوم استيطاني شرس، تمهيداً لعمليات ضم واسعة النطاق وفرض القانون الاسرائيلي على المستوطنات، كما جاء في “صفقة القرن” الأميركية”. وأدانت الوزارة “عمليات التوسع الاستيطاني والاعتقالات والاقتحامات وعربدات المستوطنين واعتداءاتهم الاستفزازية ضد المواطنين والأراضي الفلسطينية المحتلة”، محملة “الإدارة الاميركية والحكومة الاسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات ونتائجها وتداعياتها”.
وكانت قوات الاحتلال قد استأنفت عدوانها، أمس، ضد الشعب الفلسطيني، عبر شنّ حملة واسعة من الاعتقالات والمداهمات التي طالت منازل عدد من المواطنين في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية المحتلة.
وقال نادي الأسير الفلسطيني إن “قوات الاحتلال اقتحمت بلدات بيتا، وعورتا، وأصرين بنابلس واعتقلت عدداً من المواطنين فيها، منهم أسيران سابقان، أسوة بما فعلت في بلدة سلواد، برام الله، وبلدة الرام بالقدس، وبلدة كفر ثلث في قلقيلية، عدا الخليل”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock