صحة وأسرة

الحماض: الأسباب والعلاج

عمان- ذكر موقع “www.healthline.com”، أنه عندما تحتوي سوائل الجسم على الكثير من الحمض، فإن الشخص يصاب بما يسمى بالحماض “Acidosis”.
وينجم الحماض عن عدم قدرة الكلى والرئتين على إبقاء درجة الحموضة في الجسم في حالة توازن.
ويذكر أن هناك نوعين من الحماض، وهما الحماض الأيضي وحماض الجهاز التنفسي.
يحدث الحماض الأيضي عندما ﻻ تتمكن الكلى من التخلص من تراكم الحمض أو عندما يتخلص الجسم من الكثير من القاعدة.
أما الحماض التنفسي، فهو يحدث عندما ﻻ تقوم الرئتان بإزالة ثاني أكسيد الكربون (CO2) بشكل صحيح. فعندما يتراكم ثاني أكسيد الكربون في الدم، فإنه يصبح أكثر حمضية.
الأسباب
يحدث الحماض التنفسي عندما يتراكم الكثير من ثاني أكسيد الكربون في الجسم. فعادة ما تقوم الرئتان بإزالته عبر التنفس. ولكن في بعض الأحيان، لا يتمكن الجسم من التخلص من كميات كافية منه، الأمر الذي قد يحدث بسبب:
– الأمراض المزمنة للمجرى الهوائي، منها الربو.
– حدوث إصابة في الصدر.
– البدانة، فهي تجعل التنفس صعبا.
– سوء استخدام المسكنات.
– تعاطي الكحول.
– ضعف عضلات الصدر.
– مشاكل الجهاز العصبي.
– تشوه هيكل الصدر.
أما الحماض الأيضي، فهو يبدأ في الكلى بدلا من الرئتين. ويحدث ذلك عندما لا تقوم بالتخلص من الأحماض بشكل كاف أو عندما تقوم بالتخلص من الكثير من القاعدة.
هناك ثلاثة أشكال رئيسية من الحماض الأيضي، وهي كما يلي:
– الحماض السكري، والذي يحدث لدى مصابي مرض السكري من غير المسيطرين عليه.
– حماض فرط كلوريد الدم، والذي ينجم عن فقدان بيكربونات الصوديوم. كل من الإسهال والتقيؤ يمكن أن يسببا هذا النوع من الحماض.
– الحماض اللبني، والذي يحدث عند وجود الكثير من حمض اللبنيك في الجسم. هناك أمور كثيرة يمكن أن تسبب تراكم حامض اللبنيك، منها تعاطي الكحول وفشل القلب والسرطان ونوبات الصرع وفشل الكبد ونقص الأكسجين لفترات طويلة وانخفاض نسبة السكر في الدم وممارسة الرياضة لمدة طويلة.
ومن العوامل الأخرى التي يمكن أن تسهم في خطر الإصابة بالحماض الأيضي تتضمن ما يلي:
– تناول نظام غذائي غني بالدهون ومنخفض في الكربوهيدرات.
– الفشل كلوي.
– الجفاف.
– التسمم بالأسبرين أو الميثانول.
أعراضه
تتشابه العديد من الأعراض بين الحماض التنفسي والحماض الأيضي. ومع ذلك، فإن بعض الأعراض الشائعة تشمل ما يلي:
* الحماض التنفسي:
– الشعور بالتعب بسهولة.
– الارتباك.
– ضيق في التنفس.
– النعاس.
* الحماض الأيضي:
– التنفس السريع والضحل.
– الارتباك.
– التعب.
– الصداع.
– النعاس.
– فقدان الشهية.
– الأنفاس التي تفوح منها رائحة الفواكه -وهذا هو علامة على مرض السكري الحماضي/الحماض الكيتوني.
علاجه
عادة ما يحتاج الأطباء لمعرفة السبب وراء الإصابة بالحماض ليتمكنوا من اختيار العلاج المناسب له، إلا أن هناك بعض العلاجات التي يمكن أن تستخدم في أي نوع من الحماض. على سبيل المثال، فإن طبيبك قد يعطيك بيكربونات الصوديوم. ويمكن أن يتم هذا إما عن طريق الفم أو عن طريق الحقن الوريدية.
وتاليا تفصيل كل نوع على حدة:
الحماض التنفسي
تم تصميم العلاجات لهذه الحالة لمساعدة الرئتين. فعلى سبيل المثال، قد يعطي الطبيب في هذه الحالة أدوية لتمدد الشعب الهوائية. يمكن أيضا إعطاء الأكسجين أو توصيل المصاب بالضغط الإيجابي المستمر لمجرى الهواء (CPAP).
الحماض الأيضي
تختلف علاجات هذا الحماض بناء على نوعه. فمصابو الحماض بفرط كلوريد الدم يتم إعطاؤهم بيكربونات الصوديوم عبر الفم. أما الحماض الناجم عن الفشل الكلوي فيمكن معالجته بسترات الصوديوم. مرضى السكري المصابون بالحماض الكيتوني يحصلون على السوائل عبر الوريد فضلا عن الإنسولين لتحقيق التوازن بين الحامضية والقاعدية. أما الحماض اللبني، فقد يشمل علاجه مكملات البيكربونات والسوائل الوريدية والأكسجين والمضادات الحيوية.

ليما علي عبد
مترجمة
وكاتبة تقارير طبية
lima.abed@altibbi.com

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock