;
اقتصادالسلايدر الرئيسيشركات وأعمال

الحكومة تكشف موعد تفعيل الـ5G في الأردن

إبراهيم مبيضين- وقّعت الحكومة وشركا “أورانج” و”أمنية” اتفاقات تمهيد دخول خدمات الجيل الخامس، اليوم الخميس، في مبنى هيئة الاتصالات بالعاصمة عمّان.

ووافق مجلس الوزراء، في جلسته التي عقدها اليوم الخميس، برئاسة رئيس الوزراء بشر الخصاونة، على اتفاقيَّة مصالحة بين هيئة تنظيم قطاع الاتِّصالات وشركتيّ (أورنج) و(أمنية)، بهدف دعم وتحفيز قطاع الاتِّصالات المتنقِّلة وترخيص تردُّدات الجيل الخامس.

وجاء القرار قبيل انعقاد المؤتمر الصحفي لإعلان توقيع اتفاقات مصالحة بين الحكومة وشركتي أورانج وأمنية.

وتشمل اتفاقات المصالحة آلية لترخيص الجيل الخامس وحزمة تحفيزية للقطاع.

من جانبه، قال وزير الاقتصاد الرقمي والريادة أحمد الهناندة إن اليوم تاريخي للقطاع؛ لأنه يمثل نهاية لأمور وتحديات عالقة في قطاع الاتصالات تراكمت على مدار عقدين من الزمن.

وأشار الهناندة إلى أن الاتفاق جاء بعد أكثر من 3 سنوات من الدراسات، مبينا أن الاتفاق يشمل تمديد فترات الرخص الحالية لعشر سنوات.

ولفت إلى أن ترخيص ترددات الجيل الخامس لخمسة وعشرين سنة، مضيفا أن ١استخدام الأردنيين للإنترنت في العام 2011 بلغ 100 تيرابايت، وفي عام 2021 بلغ 7 آلاف تيرابايت، ومعنى ذلك أن استخدام الإنترنت يتضاعف في الأردن.

وتابع: تمنى أن تنضم شركة زين الأردن للاتفاق في وقت لاحق، إذ إن التوقيع اليوم يجري مع شركتي أمنية وأورانج.

وكانت مصادر في القطاع قالت لـ”الغد”، يوم أمس، إن شركة زين الأردن لن توقع اليوم على الاتفاق لعدم التوافق مع الحكومة على بند في ملحق الاتفاق.

وردا على أسئلة “الغد”، قال الهناندة إن إدخال خدمات الجيل الخامس بعد 18 شهرا من الترخيص، والأمر يعود للمشغلين، مشددا على أن الحد الأقصى لإطلاق الخدمة 18 شهرا.

وبين أنه بالنسبة لعدم توقيع المشغل الثالث وهو شركة زين الأردن؛ فهو يعود لعدم التوافق بشكل نهائي على الاتفاق، لكن الباب سيبقى مفتوحا لتوقيع المشغل الثالث.

وفضّل الهناندة عدم الحديث عن تفاصيل البند المختلف عليه بين الحكومة والشركة؛ كونها مفاوضات ما تزال جارية.

ولفت إلى أن سعر الحزمة الترددية للجيل الخامس 26 مليونا، وما بين 2 إلى 3 ملايين رسوم تجديد سنوية لكل مشغل.

وشدد الهناندة على أن السوق لا يحتمل إدخال مشغل رابع، والحكومة لا تفكر في إدخال مشغل رابع.

وأضاف: لكل خدمة وكل جيل من أجيال الاتصالات تحديات وفرص، وقد تلجأ الشركات إلى تأسيس بنية تحتية مشتركة، أي شبكة واحدة، والأمر يعود للمشغلين.

ولفت إلى تراجع أرباح شركات الاتصالات بشكل كبير خلال آخر عشر سنوات، وبناء عليه مددت الحكومة فترات الرخص الحالية لعشر سنوات.

وبين أن السوق الأردنية فيها شبكات ألياف ضوئية متعددة ستساعد في نشر خدمات الإنترنت إلى جانب الجيل الخامس، موضحا أن إدخال الجيل الخامس يكمل ويمثل بديلا للشبكات الأخرى، خصوصا الفايبر.

من جهته، قال رئيس هيئة تنظيم قطاع الاتصالات المهندس بسام السرحان إن العالم أصبح يعتمد على الاتصالات والتقنية اللذين أصبحا محركين لكل قطاعات الاقتصاد، والحكومة تدرك أهمية التحول الرقمي للتنمية الاقتصادية وتوفير الوظائف.

وأضاف السرحان أنه وانسجاما مع استراتيجية التحول الرقمي، جاءت موافقة مجلس الوزراء بقرار حزمة التحفيز لقطاع الاتصالات والتي سنعلنها اليوم.

وشدد على أن ترخيص الجيل الخامس ضرورة وطنية، والجيل الخامس يوفر فرص عمل جديدة، كما يشجع الابتكار، وهناك دراسات عالمية تظهر أهمية إدخال خدمات الجيل الخامس للتنمية الاقتصادية، مضيفا أن خدمات الجيل الخامس تشبع الزيادات الكبيرة في استخدام البيانات.

وأشار إلى أنه في العام 2018 بدأت إيرادات الإنترنت والبيانات تتجاوز إيرادات الصوت، وإدخال الجيل الخامس مهمة وطنية.

وأكد أن هناك متابعة دائمة لشكاوى الاتصالات وتغطية شبكات الاتصالات المختلفة في كل مناطق المملكة، “ونحن نواجه مشكلة رفض الناس لإنشاء أبراج في مناطق سكنية؛ وذلك خوفا منهم من مخاطر صحية”، لافتا إلى أنه لا يجد دراسات تثبت مضار أبراج الاتصالات في العالم كله.

بدوره، قال الرئيس التنفيذي لشركة أمنية للاتصالات زياد شطارة إن تأسيس البنية التحتية للجيل الخامس مختلف عن باقي الأجيال السابقة، والتقدير أن نحتاج إلى 18 شهر لبناء الشبكة كحد أقصى.

وبين شطارة أن الاستثمار المتوقع للقطاع في الجيل الخامس للقطاع كامل 300 مليون دولار.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة أورانج الأردن تيريه هنري، إن إنشاء الجيل الخامس سنسعى إلى تغطية كبيرة للخدمة.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock